الاثنين، 19 يناير 2015

الـــى مـــتى ستـــــــــظل رهــــــين المحبسين؟؟!!



الـــى مـــتى ستـــــــــظل رهــــــين المحبسين؟؟!!
-لقد حُكى لنا عن الشاعر الذى لُقب بـــــــ (رهين المحبسين) فمن هو؟؟!
ولماذا أُطلق عليه ذلك؟!
إنه الشاعر أحمد بن عبدالله بن سليمان القضاعى التنوخى المعرى المولود فى سنة363ه-449ه/974م-1057م والمُكنى بأبو العلاء المعرى شاعر وفيلسوف وأديب عربى من العصر العباسى فعرفنا أنه أُصيب بالعمى فى الرابعة من عمره لإصابته بمرض الجدرى ولكنه لم يستسلم بل بدأ رحلته فى إقراض الشعر فى سن الثانية عشرة من عمره فى بلدته (معرة النعمان )ثم ذهب للدراسة فى حلب وأنطاكية ودرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والشعر وقرأ النحو على أصحاب ابن خالويه ، وبرع فى معرفة التاريخ والأخبار ولقد أخذ/ المعرى النحو وشعر المتنبى عن/محمد بن عبدالله بن سعد النحوى وهو أحد رواة شعر المتنبى،ولقد سافر/ المعرى الى بغداد فألقى العديد من المحاضرات عن الشعر والنحو والعقلانية وكانت له طريقة وأسلوب فلسفى حول حقوق العقل ضد إدعاءات العادات والتقاليد والسلطة،و لكنه ما لبث أن عاد الى بلدته معرة النعمان بعد أن قابل العلماء فى بغداد فلازم بيته وشرع فى التأليف والتصنيف ، ومن الطرائف التى قيلت عنه أنه كان لا يأكل اللحم مدة( 45 عاماً )ولا يلبس من الثياب إلا الخشن ،وكان المعرى من المشككين فى معتقداته وندد بالخرافات فى الأديان حتى وُصف بأنه أديب متشائم ويقول بأن الدين خرافة ابتدعها القدماء مع انه كان يؤمن بالربوبية وله مصنفات فى الزهد والعظات وتمجيد الله سبحانه وتعالى إلا أن علماء المسلمين مثل( ابن كثير وابن القيم الجوزية وأبو الفرج بن الجوزى )اتهموه بالزندقة .

-أما تسميته برهين المحبسين فلأنه رهين محبس العمى ومحبس البيت بعد أن اعتزل الناس ولزم بيته حتى مات.

-وبعد المقدمة البسيطة عن رهين المحبسين أتوجه الى  سيادة الجنرال الرئيس المشير /عبدالفتاح السيسى بعد أن انتخبناه وأيدناه ووقفنا معه ضد موجة التطرف والإرهاب التى كانت تريد أن تعصف بمصر وأهلها وسنقف معه طالما يسير على الحق وعلى النهوض بالبلد ولكن سيدى هل ستظل رهين وأسير قصر الرئاسة وزيارتك الخارجية فتصبح كرهين المحبسين وتصير أحوال البلد تنقل لك عبر أجهزة معطوبة لأنه بعد تمرد رجال الأجهزة السيادية فى مصر مثل اللواء /ثروت جودة واللواء/عادل سليمان وتسريحاتهما المستفزة  والتى لا تصح من شخصين مسئولين بجهاز أمنى على اعلي مستوى تنم على أنه توجد بقايا على شاكلتهم  ويا عالم هاتكون صادقة فى إخبارك بالحقائق أو تأخذ معلوماتك من الفضائيات التى باتت معظمها يسبح بحمدك ويقول فيك الأشعار..........!

- يا سيــدى لماذا لا تعمل زيارات ميدانية للمحافظات وتشاهد الإهمال الجسيم من محافظيك الذين يستحقوا أن يحاكموا فإنهم أشخاص بليدة دائماً لا يخرجون من مكاتبهم ولا يشاهدوا ما يحدث فى الشارع وعندما يتكرموا على المواطن يخرجوا لأماكن قد تم الإعداد لها حتى يتجملوا بأعمال وهمية هى فى الحقيقة ديكور مصطنع تلك الزيارات تصيب الناس بالضجر والهستريا لرؤيتهم لما يراه المواطن  من رسميات وتشريفات وعربيات تأمين وكأن فيه إرهاب فى كل مكان .

-سيــــــدى ألم تشاهد ما يحدث فى مدينة الإسكندرية من المراكب التى أصبحت وسيلة تنقل فى شوارع الإسكندرية بسبب موجة صقيع وأمطار على مستوى العالم كنا أقل بها حظ من غيرنا من الدول ورغم ذلك يتم تعليق الشماعة على ثلاث موظفين بشبكة الصرف الصحى .

-سيــــدى إننى من محافظة الدقهلية مركز مدينة المنصورة و أسكن بجوار منطقة تجنيد المنصورة ابعث وشاهد ما يحدث من تهريج وخيانة للأمانة من اللواء /عمر الشوادفى وكيف أصبحت منطقة التجنيد مكان لفرض الإتاوات على سيارات نقل الأفراد والمواطنين الذين يأتوا من ثلاثة محافظات حيث منطقة تجنيد المنصورة تضم كلا من دمياط وكفر الشيخ والدقهلية  من قِبل أفراد بلطجية تحت عين ومشاهدة المحافظ ورئيس منطقة التجنيد ورئيس مرور المنصورة الذين تركوا الحبل على الغارب وبدأت سيارات تلك المحافظات تنغس علينا حياتنا فى المرور لأنه بيأخذ منهم مبالغ مالية تصل الى عشرين جنيه على السيارة من بلطجية الموقف فيضطروا للهروب داخل مدخل القرية المجاورة لمنطقة التجنيد(قرية شاوه) وعموماُ تلك السيارات تغلق الطريق ومدخل القرية والقرى المجاورة لمنطقة التجنيد لأن الطريق عبارة عن عرض خمسة أمتار وتخيل يقف عليه صفين من السيارات على الجانبين ويتركوا الدخول أمام منطقة التجنيد هرباً من تلك الإتاوات .

-سيـــدى إن السيد المحافظ اللواء/عمر الشوادفى ترك أُناس من أهالى منطقة سندوب ببناء أكشاك بالمسلح وتوصيل كهرباء مسروقة تحت عين المسئولين بإدعاء أنها ارض أوقاف وإنهم سوف يعملوا تصالح وشراء من هيئة الأوقاف، سيدى لقد ناشدت مراراً وتكراراً عن إهمال رئسي حى مدينة المنصورة والمحافظ والمرافق ومدير المرور ومسئول الكهرباء عن مركز المنصورة الذى يعيشنا فى ليلاً دامس بدون كهرباء رغم أننا فى شتاء وليس يوجد زيادة أحمال فأين الرقابة وأين المحاسبة وما يحدث عندنا يحدث فى كل محافظات ومدن مصر من ترك المدن سبهللة بدون رقابة وأخيراً أحب أوصلك معلومة أُحاسب عليها ،لعلك تقرأ مقالى هذا أو  يصلك عن طريق إنسان مصرى مخلص من المحيطين بك رغم أننى أشك فى ذلك لأنه الظاهر إن كل رئيس له حاشيه خاصة توصل له الذى تريده والذى على مزاجها ،إن الرشوة عمت كل مصالح مصر وخصوصاً وحدات تراخيص البناء وإدارات المرور فى فحص السيارات واستخراج الرخص فلقد قامت ثورة  25 يناير وبعدها لفترة ستة أشهر تكاد تكون اختفت لخوف الناس من المسائلة ولكن منذ حكم ورحيل /مرسى إلى الآن زادت وأصبحت على المكشوف وليس من تحت الطربيزة بل من فوقها وعلى عينك يا تاجر.

-سيـــدى أين وعودك فى محاربة المرتشين والفاسدين؟؟ علماً أنك قلت لا مجال للمرتشى والفاسد.!

-سيــدى أعرف جيداً مدى القلق الذى تعيشه البلد بسبب الكيد لمصر والمخطط وعلى رأس التخطيط تهديدك بالتصفية ولكن أنت قلت كلام جميل من إنسان يعرف ربه جيداً أن مش خايف لأن العمر واحد والمحى والمميت هو الله وهذا راسخ عندك ولكن هـــنترك مصر بدون رقابة وبدون متابعة حتى ينهشها المفسدون والمرتشون؟؟!

-سيــــدى أنت تسير فى طريق البناء من إنشاء طرق وكبارى ومشروع قناة السويس وشركات واستثمارات سوف تضر العديد من الخير من عملات أجنبية وتوظيف للشباب وتحسين للدخل كل ذلك جميل لكن على الجانب الآخر رشــــــــاوى فســـــــاد تراخى مسئولين عن إدارة البلد أو بالعبارة الصريحة أنه يوضع الرجل الغير مناسب فى مكان أكبر من قدراته وهذا مع جملة الأخطاء بالإضافة الى الإرهاب والعنف الذى يأكل فى الدولة مع مجموعة الفساد الأخرى فيصير ما تفعله فى مهـــــب الرياح وكأنك لم تفعل أى شىء بل ( تــعود للنـقطة صـــــــــفـر ) وكما يقول المـــثل العامى ( هاتى يقدره ودى يا مدره ) ،والسلام على من اتبع الهدى.

الأحد، 31 أغسطس 2014

مـا أحــوجــنا إلــــى الحـجـاج!!!


مـا أحــوجــنا إلــــى الحـجـاج!!!
-رغم اقتراف الحجاج ابن يوسف الثقفى العديد من الأخطاء منها قتل أئمة المسلمين أمثال (عبد الله بن الزبير وآخرهم سعيد بن جبير )حتى أخرجه البعض عن الملة لكثرة سفك الدماء لكن إذا تأملنا الموقف والوضع لقلنا انه معذور وذلك بموجب وصية /عبدالملك بن مروان فعندما أتته المنية طلب من ابنه/ الوليد أن يستوصى بالحجاج ويكرمه لأنه هو الذى مهد البلاد لبنى أمية وقهر الأعداء وخلص لهم الملك وشتت الخوارج.

-والكل يعلم أن الدولة الإسلامية كانت فى حالة من الغليان والفتن بعد مقتل الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه والمطالبة بعودة الإمامة والخلافة الى أحفاده وأهل بيته ثم خروج فرق على رأسها الخوارج لكسر الدولة الأموية ولكن كان مجيء/ الحجاج بن يوسف الثقفى كان بمثابة دعامة ومنقذ لتلك الدولة وتوطيد ملكها بجانب الفتوحات الإسلامية المستمرة التى لم تقف بل كان إرسال القادة والفاتحين من أولويات الدولة الأموية مع توطيد الملك وإخماد الفتن والقلاقل التى كانت تعتريها من الداخل.

-أما الآن فى عصرنا الذى تقطعت فيه الدولة الإسلامية الكبرى الى دويلات بعد سقوط الخلافة لم يعد فى مخيلة كل دولة إلا الاهتمام بنفسها ورغم ظهور بعض التحالفات بين بعض تلك الدول إلا أنها لم تسلم من كيد الدول الطامعة وعلى رأسها أمريكا الصهيونية التى لطالما خططت ودبرت مؤامراتها ليلاً ونهاراً لتفكيك العامل العربى الى دويلات صغيرة متناحرة تعمها الحروب والتنازعات حتى لا تتقدم وتتأخر عن ركب الحضارة فزينت للعراق غزو الكويت ثم أعلنت الحرب والحصار على نظام/ صدام حتى أسقطته وقسمت العراق الى ثلاث أقاليم ثم بثت سمومها الى باقى الدول عن طريق ما يعرف بحرية الفكر والتعبير والجمعيات الحقوقية وما هى إلا جهات تابعة لأجهزة المخابرات الأمريكية حتى أتت ثورات وتغيرات فى المنطقة أطلق عليها ثورات الربيع العربى ولكن (كان ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب )فظاهرها تغيير الأنظمة الديكتاتورية الجاسمة على صدور شعوبها الرافضة لكل تغيير ولكل ما هو فيه رخاء وصالح لبلادها خوفاً على كراسى العرش والحكم فاستخدمت سياسة الحديد والنار ،ولقد شاخت تلك الأنظمة فما أن أيقنت أمريكا بزوالها إلا وعملت جاهدة على استبدالها بأنظمة أخرى تكون تحت إشرافها وموالية لها وإذا وجدت معضلة فى ذلك بثت بينها التناحر والاقتتال فأدى ذلك الى إضعافها وتفكيك تلك الدول الى دويلات وأقاليم يسهل السيطرة عليها ولكن تلك الدولة اللقيطة التى نشأت من كل حدب وصوب لم تعى جيداً ماهية تلك الشعوب وخصوصاً السواد الأعظم لتلك الأمة العربية، فلقد حضرت كما يُقال العفريت ولم تعرف أن تصرفه فأول من أنشئ الإرهاب أمريكا ألم تنشأ القاعدة فى أفغانستان لكى تحارب الإتحاد السوفيتى وبعد تفكك الإتحاد السوفيتى اتجه الإرهاب الى أمريكا وذلك بضرب برجى التجارة العالمى ألم تزود جبهة النصرة بالسلاح لكى يحارب/ بشار الأسد وكذلك زودت منظمة/ داعش الإرهابية فى سوريا ضد/ بشار وسمحت لها بالتواجد فى العراق من أجل كسر المد الشيعى وكحائط صد ضد إيران ولكن عندما كبرت ونمت ووصل شرها الى كل العراقيين من شيعة ومسيحيين حتى السنة لم يسلموا منها باتت أمريكا ساكنة لم تتحرك لأنها صنيعتها إلا انه أتت الرياح بما لا تشتهى به السفن حيث ارتد السحر على الساحر وشعرت الإدارة الأمريكية بالحرج أمام العالم بعد اعتداء تلك المنظمة الإرهابية بالاعتداء على الصحفى الأمريكى(جيمس فولى ) الذى كان قد خطف فى سوريا فى أواخر عام 2012م ولقد قامت داعش بذبحه أمام العالم وذلك بعد تسجيل طريقة موته على شريط فيديو بث على مواقع الإنترنت فما كان منها إلا توعدت وهبت ونددت بتلك المنظمة واعتبرتها منظمة إرهابية ولكن هيهات هيهات!

-ولقد عولت أمريكا على الإخوان في مصر وساعدتهم بكل الطرق من أجل وعود أخذها الإخوان على أنفسهم لإرضاء الإدارة الأمريكية منها ترك حوالى 40% من مساحة سيناء للفلسطينيين نظير تأييد إدارة/ أوباما  للإخوان لأنهم كانوا يسعون لتنفيذ مخطط اليهود وتنفيذ مشروع اليهود الذين يسعون اليه جاهداً ،فمنذ بدء عملية السلام واليهود يسعون الى وضع حلول لإخراج الفلسطينيين الى سيناء والعقبة لمشروع وطن بديل أو ما يسمى بالترانسفير ثم يزرعوا العنف والإرهاب والعمالة داخل سيناء من أجل أن يأخذوها مرة ثانية وبذلك يكونوا قد استحوذا على الجزء الأكبر لدولتهم الموعودة من النيل الى الفرات،ولكن هيهات هيهات!
-الم يقل وزير خارجية اسرئيل/ أفيجدور ليبرمان دعوهم يقتتلوا حتى يفنى بعضهم بعض ثم بعد ذلك نتدخل لكى نحصد وننال مرادنا بدون مواجهة.

-ولكن بعد صمود الشعب المصرى من بين الدول العربية ووحدته وثورتيه المجيدتين اللتان قاما بهما كانتا من أروع الثورات وخصوصاً ثورة30يونيو2013م التى أذهلت العالم بخروج تلك الحشود المصرية لكى تغير نظام الإخوان وبعد فشل نظام الإخوان فى إدارة مصر المحروسة وفشل الإدارة الأمريكية فى مخططها لأنها أيقنت أن مصر عصية وليست كباقى الدولى فـــ  ليبيا لم تستغرق عدة أسابيع حتى سقطت واليمن والعراق وسوريا الآن تتهاوى أمام المعارضة المسلحة المدعومة من أمريكا وأوروبا وكذلك السودان طالتها الحرب الأهلية وأصبحت دولتين وأصبحت الأنظار تترقب ما يحدث فى الشأن المصرى ولكن ترابط مصر وصمود جيشها ووحدتها تصدى للإرهاب المدعوم من محور الشر المتمثل فى أمريكا وقطر وتركيا فنجحت مصر فى عمل دستور وانتخابات رئاسية أبهرت العالم ولم يبقى من خارطة الطريق سوى الانتخابات البرلمانية وبعد صمود مصر وجيشها أمام الإرهاب وجماعته والسيطرة الكاملة على الموقف أيقنت أمريكا أنها أخطأت فى حق الشعب المصرى وخصوصاً بعد توجه الإدارة المصرية فى البحث عن شريك جديد ودعوة الرئيس الروسى/فلاديمير بوتين للرئيس /عبدالفتاح السيسى لزيارة روسيا ورؤية مدى الاحتفال الروسى بتلك الزيارة كان لها مردودها على الإدارة الأمريكية بعد ما كانت بتهدد بمنع الماعونة وتقليص المساعدات العسكرية الى مصر حتى أنها منعت عشر طائرات أباتشى كانت قد وعدت بهم مصر ولكن سرعان ما تخلت عن تهديدها وأرسلت وزير خارجيتها /جون كيرى ليطلب بعودة المياه الى مجاريها وعودة العلاقات الى ما كانت عليه وأن صفقة الطائرات سوف تصل مصر فى أقرب وقت وأن الإدارة الأمريكية تدعو الرئيس المصرى لزيارة البيت الأبيض فى اقرب وقت بعدما كانت مصر تنتظر أيام وأسابيع من اجل الموافقة على السماح لزيارة البيت الأبيض ولقد قالت وزيرة خارجية أمريكا السابقة /هيلارى كلينتون  فى كتاب يدور حول مذكراتها ويحمل الحروف الأولى من اسمها H R C ويتكلم عن ثورات الربيع العربى بأن   (مصر يجب أن تعامل معاملة خاصة فإن حاربتها خسرت وإن تركتها خسرت لأن فى حربها يوجد أكثر من عشرين مليون يجيدوا حمل السلاح وإن تركتها كان فى تركها أنها سوف تبحث عن حليف آخر وبلد بهذا الحجم والموقع يجب أن يكون لها خصوصية فى التعامل.)

-الآن بعد الاستعراض البسيط الذى قدمناه فى عُجالة بسيطة ألم نحن الى قائد مثل/ الحجاج بن يوسف الثقى فى ذكائه وجرأته وإقدامه كمحارب ومثقف عرف أن يتعامل مع شرائح المجتمع العربى باختلاف توجهاته ووطد ملك بنى أمية الذى كان يستحيل أن يستمر لولا هذا القائد المغوار وإن كان له تجاوزاته التى لا أبررها فيؤخذ عليه قتل العلماء والتابعين الأوائل لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الذنب والجرم فى حق ذلك القائد من المؤكد أنى لم أُذكيه إلا فى قيادته وذكائه كقائد نحتاجه الآن: لكى يقضى على خوارج عصرنا المنتشرين فى ربوع الأرض والذين يقتلون المسلمين ويبيحون دماء وأعراض المسلمين، أحتاجه لكى يعبر بنا الى بر الأمان ،أحتاجه لكى يقضى على أعداء الأمة المتآمرين من المسلمين مع أعدائها ، أحتاجه كقائد يحب العرب والملسمين ويعيش تحت قيادته كل مسالم وكل ذمى وكل صاحب كتاب أراد أن يعيش آمناً فى وطنه ،أحتاجه لكى يدحر كل من خرج عن السواد الأعظم للمسلمين وادعى بأنه يدافع عن الإسلام تلكم المتمسحين فى الدين والدين منهم براء ، أحتاجه لكى يوحد العرب والمسلمين حيث يسع أدناهم أقصاهم وهم يد على من سواهم، أحتاجه لكى يضرب أعناق كل من تآمر على العرب والمسلمين سواء أفراد أو قادة دول،أحتاجه............الخ.!!!!!!!

                                

الجمعة، 15 أغسطس 2014

مـازال مــسلــسل النفاق والفـــساد مستـــمر!

مـازال مــسلــسل النفاق والفـــساد مستـــمر!
-رغم اتجاه كل الأنظار الى مشروع حفر قناة موازية لقناة السويس وعمل مشروع محور القناة الذى سوف يستوعب لمليون عامل بمختلف التخصصات إلا أن مسلسل النفاق مستمر فالإعلام الذى يراهن عليه الرئيس/ السيسى يغيظ شعب مصر ويستضيف المحامى العميل المأجور محامى الرئيس المتهم/محمد حسنى مبارك على إحدى الفضائيات لكى ينفخ دخان سيجاره الكوبى الفاخر الذى اشتراه من أموال المصريين المساكين الكادحين نظير أتعابه من مبارك التى نهبها هو و عائلته وحاشيته طوال 30 عاماً يأتى البيه المحامى الذى دافع عن الجاسوس الإسرائيلى /عزام عزام فى قضية لم يقبل بها أى محامى مصرى غيور البيه  المحامى الذى صرح  فى 26نوفمبر  2005م بمقال تم نشره يتهم فيه / مبارك ونظامه بالبلطجة والكذب والتزوير ،الآن يغير الحقيقة ويظهر /مبارك برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب وانه رجل وطنى شريف عفيف مخلص لبلده وخادم لشعبه بالطبع كل ذلك استخفاف بعقول المصريين وسفه من تلك القنوات التى تتيح لذلك الشخص المأجور الذى استخف بثورة 25 يناير التى أطاحت بنظام عميل للغرب نهب وطنه وأجاع شعبه يأتى ذلك المحامى المأجور الذى باع مبادئه وشرفه من أجل صفقة مشبوهة ومن أجل شهرة خسيسة على حساب وطنه وأهله.

-ثم تستضيف قناة ontv المدعو /ناصر أمين عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان ذلك المدعو المتهم بأخذ أموال من منظمات خارجية تحت غطاء حقوق الإنسان وأن اسمه ضمن الأسماء التى تم الكشف عنها بتقاضى أموال من تلك الجهات التى تعتبر خطر على الأمن القومى المصرى يهل علينا بكل بجاحة ويقول أن فض اعتصام رابعة كان يجب أن يكون بطريقة أفضل من ذلك وأنه يجب أن يحاسب المسئولين عن كم الضحايا حتى لو كان فيه سلاح،البيه الذى لا يتمتع بحس وطنى يظهر بمقولته بعد تصريح منظمة هيومان رايتس لحقوق الإنسان بأن فض رابعة كان كل تجاوز وتعدى صارخ من قبل الشرطة المصرية ،فهل ما فعلته يا سى / ناصر من أجل أن تنال مكانة عند تلك المنظمة العميلة لأمريكا فاللعنة عليك وعلى تلك المنظمة وعلى أمريكا ياسى خاسر.!!!

- ثم يأتى دور القضاء المطاط الذى طالت قضايا مبارك ونظامه بين جدرانه ،القضاء المليء بالثغرات القانونية الذى برئ نظام مبارك وحاشيته القضاء الذى أعلن عنه رئيس الجمهورية أنه قضاء عظيم وأنه لن يتدخل فى أحكامه ولا فى شئون القضاء وأنه قضاء نزيه عن كل الشبهات وتظهر لنا كاميرات التصوير وجه القاضى الحالى المسئول عن محاكمة مبارك وهو المستشار/محمود كامل الرشيدى متأثراً بحديث مبارك حتى بانت رقرقة دموعه وأوشكت على الانهمار بعد حديث /مبارك ونفى تهمة قتل المتظاهرين وأن تلك الأيادى الخارجية بمعاونة الإخوان هم من كانوا وراء تلك الأحداث وأنه وطنى مخلص وسيظل محارب شريف خدم وطنه وقدم الكثير وهذا دأب كل رجال القوات المسلحة، والآن يخرج/ أحمد عز بعد سداده (100) مليون جنيه فى قضية غسيل أموال وتبرئته من التهم الأخرى ولم يخرج عز بمفرده فرموز نظام /مبارك جميعاً سبقوه إلى منازلهم وربما إلى أعمالهم، "أحمد نظيف" مثلاً كان يفكر فى العودة للتدريس بجامعة القاهرة أستاذا بكلية الهندسة، كما كان قبل الوزارة وقبل الثورة، "مفيد شهاب" عاد بالفعل لعمله بكلية الحقوق بعد أن برأه جهاز الكسب غير المشروع من التهم المنسوبة إليه، رجال الصف الثانى أيضاً من النظام نفسه أحراراً فهناك "سامح فهمى، ورشيد محمد رشيد، ومحمد إبراهيم سليمان وفاروق حسنى"، يتمتعون بحرية كاملة بعد أن افسدوا الحياة السياسية والحياة بصفة عامة من ممالأة ومداهنة ونفاق وتآمر لصالح مبارك وتوريث نجله .
فهل يا سيادة الرئيس السيسى هل ذلك ما قامت إليه ثورتى 25يناير و30 يونيو؟؟!،فالمطلوب منك ومن قضائك وإعلامك أن يفهمنا معنى الفساد والإفساد والنفاق ويعرفنا من هم المخلصين الأوفياء الشرفاء طالما التبثت الأمور والمواقف علينا وبتنا نَعُد اللص شريف والخائن أمين والكذاب صادق؟!!فأين الحقيقة يا من خبأتم الحقائق ودلستم الأمور؟؟!

أين العدالة الناجزة التى تكلمت عنها يا سيادة الرئيس وأنك لم تأتى إلا لكى تطبقها وتحققها ؟؟!فهل لو طلب محامى الرئيس المعزول/محمد مرسى ونظامه الخروج سيقف القضاء عثرة فى طريقهم أم أن ذلك يَعُد تواطؤ، وكيل بمكيالين أم أنك ستترك الأمور تخرج عن مسارها وتدخل البلد فى حالة من العبثية والانفلات بسبب عدم السيطرة على الأمور من بدايتها لأنكم أوكلتم الأمور لغير أهلها لأنُاس لم تعلموا حقيقية توجهاتهم ولا يخافوا على الوطن وأن مصر على شفا الهاوية إن لم نحكم عقولنا ونبعد أهوائنا عن مواقع القرار، فلنفق من غفلتنا فى أمور لاينفع معها إلا الشدة وسرعة القرار،حفظ الله مصر وشعبها.!!

السبت، 2 أغسطس 2014

أخـشـى أن يُـقال بـتــــاع كـلام!



أخـشـى أن يُـقال بـتــــاع كـلام!
- المفلس هو نوع من الفقر كما اعتقدته العرب والمسلمين الأوائل قديماً إلا أن الرسول الكريم (ص) بين أن المفلس ليس المقصود الفقر والغنى  وإنما الإفلاس هو أن يكون المسلم قليل الحسنات كثير السيئات بعدما يقتص رب العزة يوم القيامة لعباده منه عن طريق الأخذ من حسناته الى أن تُفنى حسناته فيأخذ من سيئاتهم فتُحمل عليه فيُطرح فى النار وكما جاء فى الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:أتدرون ما المفلس ؟ قالوا :المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع.
فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح  في النار.

-ويوجد أناس مفلسين يتنوع إفلاسهم ويتباين باختلاف مطالبهم ومشاربهم وقد يندرج المفلس تحت: كل إنسان يقول ما لا يفعل أى أنه يسطر كلام حتى أطلقوا عليه أستاذ كلام أى كلامنجى أو أونطجى بق ، وكل إنسان غاش لنفسه ولأهله ولدينه ، وكل إنسان ضعيف الشخصية إمعة يعيش سبهللة ليس له دور فى الحياة سوى أنه يمالق هذا ويمدح ذاك ويصفق مع المصفقين.وكل إنسان عبد للدرهم والدينار،.....................الخ)

-الآن وبعد ما يقرب على مرور شهرين من تولية الرئيس /عبدالفتاح السيسى الحكم لم نشعر بالنقلة الرئاسية التى كان من المفترض أن تبدأ من أول يوم وطأت قدميه قصر الرئاسة وجلس على كرسى العرش فلقد رَغبنا فى حلم سوف نعيشه بأنه سوف يقطع المسافات والوقت لأنه سوف يواصل العمل ليلاً ونهاراً وأنه لا يوجد فى قاموسه نوم ولا راحة لأنه صرح بذلك حينما قال لن أدع أحد يرتاح، لأن مصر وما حدث فيها من انهيار إقتصادى وسياسى وأمنى وأخلاقى يحتاج الى العمل ودفع عجلة الإنتاج وبذل الجهد المضاعف هذا ما أراده من مقولة لن أدع أحد يرتاح وكان الكلام مريح ومطمئن ثم قال بعد ذلك لا مجال للمفسدين وأنه سوف يحاربهم بكل قوة ولن يسمح بتواجد إى إفساد فى أجهزة الدولة وأنه ما جاء إلا ليحارب الفساد.

-المفروض أن سيادة الرئيس الموقر ذو الحاسة الأمنية والمعلوماتية أنه يمتلك المعلمات الكاملة عن كل شخصية عامة تمتهن العمل السياسى والقيادى داخل أروقة الدولة وليس محتاج وقت أن يعين ذاك ويعزل ذاك فالأصل أنه يعرف حكومته ومحافظيه جيداً ولدية رؤية كاملة عن كل شخصية من أول يوم مسك زمام الأمور وكان الأفضل والأولى أن يثبت أركان دولته بدل من حالة عدم الاستقرار والهرجلة التى تعيشها أجهزة الدولة.
-سيدى الرئيس دعنى أوجه إليك عدة أسئلة لعلها أن تصلك فتجيبها ويكون فيها مكاشفة ومواجهة لتصل من خلالها الى الحــل الأمــثل:
 
-سيدى الرئيس:أليس من الأرجح قبل أن تفرض واقع على الشعب المصرى وهو رفع الدعم عن الوقود أن تطبق الخطة التى وضعت وهى تخصيص 5لتر فى اليوم و150 لتر فى الشهر يعنى 1800 لتر فى السنة مُدعمين وفيما فوق ذلك يكونوا خارج الدعم وذلك بعد إصدار البطاقة الذكية وان العربات التى تعادل قوتها(2000سي سي )فيما فوق يرفع عنها الدعم،هذا هو المنطق والمقول الذى صرحت به فى برنامجك الإنتخابى بدل أن تضع الشعب أمام أمر واقع وتصرح فى خطابك فى ليلة القدر أن الشعب استحمل الكثير والكثير فوق طاقته حتى فى رفع الدعم عن الوقود اعلم أن الشعب لم يخرج عليك خوفاً من شماتة الإخوان فهذا عمل ليس فيه حكمة أو حنكة سياسية؟؟!

-سيدى الرئيس: ماذا فعلت مع الأغنياء الذين مصوا دم الغلابة من المصريين واستولوا على ثروات مصر وسخروا أهلها فى خدمتهم ؟؟!علماً أن الرئيس الراحل/ عبدالناصر قد أمم كل الباشاوات والإقطاعيين ثم عادوا فى عصر /حسنى مبارك وكبروا تحت رعايته وجاءت الثورة لتقتص منهم وكانت هنالك اتجاهات تطالب بأن يخصصوا نصف ثرواتهم لصالح الدولة والنصف قليل وكانت فرصة ثم الآن تتسول منهم عن طريق الصندوق الذى أنشأته باسم (تحيا مصر) وتستعطفهم ويعطوك ظهورهم أليس ذلك فيه منك عدم جرأة وإقدام على اتخاذ قرار يناسب المرحلة التى نعيشها ؟؟!فلقد قامت ثورتى 25يناير/30يونيو من أجل عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية ولم ينصف حتى الآن سوى الأغنياء أمام الفقراء ومحدوى الدخل ،إذاً فلتذهب ثورتنا الى الهاوية تحت مظلة رئيس يعيش فى مدينة أفلاطون.!

-سيدى الرئيس : لقد ظهرت علينا فى خطابك بمناسبة ليلة القدر وقلت أنك سوف تدعم الأزهر الشريف بكل قوة لمواجهة التطرف والإرهاب وتجديد الخطاب الدينى بما لا يتعارض مع ثوابت الدين ولكن أين دور الأزهر من الإعلام الذى عولت عليه حين أقحم نفسه فى أمور دينيه ومسائل فقهية تتعلق بالدين الإسلامى الحنيف لا يستطيع أحد من العوام ولا من رجال الإعلام أن يتناولها طالما أنه ليس متخصص وفى درجة من درجات الاجتهاد والإفتاء فهل أى مذيع يتعرض لتلك القضايا التى تمس ثوابت الدين وتمس كتاب الله وسنة رسوله؟؟! فالأستاذ /إبراهيم عيسى يصرح على الفضائيات وفى إعلامك الذى تعول عليه بأن لا وجود لكلمة الحجاب فى القرآن وأنه يرفض الحجاب رفضاً تاماً وقال أنه لا توجد عقوبة لتارك الصلاة ولا يوجد عذاب فى القبر ثم /خالد منتصر يستهزأ بالسنة عندما يقلل من الأحاديث التى تناول فيها الرسول(ص)أكل السبع تمرات و الحجامة والحبة السوداء وعسل النحل وأبوال الإبل وذلك عندما كتب مقالة ينتقد فيها الشيخ أبى إسحاق الحوينى بعنوان(ضبط السكر بديار الكفر)،ثم المذيعة/أمانى الخياط  تسب دولة المغرب الشقيقة وتُهين ملكها وتتهمها بأنها عايشه على الدعارة على قناة(ontv) وقد تتسبب بكارثة تحدث قد تؤدى الى زعزعة العلاقات ،فأين المحاسبة التى كان يجب من هيئة الأزهر ومن الرئاسة أن تتخذها ضد كل من تسول له نفسه فى الاجتراء على الدين وإقحام نفسه فى أمور تمس سياسة الدولة طالما أنها تسير فى الاتجاه الصحيح والمنشود أم خشيت من الإعلام حتى لا تفتح الأبواق المأجورة ألسنتها عليك؟؟!.

-سيدى الرئيس :ماذا فعلت حكومتك وأجهزتك الأمنية فى الأزمات التى تحدث فأين أجهزة الدولة الرقابية من (مباحث الكهرباء والرقابة الإدارية ومباحث المال العام حيث أن كهرباء الشوارع مضاءة ليلاً ونهاراً ونأتى ونقول زيادة أحمال، وفى كل ناصية شارع فى قرى الريف أمامه عمود إنارة يضع لمبة تصل الى 400وات يتحكم بها وربما يتركها مضاءة الى منتصف النهار بالإضافة الى أن عمال وفنيين الكهرباء يتركون الأعمدة مضاء على مدار اليوم أليس ذلك إهدار للمال العام وعدم رقابة لأناس يتقاضون رواتب بغير وجه حق؟؟!بالإضافة الى زيادة للأزمة التى تعيشها مصر،أين أجهزة الدولة الرقابية ومنها جهاز حماية البيئة والتلوث السمعى من ميكروفونات للباعة الجائلين والسماعات الصاخبة فى التكاتك والموتوسيكلات التى آذت المصريين من ضجيج وصخب آذى أسماعنا و أرق راحتنا حتى بتنا نتمنى أن ننام ساعة دون أن نسمع شئ من هذا    أو ذاك؟؟!أين جهاز الأمن الصناعى من ورش النجارة والحدادة واللحام التى تملئ الريف وتعمل حتى الساعة الحادية مساءاً؟؟!

-سيدى الرئيس: أين أجهزتك الرقابية من الرشاوى التى مازالت قائمة بل زادت عما قبل داخل أروقة تراخيص المرور!، وداخل المحاكم لمحضرين وموظفين وكتاب جلسة يؤخرون ويقدمون فى تسلسل القضايا وفق رغباتهم! وداخل الحكم المحلى ومجالس المدينة من إصدار لتصاريح بناء ولرفع مخالفات صادرة ،ألم تعلم بذلك وأن الأمر سهل فلو انك وضعت مراقبين فى تلك المصالح ليراقبوا موظفى تلك الهيئات على أن يُجازى كل من يخالف ويتم ضبطه متلبساً برشاوى أو يتلكأ ويتعنت فى التعامل مع المواطنين بالعقوبة التى تلائمه لن يصبح الوضع كذلك بل سيصبح أفضل طالما كانت الأجهزة الرقابية شغالة وفاعلة؟؟!

-سيدى الرئيس:اعلم أنه يوجد أناس لا يهمهم سوى المال حتى لو على حساب الشرف والوطن فيوجد أُناس كانوا قادة فى القوات المسلحة توسطوا لشباب من اجل المال لكى يخرجوهم من التجنيد وذلك بعدما اخذوا منهم مبالغ نقدية لكى يستخرجوا لهم شهادات معافاة من التجنيد تفيد بأنهم غير لائقين طبياً وهذا موجود فى كل مدن وقرى مصر،فأين أجهزتك الرقابية ومخابراتك الحربية للتصدى لتلك الظاهرة الخطيرة التى تهدد أمن البلد ؟؟!

-سيدى الرئيس:أين دور المجالس المحلية ومجالس الحى فى مشكلة النظافة التى صارت أزمة تؤرق الجميع حتى بتنا أدنى دول العالم فى نقل القمامة فما زالت الجرارات الزراعية تجر مقطورات متهالكة الى المقلب المخصص لكل منطقة تسبب الضرر حيث وقوع كميات كبيرة فى الطرق بسبب أن تلك المقطورات يوضع فيها كميات كبيرة تزيد عن ارتفاع أبوابها مع أنها مكشوفة فتقع فى الطرقات ،بالإضافة الى أن الكثير من الدول تدور زبالتها فتدر أموال بدل ما تستهلك ملايين الجنيهات فى وقت نحتاج فيه الى كل مليم فأين نحن من ذلك؟؟!

-سيدى الرئيس: أين دور الحكومة وجهاز الشرطة لحماية الركاب داخل مواقف سيارات المدن والمراكز والمحافظات من بلطجة ودفع إتاوات لأنُاس مقيمين فى تلك المواقف ويتحكمون فيها كأنهم دولة أخرى ولا يخضعون لأى رقابة بل إن تلك المواقف يدار فيها بيع المخدرات من حبوب ترامدول وبانجو،فأين الدولة من ذلك؟؟!

-سيدى الرئيس:لقد تجملت الدولة وطلبت من الجمهور والشعب أن يتصل بالأرقام المخصصة للجهات التالية(القوات المسلحة-الأمن الوطنى- مباحث الأموال العامة-الأوقاف- التموين)وأن تلك الأرقام التى توجد على شريط قنوات التليفزيون عند الاتصال غالباً ما يعطى مشغول أو يطلب تشغيل خاصية بأن يطلب من المتصل ضرب أرقام أخرى إضافية وعليك الانتظار ،فلماذا لا تكون الأمور أسهل وبسيطة لكل المواطنين حتى نحفزهم على المبادرة عند رؤية أى مشكلة وخطر يهدد أمن وسلامة مصر ؟؟!وقد يتحدث إلينا شخص ليس على درجة من اللياقة فلا يأخذ معلومة ولا يتعامل معها بجدية فأين المصداقية والجدية فى التعامل مع شعب يتمنى من قائده والقائمين على أموره أن يكون له دوره كإنسان يحب ويخاف على وطنه بدل من إعطاء ظهورنا للأمور والسلبية طالما أن الدولة لا تأخذ الأمور بمحمل الجد؟؟!

- سيدى الرئيس: أين دورك من المسيرات التى تخرج من قبل جماعة الإخوان وأنت لديك الصلاحية لكى تقبض عل كل من يعيق ويهدد أمن مصر وخصوصاً فى ظل تلك الظروف الخطيرة التى تعيشها المنطقة حيث تجرءوا عليك وسبوك فى كل محفل حتى رسموك فى صورة دمية وشنقوك وطالبوا بعودة /مرسى وبما أنك الرئيس الشرعى المنتخب بعد عزل مرسى وأن كرامتك تمس كل المصريين وأن انتهاكها انتهاك لكل مصرى فلماذا الصمت والسكوت والاستكانة التى فيها ضعف وتهاون ؟؟!

-سيدى الرئيس:هذه هى المشكلات التى أُبتلينا بها فصارت تؤرق الشعب ولن يتحسن أداء أى حكومة إلا إذا أوجدت حلول بأسرع وقت حتى لا تتفاقم فمعظم تلك المشكلات يحتاج مراقبة ومحاسبة من أشخاص عندهم ضمير حى وواجب وطنى مقدس حتى يشعر الشعب والمواطن المصرى بأشياء ملموسة ومحسوسة على أرض الواقع ،صحيح أننا قطعنا شوط كبير فى الاستقرار الأمنى لكن الجهد المطلوب تحقيقه فى تلك المشكلات والمطالب التى تمس احتياجات وراحة المواطن فمع الأمن لابد من العدل وان الكل تحت مظلة القانون سواسية وأن سيادتكم يجب أن تخصص وقت من أوقاتكم لتلك المقترحات ولا تجعل بينك وبين الشعب حجاب إلا للمحافظة فقط على سلامتك الأمنية .

-سيدى الرئيس:أرجو أن تنظر حولك والى المحيطين بك لأن الذين يحيطوا بك لا يسمعوك إلا تمام يا أفندم فأخشى عليك من أن يُغرر بك وتبدل الحقائق وتدلس الأمور لك ،فلا تنس أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين،وأن الملدوغين على قيد الحياة،فاللهم قد بلغت فاللهم فاشهد.!!!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...