السبت، 6 أغسطس 2016

النخاسون تحت قبة البرلمان!!!

النخاسون تحت قبة البرلمان!!!
-قديماً كان الناس يتاجرون فى كل شئ من تبادل للسلع عندما كان لا يوجد عملة وعندما عرفت وسكت العملات كان البيع مقابل المبلغ المتفق عليه من تلك العملة ومن ضمن ما كانوا يتاجرون فيه الرقيق والعبيد المعروف بتجارة النخاسة وكان النخاسون يبحثون عن كل ما فيه متعة ولذة ليتاجروا فيه حيث أنهم يتجمعون فى بيوت للهو يسكرون ويعربدون ويلعبون الميسر ويحتسون الخمور وتحيط بهم أصحاب الرايات الحمر فيتغنون ويرقصون فهذا كان حالهم فى الجهالية الى أن جاء الإسلام وحرم ذلك من خمر وميسر وربا وبغاء ولم يستمر الرق فى الإسلام إلا فى أضيق الحالات منها السبى خلال الفتح الإسلامى بل الإسلام حث على عتق الرقاب وإكرام ما يمتلكه الإنسان من عبيد الى أن ضعفت الخلافة الإسلامية وسقطت وانتهى الرق بذلك عند المسلمين ولم يبق إلا فى أمريكا  حيث قامت التفرقة العنصرية وان أمريكا أبادت شعب من أجل أن تقام وهم الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا واستجلبت آلاف العبيد من السود الأفارقة من أجل أن يزرعوا ويحرثوا وتقام أمريكا على سواعد هؤلاء السود فحتى وقت ليس ببعيد كان التمييز العنصرى موجود فلا يدخل السود دور عبادة البيض ولا مطاعم البيض ولا يعملون إلا فى أدنى الوظائف وذلك كان حتى ستينيات  القرن الماضى إلا أن جاء الوقت الذى زال ذلك وحكم الولايات المتحدة الأمريكية رجل أسود وهو /باراك أوباما كل ذلك بسبب الديمقراطية التى أخذوها من إسلامنا الحنيف وطبقوها فوصلوا الى اعلي سلم الديمقراطية.          
- أما نحن فنزلنا الى أسفل الديمقراطية حيث الديكتاتورية المتمثلة فى الظلم والقهر والهوان والذل وقانون الغاب ذلك هو السائد بيننا فالآن بسبب حالة الضياع التى يعيشها المسلمون يظهر علينا من يريد أن يسن ويشرع أوضاع وأشياء جديدة ما أنزل الله بها من سلطان تلك الغرائب من الحيل ومن الإفتكاسات التى لا يقرها الدين ولا العرف فمن يقول ببيع الجنسية  مقابل مبلغ مالى محترم من أجل تحسين الاقتصاد وذلك بإدخال تلك المبالغ الى خزانة الدولة ومن اجل جلب مستثمرين للاستثمار داخل مصر لذا فمن حق آخذ الجنسية الشراء والبيع والتملك مما يدفعه الى مزيد من المشروعات لشعوره بالأمان والاطمئنان على رؤوس أمواله، ومنهم من يقول بشطب خانة الديانة من البطاقة بحيث لا تشتمل على مسلم أو مسيحى او ى ديانة سوى الجنسية وبذلك لا يكون هنالك تمييز بين مسلم ومسيحى وبذلك نلغى التعصب الدينى والمذهبى  والطائقى الذى يجر مصر الى العنف والإرهاب، فالكل سواء طالما أننا نعيش فى بلد واحد أليس ذلك خبل بعينه ؟؟لأُناس قصيرى النظر لا ينظرون سوى تحت أقدامهم هؤلاء هم النخاسون الجدد الذين لا يعرفون سوى مبدأ الغاية تبرر الوسيلة أى أنهم ميكيافليين كل شئ عندهم يباع ويشترى فلو أن مصر ذات اقتصاد مرتفع ومعيشة مرتفعة هل كانوا سيفكرون فى بيع الجنسية ؟؟!بالطبع لا، بل كانوا سيقولون نحن أفضل الناس وأكرم الناس ولن نفرط فى جنسيتنا أما الآن فشل تفكيرهم وتبلدت أحاسيسهم فطرحوا الجنسية للبيع فى مزاد علنى لمن يدفع من أجل الخروج من الأزمة كما  يدعون.                                                                                                              
-أما بالنسبة لشطب خانة الديانة هؤلاء هم نفس نوعية من فكر ببيع الجنسية فلم يفكروا فى معالجة التطرف والتعصب  المذهبى والدينى وان علاج الفكر بالفكر وليس بالإقصاء والإبعاد وإنما بالحجة والإقناع إلا من أصر على فكره ورأيه بالعنف وبالسلاح فُيردع بالقانون هؤلاء أصحاب البدع والآراء الهدامة الذين يجلسون تحت قبة البرلمان وتمتعوا بحصانة وبامتيازات وثلثى الشعب يلهث تحت خط الفقر ولم يفكروا فى حقوق المطحونين من فقراء مصر ولم يفكروا فى حلول للبطالة وفى مشروعات للشباب وفى تطبيق عدالة حقيقية تطبق على الجميع بدل من ضياعها وأصبحنا فى بلد الظلم نتنفسه فى كل وقت ففى الشارع ظلم وفى المواصلات ظلم وفى المصالح الحكومية ظلم ورشى ومحسوبية فأصبحنا نفرق بين الناس فى التعامل هذا مستشار وهذا قاضى وهذا إعلامى وهذا طبيب مرموق وأستاذ جامعة وهذا ضابط وهذا ابن البواب وابن الجنايني وابن الزبال وابن الخدام فبدل من تطبيق العدالة الاجتماعية والمساواة ومحاسبة المفسدين والمرتشين والظالمين والكل سواء تحت سماء هذا الوطن شُل تفكير هؤلاء المدعين أنهم برلمانيين جاءوا ليحلوا ويشرعوا ويفكروا للشعب المسكين فبئس لكم ولمن أحضركم يا دولة الظلم والبلطجة يا عديمى الإحساس والمسئولية والشرف والوطنية.!!!!                                                      

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات!!!


الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات!!!
- سيدى الرئيس /عبدالفتاح السيسى لقد وثقنا فيك وحملناك أمانة البلد بسبب وعد أخذته على نفسك خلال حملتك الانتخابية وانه لا مجال للفاسد و المرتشى فى مصرنا الحبيبة وأن العدالة سوف تطبق على الجميع ،ولكن بعد فوزك وتوليك الرئاسة زادت أعباء المعيشة على الشعب وأرهقته بزيادة أسعار ورفع دعم عن وقود وكهرباء وزيادة ضعيفة فى الأجور  لا تجارى الغلاء المرتفع الذى أكل تلك الزيادة علماً أنه لو فُعَل مبدأ الثواب والعقاب الحقيقى فى الدولة على كل الطبقات لانتعشت مصر اقتصادياً ولم نحتاج الى زيادة فى مرتبات ولا لهثنا وجرينا وراء البنك الدولى لأخذ قروض تظل عبء على كاهل الشعب ثم أين العدالة التى وعدت بتفيذها سواء على الوزير والغفير ؟؟!فالشارع يأِن  من صعوبة المعيشة ،وسكوت الشارع عليك الى الآن ما هو إلا الفزاعة التى ترهبوا بها العامة من الشعب ألا وهى الدمار والخراب الذى سيصيب البلد  بسبب الجماعات المتشددة والإرهابيين الذين يقتلون أولادنا وجنودنا فى سيناء علماً أنه من الممكن خلال ستة أشهر أقضى على الإرهاب فى سيناء لو الحكومة والقيادة السياسية أرادت ذلك والحل بسيط أنك ممكن تعمل مدينة جديدة قبل العريش مباشرة تسع أهالى رفح والشيخ زويد وتنقلهم اليها بحيث تقضى على الأنفاق وعن المساعدات التى يتلقوها من قطاع غزة ولكن أن يظل الوضع فزاعة للمصريين ويظل يعانوا من غلاء معيشة ويظل سكانى المقابر كما هم وثلثى الشعب تحت خط الفقر والاقتصاد مترهل ونواب وحكومة يريدوا بيع الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات كل ذلك عبث وخبل بل استهزاء بالشعب الذى انتخبك وولاك المسئولية وقال هذا قائدنا الهمام ولكن الحقيقية عكس ذلك فأنت لا تحس بالشعب ولا بمدى ما يصيبه من معاناة وظلم سوى تمتمة وكلمات تسكن بها الناس من خلال حواراتك وخطاباتك فى بعض المناسبات وفى لقائك التليفزيونى الذى أجريته مع المذيع/ أسامه كمال وقلت انك لا ترضى بما قدمته علماً أن الذى قدمت من رصف طرق واستصلاح ارض زراعية وإنشاء كبارى ومحطات كهرباء ......الخ كل ذلك لم يفيد الشعب بشئ سوى غلاء معيشة ,ارتفاع أسعار،رفع دعم،انخفاض سعر الجنيه أمام الدولار والعملات الأخرى فى سابقة لم تحدث فى تاريخ مصر وكأنه لا يوجد فى مصر أى مصادر للدخل علماً انه يوجد كل سبل الحياة والمعيشة التى منحها الله لمصر ولم يمنحها لغيرها ولكن البلد تحتاج الى من يطبق العدل لكى نخرج من تلك الأزمة ويقتص من الظالم للمظلوم لكى تنتظم الحياة وتحل البركة على الناس الم تعرف أن الله ينصر الأمة العادلة ولو كانت كافرة وانه يخذل الأمة الظالمة ولو كانت مسلمة فالظلم يأكل كل ما تقوم به لان ما تقوم به ما هو إلا عبارة عن مسكانات للشعب مصيرها سوف يبطل عن قريب ويفيق الشعب المسكن وكما خرج على مبارك ومرسى فسيخرج عليك سيدى الى متى سنظل فى هوان وفقر ؟؟! والى متى ستظل رهين قصور الرئاسة ولا تعرف أخبار بلدك من محافظات ومدن وقرى ونجوع إلا عن طريق أجهزتك التى لا توصلك الحقيقة كاملة سوى تمام يا افندم!!! ما حصل من الحكومة ومن مجلس النواب وصمة عار من طرح موضوع منح  الجنسية المصرية لمن يدفع فمن قبل فعلها الرئيس المعزول محمد مرسى على مشروع تسكينه الفلسطينيين فى سيناء مقابل الدعم الامريكى له من مليارات والوقوف بجانبه وعندما عرف الشعب هاج وماج ورفض ذلك وقال ارض المصريين ليست للبيع، فنحن لن نباع ولن يكون لدينا سوق نخاسة يا نخاسين السلطة، فتموت الحرة ولا ترضع بثديها.والآن كذلك الجنسية ليست للبيع والشراء ،فلكى الله يا مصر  وحسبى الله ونغم الوكيل على كل من تقاعس ووعد فأخلف وغرته الحياة الدنيا ولم يعدل وخاف من المخلوق ولم يخاف من الخالق فهانت عليه نفسه ثم هان عليه شعبه فرضى بالهوان والدونية حتى أصبحن عرضة للبيع   فى  المزاد.                                                                                                                                

الجمعة، 1 يوليو 2016

كــبـوة الرئيــس!



كــبـوة الرئيــس!
-لكل رئيس كبوة وتختلف تلك الكبوة من رئيس لآخر فالرئيس/ جمال عبدالناصر كانت كبوته فى الضباط الأحرار وكانت هنالك مقولة مشهورة تقول بأننا استبدلنا ملك بثلاث عشر ملك وذلك حيث أن ضباط قيادة الثورة والملقبين بالضباط الأحرار كانت لهم طلبات واستثناءات جعلت السيطرة عليهم صعبة وكانوا يمثلوا تكتل ضد/ عبدالناصر بسبب سيطرة بعضهم على بعض وحدات الجيش وموالاة الجيش لهم حتى أن عبدالناصر كان يريد إزاحتهم من المشهد لكن خاف على الشعب من الجيش ولم يكن باستطاعته أن يزيح المشير/ عبدالحكيم من منصبه لولا هزيمة 67بسبب مولاة الجيش للمشير /عبدالحكيم لأنه كان يغدق على قادة الوحدات واللواءات والفرق والأفرع العطايا والمنح وبذلك كان المشير يحظى بالحب والطاعة لدى الجيش أكثر من الزعيم   عبدالناصر.                                                                      
                                                               
-أما بالنسبة للرئيس/السادات كانت له سقطتين ،الأولى: الانفتاح على العالم وفتح أبواب السفر الى العالم والتجارة فأصبحت مصر ملاذ لتجار المخدرات واغتنى فيها من اغتنى وكثر التجار ورجال الأعمال ذو الأعمال المشبوهة من تجارة مخدرات وسلاح وسوق سوداء وأغذية فاسدة كل ذلك بسبب الانفتاح الغير مدروس والغير مقنن وبغياب الرقابة وانتشار مقولة(اللى مش ها يغتنى فى عهدى فلن يغتنى) والسقطة الأخرى: هو تركه العنان للجماعات الإسلامية ذات الفكر التكفيرى والإفراج عنهم من  السجون ثم ارتد السحر على الساحر وقاموا بقتله.                                                                                                                           
-الرئيس /حسنى مبارك لقد زل مبارك زلتين ،الأولى :زلة التوريث لابنه وذلك بسبب تزيين المداهنين والأفاقين والمستنفعين المحيطين به من رجال السياسة والمناصب القيادية فى الدولة وعلى رئسهم هامان عصره/زكريا عزمى بأنه ليس عيب أن يولى ابنه/ جمال ثم قاموا بتوليته رئاسة أمانة الحزب الوطنى وتركوا له العنان لدير البلد وقرب إليه رجال الأعمال وأصبح الآمر الناهى فى الدولة ولا يتم شئ إلا بعلمه ومباركته فظهر للشعب وكأن الرئاسة سوف تؤول إليه بعد انتهاء دورة والده الرئاسية وسيتم اجراء انتخابات مفبركة ثم يصبح بعد ذلك الرئيس ،الزلة الثانية :لمبارك تركه الدولة للناهبين والمفسدين يسرقوا الدولة وباع القطاع العام بثمن بخس لكل من يدفع حتى ولو كان غير مصرى فسمح للأجانب بالتملك فى مصر ونهبت مؤسسات الدولة وضاعت الصناعة وأصبحت مصر تستورد كل شئ ليس فيها إلا سوى بضعة مصانع للمنتجات الغذائية المصنعة ،ثم قامت ثورة 25يناير وأزاحته من المشهد وتم سجنه مع حاشيته.                                             
                                        
-الرئيس المعزول/محمد مرسى زل ثلاث سقطات فى غاية الخطورة ،الأولى: تركه الأمور تديرها الجماعة بقيادة مكتب الإرشاد وتركه لـــ/خيرت الشاطر يدير كل شئ ويخطط لكل شئ من خلال مدة حكمه التى لم تستمر سوى عام واحد وتركه الدولة يعُمها الاضطرابات والفوضى بسبب توليته معظم الحقائب الوزارية للجماعة فأُديرت الأمور بطريقة عبثية ليس لدولة بحجم مصر يقطنها تسعون مليون والسقطة الثانية: تعامله مع أمن مصر بطريقة فوضوية ليس فيها من الحزم والوفاء لمصر وجيشها وذلك بفتح الحدود على البحرى سواء الحدود الغربية وكم السلاح الهائل الذى دخل مصر من ليبيا وكذلك فتح معبر رفح والسماح للفلسطينيين بالدخول وقتما شاءوا وكيفما شاءوا وخصوصاً أنهم لهم الفضل فى خروجه من السجن بعد أن اقتحموه وهربوا من فيه وإرسال إليهم المساعدات وعلى رئسها البنزين والسولار حتى صارت أزمة فى مصر واقتتل الناس فى محطات وقود البنزين والسولار ثم إمدادهم بالكهرباء وقطعها أكثر من مرة فى اليوم عن الشعب المصرى فى نفس الوقت اغتنى رجال حماس وتضخمت أرصدتهم  بملايين الدولارات بسبب / مرسى لأنه منحهم البنزين والسولار والكهرباء فباعوا ذلك للشعب الفلسطينى بخلاف الشاحنات التى تعبر إليهم يومياً محملة بالمواد الغذائية ومواد البناء والتشييد ثم تركه للحدود الجنوبية بدون رقابة حتى انه فى زيارته للسودان كان يريد أن يتنازل عن حلايب وشلاتين للشعب السودانى السقطة الأخيرة:  هو تركه للجماعات التكفيرية تتدخل فى شئون مصر وتعيد ترتيب أوضاعها على حساب امن وسلامة مصر وشعبها فخلال الاحتفال بــ 6 اكتوبر حضرا كلا من طارق وعبود الزمر ومعهم باقى الجماعة الإسلامية  فى المنصة التى تم فيها استشهاد الرئيس/السادات على أيديهم أليس ذلك استخفاف بمشاعر المصريين ؟؟!واستهانة بجيش مصر؟؟! تلك السقطات هى التى عجلت بعزل /مرسى وسجنه بسبب التخابر والتآمر والقتل للمعتصمين أمام قصر الاتحادية فالله يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الأمر كله.

-الرئيس الحالى/عبدالفتاح السيسى له سقطة واحدة الى الآن وهى تركه المفسدين بدون محاسبة عاجلة أليس وجود حبارة الذى قتل خمس وعشرون نفساً عمداً الى الآن دليل ؟؟!فلماذا لم يقتل ويعدم أمام الجميع؟؟!   تلك السقطة تُسأل عنها ولا تتعذر بسبب طول الإجراءات والتقاضى كما نسمع  من مبررات ،الذى يجب أن نقوله لك يا سيادة الرئيس انك رئيس الدولة وبيدك تنهى أمر ذلك المجرم والقاتل وكل من على شاكلته وأضف على ذلك تهاونك مع المفسدين والمرتشين وأن معظم من فى المشهد السياسى الذين وليتهم مسئولية الدولة ليسوا على قدر العمل المناط إليهم بل هم إما بُلداء أو مستهترين وخير مثال: ما حدث فى الثانوية العامة من تسريب للامتحانات وعدم وجود حلول ناجزة للتعامل مع الأزمة ومع المقصرين والمتورطين كل ذلك يُحسب عليك وضدك وما يؤخذ عليك خلال حفل إفطار الأسر المصرية الذي أقامته مؤسسة الرئاسة في أحد فنادق القاهرة التابعة للقوات المسلحة، وحضره عدد كبير من الفنانين والإعلاميين ونواب البرلمان وأمهات وأسر الشهداء أنك وقعت فى سقطة وكبوة شنعاء كانت لا يجب أن تصدر من رجل خرج الشعب بأكمله لكى يوليه مسؤولية البلاد ثم يبرر موقفه وموقف وزير التعليم الغير جدير بمكانته بان تسريب الامتحانات كان يتم قبل ذلك بطرق أخرى وأنه الدولة ستبذل كل طاقتها لكى لا يتكرر هذا العمل ؟؟!! سيدى ما ذنب المظلومين من الطلبة الذى تعبوا واجتهدوا على مدار عام كامل ثم تسقط أحلامهم وأمنياتهم وجهدهم  فى بئر الفساد والتقاعس والإهمال بالإضافة الى معاناة أهالى وأسر هؤلاء الطلبة المطحونة من غلاء معيشى وتعليمى ثم يضيع مستقبلهم فمن المسئول إذاً؟؟!!سيدى من العيب والغلط الذى وقعت فيه يا سيادة الرئيس مقولتك بتسريب الامتحانات سابقاً لأننا فى الحقل التعليمى لأكثر من ربع قرن ولم نشهد تسريب الامتحانات إلا فى عهدك وعهد وزيرك الفاشل ولم يتم ذلك لا فى عهد مبارك ولا مرسى وللأسف تم فى عهدك المنشود.والسلام على من اتبع الهدى.
              

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

عـســكرة مؤسســـــات وهــيئـــات الـــدولة!!!


 عـســكرة مؤسســـــات وهــيئـــات الـــدولة!!!
-هل ستتجه القيادة السياسية الى أن تعسكر مؤسسات وهيئات الدولة؟؟!وخصوصاً بعد الفضيحة الأخيرة التى تهدد مستقبل وامن المصريين إن لم تكن تسببت فى إحباط الآلف بل الملايين من الشباب المصرى والأسر المصرية وذلك بسبب تسريب امتحانات الثانوية العامة عن طريق المطبعة السرية لوزارة التربية والتعليم وتقاعس المسئولين وعدم وجود  خطة لمواجهة الأزمة والكارثة منذ تسريب أول مادة ووقوف الوزير ومكتبه الاستشارى والقيادات الوزارية فى الوزارة مسلوبى التفكير والإرادة وكأنهم على رؤوسهم الطير بالإضافة الى عقم فكر رئيس الوزراء أيضاً فى التعامل مع الموقف بعدما وصل التسريب الى أكثر من أربع مواد فلقد تم تسريب اللغة العربية والدين والديناميكا واللغة الأجنبية الثانية على صفحات الغش الإلكترونى فعندما اعترضت الشخصيات العامة على رئيس الوزراء المهندس/شريف إسماعيل  لم يمتثل/ السيسى لأحد وأصر على تعينه رغم أنه ليس لديه رؤية سياسية ولا إنجاز يضاف لرصيده أى أنه ليس الرجل المناسب فى تلك المكانة وتلك الفترة الصعبة وحتى وزراءه وأولهم وزير التعليم الذى أهدر كل ما هو حسن ولم يضف شئ سوى أنه تسبب فى أزمة الدولة فى تلك الفاجعة التى لم تحصل سابقاً بتلك الطريقة المشينة والمهينة لكل المصريين الشرفاء الكادحين.                                                                   
- يا سيدى الرئيس ويا سيادة الوزير انظرا ماذا فعلت الجزائر عندما شكوا فى تسريب امتحان البكالوريا (ثانوية عامة)على مواقع التواصل الاجتماعى قامت الحكومة على الفور بمنع الفيس بوك وتويتر وغيرها وحجبت تلك المواقع خلال امتحان الثانوية العامة.وهل فعلاً الوزير طلب من البرلمان والحكومة ان تحجب مواقع التواصل الاجتماعى خلال فترة الامتحان ؟؟!!ولماذا لما توافق الحكومة ويوافق البرلمان ورئيسه؟؟!! لكن هيهات هيهات نحن أمام شخصيات عقيمة تولت مسئولية ليست على قدرها فكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس حتى نكدت على المجتمع المصرى وأصابته بالإحباط وخصوصاً أننا فى أيام مباركة ،أصبح هنالك أربع مواد سوف يمتحن فيهم الطالب (الجيولوجيا والتاريخ والجبر والهندسة الفراغية) بالإضافة الى إلغاء امتحان التربية الدينية والديناميكا لأنه تم تسريبهما من المطبعة السرية للوزارة وسيتم إعادة امتحان التربية الدينية يوم الأربعاء الموافق 29/6/ والديناميكا يوم السبت الموافق 2/7/  والجيولوجيا والتاريخ والجبر والهندسة الفراغية يوم الاثنين الموافق 4/7/                                                                                               
- سيدى الرئيس الجنرال /عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية ألا يجب أن يتم  محاسبة ومحاكمة هؤلاء الخونة فى الوزارة وفى المطبعة السرية الذين خانوا الأمانة ولعبوا بمستقبل الشباب المصرى وبأمن الوطن؟؟!!لأن تلك الشهادة هى أمن قومى للدولة فمستقبل نصف مليون طالب عندما يضيع ويتساوى فيه الكفء بغير الكفء والمتفوق بالطالب العادى  يعنى على الدنيا السلامة فيجب عليك من خلال موقعك كرئيس للدولة أن تضرب بيد من حديد على يد العابثين والمرتشين فى تلك الدولة فحن خرجنا من ثورتين كانا أملنا أن يسود العدل والحزم والديمقراطية  وذلك من خلال الحرية التى ليس فيها ضرر ولا ضرار والشفافية ولكننا اتضح لنا عكس ذلك فدولة مبارك ومرسى هى كما هى بل زاد عليها دولة السيسى فأصبحت دولة لا تعرف القصاص ولا المحاسبة ولا العدالة إلا على الضعفاء فبعد الثورة خرج من السجن /احمد عز ومارس نشاطه بل كان يترشح للانتخابات مرة أخرى والآن يتم الإعلان عن حديد عز من خلال الفضائيات المصرية وكأنه لم تقترف يداه أى سوء وكأن المصنع ورثه كابر عن كابر ولم يكن من دم وأموال الفقراء والدولة التى تقاعست عن استرداد حقها ،بالإضافة الى نجلى /مبارك اللذان خرجا من السجن ولم يسددا فاتورة الوطن ومازال والدهما ينعم فى المستشفى العسكرى وينفق عليه الملايين من حراسة وعلاج وكأنه فى فندق خمس نجوم.                                                                                
-ذلك هو الحاصل الآن يا سيادة الرئيس فلقد أنشأت قصور فى الهواء فمشاريعك التى قمت بها كلها من رصف طرق وإقامة كبارى واستصلاح مليون ونصف فدان وبناء مئات الوحدات السكنية وإقامة محطات كهرباء ومحطات تحلية مياه وشق قناة جديدة لكى تسهل مرور اكبر عدد ممكن من السفن فى قناة السويس بالإضافة الى مشروع الضبعة للطاقة النووية وتعمير سيناء كل ذلك مع وجود فساد ورشوة وعدم محاسبة وتعين الرجل المناسب فى المكان المناسب انسي كل ما عملته لأنه سيذهب أدراج الرياح لأنك عطلت مبدأ الثواب والعقاب ولأنك نصَبت من لا يصلح  فى مناصب ذات أهمية وكأنه عقمت أرحام النساء فى مصر أن تلد من يتولى شئون وقيادة مؤسساتها وهيئاتها.                                                                               
- سيدى أنت كل يوم تثبت انك ليس لديك رؤية لمواجهة الأزمات المختلقة والمفتعلة من زيادة أسعار وغلاء معيشى وتدنى فى مستوى المعيشة وحتى الخدمة المقدمة للشعب فى كل الأماكن العامة وحتى الخاصة ألم ترى ما يحدث من تسيب وإهمال فى كل شئ وحدث ولا حرج من موجة حرائق سواء مفتعلة أو فيها عنصر الإهمال ومن ذبح حمير وتقديمها للشعب والشعب المسكين يأكل ويستطعم ومن أزمة فى الاقتصاد بسبب تدنى قيمة الجنيه وكل ذلك لأنك حبيس قصور الرئاسة ولا تعرف شئ عن البلد إلا عن طريق أجهزتك الأمنية التى ربما لا توصلك الحقيقة كاملة.        
-وخير دليل على ذلك تلك الأزمة التى حدثت مع المستشار/هشام جنينة عندما قال أنه يوجد فساد  فى أجهزة الدولة يصل الى 600مليار جنيه وقال أن يوجد لديه الأدلة والمستندات على ذلك ومستعد للمواجهة على ما قاله ،فلماذا لم تقدم وتطرح قضايا الفساد فى مجلس الشعب ؟؟!!ويعرف الجميع من وراءه ويتم محاسبته بل تم إسدال الستار على القضية وتوجيه التهم الى الرجل ،أليس ذلك فيه الغموض وعدم الشفافية على التعامل مع قضايا مثل تلك لدولة خرجت من ثورتين وتريد أن تتخلص من محسوبية ووساطة وفساد ورشى ثم يتضح لنا أن القائمين عليها يريدوا بألا تتطهر من أدرانها.؟؟؟!                                                                                   
   
-سيدى لقد تركت الأمور تدار بطريقة فيها رعونة ولا مبالاة بسبب رؤيتك الغير حكيمة وهى إقرار مؤسسات الدولة وتركها تأخذ مسارها الديمقراطى فحن ليس ضد استقلالية القضاء عن السطلة التنفذية وليس ضد حرية الكلمة وقمع الصحافة والصحفيين ولكن أنت رئيس الجمهورية ومن حقك أن تتدخل فى كل شئ طالما كان لمصلحة المصريين والدولة فالكلمة عندما تكون فيها التحريض والتشهير والسب والقذف فيجب ان تقمع ويستوقف صاحبها للمسائلة وتعاقب الجهة التى سمحت له بذلك وكذلك القضاء حينما يكون هنالك قضية حساسة تمس الشعب وأمنه وهذه القضية سوف تأخذ دورها فى الانتظار بين أروقة المحاكم فلماذا لا تتدخل وتقطع الطريق بأسرع وقت بدل التوهان فى المحاكم الجزئية والكلية والجنائية والإدارية العليا وأمن الدولة وأول درجة وثانى درجو ونقض واستشكال ؟؟؟!!وهذا ما يحدث بالفعل مع مبارك ونظامه ومع مرسى وعشيرته وفى النهاية براءة لعدم كفاية الأدلة................الخ                                                                                           
-سيدى لقد خرجنا من ثورتين وحدثنا أنفسنا بأنه لن يكون هنالك فاسد وخصوصاً بعد سجن /مبارك ومرسى ومعهم بعض الوزراء ولكن حدث ما  كان غير متوقع بأن تم القبض على وزير الزراعة//صلاح هلال وبعض معاونيه فى أكبر قضية فساد فى وزارة الزراعة لتسهيل الحصول على أراضى للدولة بدون وجه حق وأراضى تم تحويلها الى منتجعات سياحية وهى فى الأصل زراعية وتم شرائها بثمن بخس،سيدى ألم ترى ما فعله وزير العدل/صابر محفوظ من تصريحات مهينة فى حق المصريين عندما قال ابن الزبال لا يمكن ان يكون وكي نيابة وسيظل زبال ثم تعزله وتعين أسوء منه وهو المستشار/أحمد الزند ويذل بقولته المجرمة وهى أنه سوف يسجن أى  أحد حتى لو كان النبى وبعد ذلك يتأسف على اللفظ علماً أن أحمد الزند حوله شبهات عديدة ليست موضوعنا وإن كنت يا سيادة الرئيس قدمته لهذا المنصب لكى تحرقه وتزيله من المشهد وخصوصاً انه لديه عصابة فى نادى القضاة وعرفت انه سوف يحرق نفسه بنفسه وهذا ما حدث بالفعل فلقد أزاح نفسه من المشهد بنفسه وأسدل الستار عليه،ولكن يا سيدى يوجد العشرات إن لم يكن المئات مثل الزند ومحفوظ وهذا يبين لنا أنه حتى القضاة لم يسلموا من الفساد حتى ولو كان الفساد ليست رشوة فيكفى أن يكون كِبر وتسلط ،كل ذلك أنت تسأل عنه لأنك تركت الأمور تخرج عن مسارها الطبيعى ولم تحاكم تلك الزمرة فى دولة تحارب الإرهاب ويجب أن يكون فيها قانون صارم لأجل تلك المرحلة وليس بأن تمسك العصا من المنتصف وتترك الباب موارب وتجعل صورتى الرئيسين السابقين فى ذهنك فترعبك عن قيادة الدولة أم أنك تريد أن تعسكر مؤسسات وهيئات الدولة بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق انتفاضة شعبية ومبايعة أخرى على غرار التفويض لمواجهة الإرهاب فأنت تريد أن يخرج الشعب ويطلب من المؤسسة العسكرية الإشراف على مؤسسات الدولة بعدما انتشرت الرشى والفساد والمحسوبية وأصبح دور مجلس الشعب هش لا يغنى ولا يسمن من جوع فمخابراتك أوصلتك أنه توجد نغمة فى الشارع المصرى لدى البعض وهى( ياريت الجيش يشرف على كل شئ لأنه حازم وعادل) أهذا ما تريده وخصوصاً بعد فضيحة تسريب امتحانات الثانوية العامة وبعد غلاء الأسعار ومناشدتك لأكثر من مرة التجار بألا يحملوا الشعب فوق طاقته وأنهم يجب ألا يرفعوا الأسعار أكثر من اللازم ويراعوا المساكين والفقراء ولكن هيهات هيهات فلقد ضربوا بكلامك عرض الحائط واستغلوا الوضع الاقتصادى وهبوط قيمة الجنيه ورفعوا الأسعار وسيطروا وتحكموا فى كل شئ رغم تدخل القوات المسلحة بأسطولها من السلع الغذائية ومن اللحوم والأسماك إلا أن الوضع متأزم ويزداد سوء يوم بعد يوم وكل ذلك  بسبب  تركك  للأمور بدون  محاسبة  ووقفة  حازمة  ضد   كل   المغالين والجشعين والانتهازيين من التجار.                                                                                
-إن ما تقوم به المؤسسة العسكرية من إشراف على بعض المشروعات ليس عيباً من تشيد وبناء وزراعة لكن هل القوات المسلحة سوف تشرف وتتابع التأمين الصحى المنهوب  ؟؟؟!!هل القوات المسلحة سوف تحسن من العملية التعليمية وتشرف على الامتحانات؟؟؟!!هل القوات المسلحة سوف توفر للشعب وسائل مواصلات وترحمهم من زحمة المواصلات ؟؟!! هل القوات المسلحة سوف تشرف على الكهرباء وعلى أعمدة الإنارة المتروكة ليلاً ونهاراً وعلى المياه وعلى قراءة عدادات الكهرباء وعدادات المياه التى أرهقت الشعب بفواتيرها؟؟؟!! هل القوات المسلحة سوف تسترد أكثر من مائة ألف موتسيكل مسروقة فى قرى ونجوع مصر ويطلقون عليها شمال ؟؟!!    

   -سيدى إن العبث كل العبث أن تفكر فى ذلك لأنك إن فعلت ذلك تعتبر فلست  ولعبت بآخر ورقة كوتشينة لأنه سوف تتحكم فيك تلك الخلفية العسكرية علماً انك تستعين بالمؤسسة العسكرية فى مواجهة كل أزماتك،فيا سيدى إذا لم تعرف كيف تدير الأمور حلال فترة ولايتك المتبقية فالأفضل لك بألا ترشح نفسك مرة أخرى حتى ولو ضغط عليك بعض المقهورين والفقراء المساكين من الشعب المطحون وكفاية عليك ذلك ولا تنصت  الى أحد يُغريك بالمهة لأنهم نظروا إليها نظرة ضيقة من خلال أنك حافظت على مصر ببقائها وعدم تقسيمها وتفككها عن طريق الحرب الأهلية التى كانت سوف تطولها بسبب تدهور الحالة الأمنية خلال فترة حكم الإخوان كل ذلك جيد ولكنك استنزفت قدراتك وقلة حِيلتك يا سيادة الرئيس نرجوا لك التوفيق والسداد فى فترتك المتبقية والسلام على من اتبع الهدى.!!!                                 


حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...