الأحد، 15 أكتوبر 2017

الرئـــيـس الفـلـــتة!!!


الرئـــيـس الفـلـــتة!!!
-أصبحت مهمة أعضاء مجلس الشعب هى التصفيق والتهليل لمشروعات الرئيس السيسى التى أرهقت الشعب وزادت معاناته منذ توليه الحكم فارتفعت الأسعار ثلاث أضعاف وذلك بسبب فشل الحكومة والجرى واللهث وراء صندوق النقد الدولى الذى اشترط تعويم الجنيه من أجل الموافقة على القرض حتى صار الجنيه المصرى ليس له قيمة وزادت الأسعار وزادت معها معاناة الشعب والبيه الرئيس يبنى فى مدينة إدارية علماً انه كان يجب الأول أن ينتهى من المدن اللوجستية التى تشمل فنادق ونوادى ومراكز تجارية حول القناة الجديدة التى صدعنا بها ولم نرى حتى الآن عائد منها يُحسن من دخل البلد فأين تلك المشروعات فبدل من بناء مصانع وعمل نهضة صناعية من اجل دفع عجلة الإنتاج اتجه الى بناء مدينة إدارية لن يسكنها إلا البرجوازيين الجدد الذين يمتلكوا المليارات وبذلك نكون السبب فى خلق فئات طبقية جديدة وحكمنا على الشعب المسكين الذى يعيش أكثر من60% منه تحت خط الفقر،فبدل ما يطبق العدالة الاجتماعية ترك البلد للتجار ورجال الأعمال يصولوا ويجولوا فيها بدون رقابة وبذلك خلق فئات برجوازية جديدة وترك العنان للتجار الجشعين يمصوا دم الشعب رغم وعوده العديدة بالتدخل ولكن هيهات هيهات فكلام الليل يا مدهون بزبدة يصبح عليك النهار يسيح وكل ذلك بهدف جذب المستثمرين وإنعاش السوق بعدم ترهيب التجار وعندما يوجه للرئيس المحترم أى سؤال بخصوص الحالة الضنق للبلد يقول انه بيمول مشروعاته خارج الموازنة العامة للبلد يعنى محدش يسألنى عن الذى بعمله وبعد تلك الحالة الضنك التى يعيشها الشعب المصرى تأتى فئة من أعضاء الشو الإعلامى لمجلس الفنكوش ويعلنوا عن وثيقة ابتدعوها وهى (علشان تبنيها) من اجل تأييد السيسى لفترة رئاسية قادمة أحب أقولها لكم يا من احضرتكم الظروف قهراً علينا أن السيسى سوف ينجح لأنه لن يترشح أمامه أحد وإذا ترشح أحد فسوف تكون تمثيلية هزلية بطلها السيسى لأن النظام السياسى يريد ذلك فانظر حولك وفى إعلامك وفى برلمانك وفى صحفك سترى أنه الرئيس الفلتة التى لم تلد مصر سواه وأننا بلد الرئيس الأوحد الذى عقمت أرحام المصريين أن تأتى بمثله إلا كل فترة زمنية ليست بالقصيرة يعنى يا شعب اضرب دماغك فى الحيطة مفيش غير السيسى فمن قبل تغنوا فى مبارك وقالوا له إحنا إختارناه إحنا إختارناه وأطلقوا عليه صانع حضارة القرن الواحد والعشرين والآن نفس السيناريو يتكرر مع السيسى وسلم لى على الرئيس الفلتة.!!!!                                                                                                                

الجمعة، 30 يونيو 2017

ضــــــــــاعـــــت مـطـالــــــب الـــثـــــورة.!!!



ضــــــــــاعـــــت مـطـالــــــب  الـــثـــــورة.!!!
-لم يعد الشعب يرى أى مطلب  من مطالب الثورة تحقق على أرض الواقع منذ تولى الرئيس الفلتة الذى عولنا عليه لأنه كما قال/ إبراهيم عيسى لما يكن يحلم أن يكون رئيس فالرئيس المحترم أرهق الشعب بسوء إدارته لمصر وبتشكيله حكومة فاشلة مريضة نفسية وعلى الجانب الآخر مجلس شعب ليس جدير بالمسئولية  لأن أقصى أمانى هذا المجلس وطموحاته أن ينال أعضائه لقب عضو برلمانى وممثل الشعب تحت قبة البرلمان فهم فئة لا تصلح لأى شئ على الإطلاق أحضرتها الظروف للمشهد السياسى.                                                                                                  -الآن الرئيس السيسى يزيد من الطين بلة برفع أسعار الوقود والكهرباء  والمياه مما أدى الى لخبطة المشهد ومعاناة المصريين أشد المعاناة وكل ذلك ناتج فى الأساس بسبب وكسة الرئيس وحكومته ورئيس البنك المركزى /طارق عامر بتعويم الجنيه فهم يجب أن يحاكموا جميعا بسبب عدم دراستهم للوضع وبسبب الرعونة فى الأداء الذى نتج عنه إرهاق الشعب فوق طاقته حيث لغة التسويف وشد الحزام حتى ضعف ووهن الجسم فلم يعد يستحمل حزام.                                                          
-البيه الرئيس ضيع فرحة المصريين بذكرى ثورة 30يونيه بسبب رفع دعم الوقود مما أدى الى زيادة الأسعار وعلى رأسها المواصلات حتى تعاركت الناس فى محطات المواصلات بسبب رفع الأجرة نتيجة الزيادة فى الوقود فبارتفاع قيمة الوقود والكهرباء والمياه ستترفع أسعار جميع احتياجات المواطن وستعم موجة غلاء رهيبة لم تشهدها مصر من قبل فالمواطن الآن فى ظل عهد الرئيس السيسى أصاب بحالة من اليأس والإحباط لأنه لم يعد يفى بمتطلبات حياته اليومية فى ظل موجة الغلاء التى فرضتها حكومة البؤس والشقاء على الشعب المسكين ولم نشهد من الإعلام العميل بجميع قنواته سوى برامج عن ثورة 30يونيه وكيفية خلع الرئيس المعزول/مرسى من المشهد وجماعته ولم تتعرض القنوات الفضائية الى أنين وصراخ الفقراء والكادحين من موجة الغلاء وكيف تحولت المناسبة السعيدة الى جنازة وحالة من الحزن والهم ولماذا الرئيس اختار هذه المناسبة لكى يرفع الدعم عن الوقود والكهرباء والمياه؟؟! وما المغزى من ذلك؟؟! ثم سيهل علينا بخطابه المزوق المعسول الذى يتوعد فيه الناس بالخروج على الوضع لأنه يجب علين أن نستحمل شويه لأجل بلدنا وأبنائنا حتى لا نصير مثل سوريا أو ليبيا  أو اليمن أو العراق  .                                      
-فلقد هرمنا ووهنا من ضياع أحلامنا وأهدافنا التى صابرنا وناضلنا عليها وضاعت فيها أرواح شبابنا وانتهكت فيها كرامتنا ثم انتظرنا أن ننال ونحظى برئيس يحس بشعبه ويضع يده على الجرح الحقيقى للمواطن المسكين ولكن هيهات هيهات!!! فنحن نمتلك رئيس لا يجيد إلا الكلام وعقد المؤتمرات  لكى يلقى بموشحه الذى دائما فى كل مناسبة يذكرنا به وهو أن البلد محتاجة كثير ومحتاجة صبر وإذا لم نتحمل ونصبر فالمصير معروف وهو الحرب الأهلية ولن نسمح بذلك فرجالتى وقواتى جاهزين لمن يفكر أن يخرج على النظام فأنا النظام وسلم لى على الثورة وسلم لى على  الثورة.!!!                                         

الثلاثاء، 16 مايو 2017

فى عهدك المصون!!!



فى عهدك المصون!!!
-يُقاس مدى صدق الحاكم تجاه شعبه بأنه يحمل همهم ومعيشتهم من خلال توفير حياة كريمة لهم وأن يبذل كل وسعه فى إسعادهم وليس فى إرهاقهم وفرض إتاوات وضرائب عليهم بل توفير سبل المعيشة الكريمة التى تغنيهم عن الحاجة والعوز ومد اليد فالقائد العظيم /صلاح الدين الأيوبى كان من الناس التى تشعر بتلك المسئولية وعندما سئل عن سبب عدم تبسمه قال قولته الشهيرة التى سجلها التاريخ بأحرف من ذهب: كيف أضحك والمسجد الأقصى أسير؟! ومن قبله قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عام الرمادة قال مخاطباً نفسه قرقرى أو لا تقرقرى لن تذوقى إلا الخل والخبز طالما ذلك طعام المسلمين وقال أيضاً (لو أن بغلة عثرت فى العراق لسألنى الله عنها لما مهدت لها الطريق يا عمر.)              

-أما نحن فحدث ولا حرج فلقد ذهب الرئيس مبارك أدراج الرياح وذهبت معه فترة زمنية تجاوزت الربع قرن كانت مليئة بالفساد المالى والأخلاقى ثم تولى الرئيس /مرسى ونظر من خلال منظور الجماعة نظرة ضيقة على أن وصوله للحكم ما هو إلا استحقاق ناله ونالته معه جماعته بفضل ما قدموه عبر الجماعة وتاريخها فى العمل السياسى ولكنهم ما لبثوا أن خرجوا من المشهد بسبب فشلهم فى إدارة البلد وذلك لأن غرتهم الدنيا وزخارفها فتمنوا الأمانى فكان ذلك للنفس والهوى فخرجوا بذلك عن المسار ،ألم يقل الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم فى الحديث الشريف(ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل.) ثم عدنا للمربع صفر أشبه بثورة23يوليو1952م وتولى الحكم أحد جنرالات الجيش وكنا متوسمين فيه الخير والصلاح لأنه رأى بأم عينيه التجربتين الفاشلتين من مبارك الى مرسى وأخذ العهد على نفسه أنه لا وجود لفاسد ولا لمرتشى وأن العدالة بمفهومها الشامل سوف تطبق على أرض الواقع ولكن بعد مرور ثلاث سنوات من فترة توليه لم نرى سوى عدة طرق مرصوفة وعدد من الكبارى ومحطات الكهرباء  نحن لا ننكر بأن ذلك جميل لكن أنت يا سيدى فى وادى والشعب فى وادى أنت ترهق شعبك وتجوعه من أجل إقامة بنية تحتية من أجل أن يشار إليك بأنك الرئيس الذى بنى وشيد وعمر ألم تعرف أن هنالك مبدأ وقاعدة تقول خلى قبل ما تحلى أى انك يجب أن تنظف وتطهر الفساد قبل ما تقر الأوضاع ولا أنت  جئت لتقر المؤسسات على فسادها فالشعب محتاج توعية وثقافة وفى نفس الوقت القانون يجبر الكل أن يعمل ويجد وليس روح القانون فأنت يا سيدى أهتممت بالمظهر دون الجوهر وتركت الملايين من المصريين محتاجين الى يد العون لانتشالهم من الحاجة والعوز والفقر الذى هم فيه بسبب سوء رؤيتك وإداراتك  لأنك لم تطبق العدالة التى وليت من اجلها فتركت الحبل على الغارب لمافيا السوق السوداء من التجار ورجال البزنس الذين مصوا دم الشعب المصرى خلال فترة حكمك المصون فلقد ضاعت الكرامة والقيم والعدالة والحرية فنستطيع أن نقول بملئ أفواهنا أنه فى عهدك ياريـــس:                                                                
                                                            
-ضاعت هيبة الأزهر ولم يعد مرجعية إلا على الورق وأصبح كل من هب ودب يفتى فى الدين من خلال الفضائيات الخبيثة التى روجت للإباحية والمجون والإلحاد حتى وصل الأمر أن راقصة تقدم برامج دينية.                                                                                                                 
- فى عهدك ياريـــس ازداد الغلاء وارتفعت الأسعار بثلاثة أضعاف ما قبل الثورة حتى أصبحت الشوارع تعج بالمتسولين وغالبية الناس تأن من الفقر والحاجة.                                                                        
- فى عهدك ياريـــس كثرة الجريمة بكل أنواعها .                                 
- فى عهدك ياريـــس كثرة الرشاوى والمحسوبية وأصبحت للركب.
- فى عهدك ياريـــس كثرة الدعارة والزنا حتى وصل الأمر الى هتك عرض الأطفال الرضع.                                                                                                        
- فى عهدك ياريـــس كثر تجارة المخدرات وتم بيعها وتعاطيها فى الشوارع علناً.                                                                                                       
- فى عهدك يا ريس أصبح المداهنين من الإعلاميين الكل فى الكل لأنهم أصحاب أبواق ناعقة مداهنة كاذبة منافقة حتى وصل الأمر أن تم التهكم والتقليل من قدر رجال الدين وعلماء الأمة من السلف الصالح .                                                                                                                       
-فى عهدك ياريس أصبح للشارع عرف وعادات جديدة دخيلة لم يعرفها المصريون من قبل ولم يتصدى لها القانون والدولة فما كان من الشباب إلا أن أقرها فى ظل غياب الدولة التى أصبحت عاجزة على أن تتصدى لهم ثم أتت فئة ضالة ممن يدعون بأنهم منتجين وسينمائيين فقاموا بطرح تلك الموجة من تلك التقاليد البذيئة عبر شاشة السينما والتلفاز فتم إقرارها عبر الفن وأصبح المجتمع يأن منها فى ظل غياب الدولة.                                                            
-فى عهدك ياريس تم ذبح العملة المصرية بسكينة تالمة. 
-فى عهدك ياريس تأخر التعليم حتى وصل ترتيب مصر 134من  إجمالى139. 
-فى عهدك ياريس ضاعت العدالة وضاع دم شهداء ثورتين من أجل عيش -حرية - عدالة اجتماعية –كرامة إنسانية.                          
-فى عهدك ياريس تم التنازل عن أرض الوطن (جزيرتى صنافير وتيران)لولا الطعن على القضية والحكم بمصريتهما.                                                   
-فى عهدك ياريس تم طرح بيع الجنسية المصرية من أجل حفنة دولارات .                                                                                                                                            
-فى عهدك ياريس..........................الخ!!!)                          

الأحد، 7 مايو 2017

سياسة الاستقواء.!!!



سياسة الاستقواء.!!!
-سيادة الرئيس السيسى اتجه بكل قوة الى دعم الجيش والشرطة والقضاء وغض الطرف عن باقى مؤسسات الدولة حيث قام بزيادة مرتيات الجيش والشرطة ومن قبل القضاء طالع واكل نازل واكل فراتب الملازم الذى يتخرج من الكلية الحربية فوق الخمسة آلاف جنيه وكذلك  خريج الشرطة أما بالنسبة لمعاون النيابة فحدث ولا حرج من (11300) ألف جنيه ثم يزيد بعد بحسب ترقيته الى أن يصل الى  90 ألف جنيه لرئيس مجلس القضاء الأعلى و110 ألف جنيه للنائب العام غير المكافآت الموسمية والمجهودات الإضافية فالرئيس المحترم الذى ذقنا المُر والويلات من اجل مساندته ودعمه داس على العدالة وراهن على الثلاث مؤسسات الصلبة ألا وهى الجيش والشرطة والقضاء بجانب المطبلتيه من الإعلاميين من أجل تثبيت أركانه لفترة مقبلة واللعب على وتر أنا مش ها ترشح إلا إذا الشعب طلب منى ذلك هو أنت يا سيادة الرئيس أعطيت الشعب فرصة يقول رأيه بصراحة فأنت حجبت رأى الشعب ودعَمت جنودك وحاشيتك والمداهنين والمنافقين من المطبلتيه حتى المداهنين من مدعى أعضاء مجلس الشعب العالة على الشعب يريدوا أن يعدلوا فى الدستور ويمنحوك فترات أخرى استثنائية أى خبل وهبل لأُناس ليسوا جديرين بأن يمثلوا الشعب فنحن لسنا فى حاجة الى مجلس شعب عالة على شعبة ولم يقف مع الشعب ويخفف من معاناته ويرفع عن كاهله صعوبة المعاناة للعيش بكرامة واحترام آدميته.
 -سيدى الم تقل فى مؤتمر الشباب المقام فى مدينة الإسماعيلية أن أدائك السياسى كرئيس ممتاز وأن المشروعات التى قدمتها لا بأس بها أأنت الذى تحكم على نفسك وتكون الحكم على مسيرتك وأدائك ؟؟! أما انه الشعب هو الترمومتر الحقيقى لأدائك وليس رأيك لأن الشعب هو المرآة الحقيقية لك  والشعب حالياً يأن من سياستك التى ضيعت بها قيمة  الجنيه من أجل عدة طرق مرصوفة ومدينة إدارية سوف تكون للأغنياء فلقد أرهقت الشعب وزادت المعاناة حتى  أن الناس بتتحسر على فترة حكم مبارك الفاسدة فهو أهون مما تفعله لأنك فى وادى والشعب فى وادى فبدل من تطبيق العدالة الشاملة وبناء مصانع وإحياء الصناعات التى قضى عليها مبارك من مصانع غزل ونسيج وسيارات ورجوع سيطرة الدولة على شركات الحديد والصلب والمحمول التى تمس الأمن القومى تركت كل ذلك ليد إقطاعيين استحوذا على مال الشعب ومدخراته وتركت الحبل على الغارب حتى شركات الأدوية بدل ما الدولة تسيطر على دوائها تركت ذلك لمافيا شركات الأدوية ليعبثوا بعلاج المرضى ويزيدوا من معاناتهم فى ظل موجة الغلاء الذى تشهده مصر.  
- الم تحدث كوارث فساد من تلكم الهيئات، الم يوجد فى جهاز الشرطة وفى القوات المسلحة والقضاة من نهبوا وسطوا على أراضى الدولة ولم تتصد لهم حتى أنكم أسدلتم الستار على قضايا الفساد المقدمة تجاه هؤلاء القادة وخشيتم أنكم تصطدموا بهم حتى جعلتموهم فوق القانون وأغلقتم ملف الفساد المقدم من المستشار /هشام جنينه واعتبرتموه إثارة للرأى العام وأنه ذو ميول إخوانيه حتى لو هو إخوانى وهذا لا يعنينا إنما الذى يهمنا هو هل يوجد فساد فى كم القضايا المقدمة منه أم لا وخصوصاً أنه طلب مواجهته بالمستندات وانه على استعداد على أن يُحاكم فى حالة إذا ثبت أن تلك القضايا ليست حقيقية يعنى يا سيدى أنك مدان بسبب إسدال الستار على ذلك الملف وخوفك من مناقشته ثم انظر ما حدث مؤخراً من بعض المستشارين والقضاة الفاسدين الذين يعتبروا صفوة المجتمع للأسف  ألم يتم ضبط وكيل نيابة بستين كيلو من مخدر الحشيش فى سيارته أثناء تهريبها.ألم يتم القبض على/جمال الدين محمد ابراهيم اللبان مدير مشتريات بمجلس قضايا الدولة بمجموع رشاوى بلفت قيمتها فوق 200 مليون جنيه ومتورط معه أشخاص ذو نفوذ كان منهم المستشار/ وائل شلبى نائب رئيس مجلس الدولة و أمينها العام السابق الذى انتحر أثناء التحقيق معه مما زاد غموض القضية وأخيراً قضية القتل التى ارتكبها مستشار بالمحكمة الاقتصادية ومعار بدولة الكويت وخلال تواجده فى منزله بمصر قام بقتل مجند بالقوات المسلحة بسبب مشادة كلامية بسيطة فأخرج مسدسه على الفور وقتل المجند وكل ذلك لأن تلك الشرائح فوق القانون ولديهم إحساس بأنهم ليسوا مثلنا بل هم فوق الجميع لما يحظونه من  دعم وحصانة وامتيازات جعلتهم  النخبة وصفوة المجتمع ذلك المجتمع الظالم بسياسته فيا سيدى اعرف أن الطوفان إذا وقع لن ينفعك جنودك ولا قضاتك ولا إعلامك ولا المطبلتيه وماسحى الجوخ لأن سوف يقتلع حصون الظلم لأن الظلم وإن كان اوهن أجسامنا فلن يوهن أرواحنا ومعنوياتنا.والسلام على من اتبع الهدى..                                           

الأربعاء، 4 يناير 2017

هيمنة التجار فى ظل غياب الدولة.!



هيمنة التجار فى ظل غياب الدولة.!
-أهلَ علينا العام الجديد والكل انتظر من الرئيس والنظام السياسى وبالأخص رأس السلطة وليس حكومته العليلة الفاشلة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع أن يهل علينا بخطاب موجز شافى كافى للشعب المكلوم والمغلوب على أمره فى ظل غياب هيبة الدولة وظهور أعراف وقوانين جديدة أسنها التجار ومافيا الاحتكار الذين اشتروا السلع والمواد الغذائية منذ حوالى شهرين وذلك مع تعويم الجنيه وهبوطه وقاموا بتخزينها فى مخازنهم و رفعوا أسعار تلك السلع لأكثر من خمس مرات على مدار تلك الفترة البسيطة ،وفى منتصف شهر ديسمبر قاموا بتعطيش السوق بلغة التجار أى سحب كميات كبيرة من السلع الأساسية كمساحيق الغسيل وحفاضات الأطفال والورقيات بأنواعها والمنظفات وكذلك السلع الغذائية من سمن وسكر وزيت ومعجنات ولقد قاموا بتكديس تلك السلع وشرائها من منابعها ومصانعها بكميات هائلة ثم الآن يطرحوها بأسعار خيالية ومكاسب تجاوزت 100100% كل ذلك فى ظل غياب وسكوت تام للدولة ورئيسها وحكومتها حتى أصاب الجميع من الناس من محدودى الدخل وحتى الطبقة المتوسطة حالة من الذهول والكل يقول أين الرئيس؟؟! أين الدولة.؟؟!حتى قال البعض هل ما يحدث اتفاق بين الرئيس والتجار من الباطن أى أنها اتفاقيات ما تعرف بتحت الطربيزة لكى يمولوا مشروعاته مقابل تركهم يتربحوا من الشعب ويترك لهم العنان يفعلوا بالكادحين ومحدودى الدخل ما يشاءون ؟؟! أم أنه يطبق قانون روما القديم دعهم يسرقوا ويحتكروا السلع ويتربحوا بس الذى سوف يقع لن نرحمه يعنى أنت وشطارتك بس التاجر الخايب منكم اللى هايقع ها طبق عليه القانون وسوف يسجن أهذا يعقل؟؟!! 
-سيدى الرئيس يا من صدعتنا فى كل مناسبة بمشروعاتك التى لم تضر علينا سوى التقشف وربط الحزام ما موقفك مما يحدث من عبثية فى تلك الدولة وموقفك السلبى تجاه موجة الغلاء والعبث بأقوات المصريين المغلوبين على أمرهم والمطحونين فى معيشتهم منذ جئت وتوليت الحكم وأنت تَعد ولا تُنفذ وزاد الطين بلة أنك تركت الناس تلهث وراء لقمة العيش وإزداد الغلاء وهبطت قيمة الجنيه وكأننا انتقلنا لزمن غير الزمن ودولة غير الدولة وأوقعتنا تحت المطرقة والسندان، فالمطرقة جهازك الأمنى الداخلى الذى عززته وسمنته من زيادة فى المرتبات بحجة أنه صمام الأمان للبلد فى الداخل لمواجهة أى مظاهرة أو حتى وقفة احتجاجية حتى ولو كانت سلمية والسندان تلك الفزاعة التى أفزعتنا وهى الإرهاب والمؤامرة ورغم أنها الحقيقة إلا أنه زاد استخدامها فى كل مناسبة فجعلت منها شئ مستهجن كريه لأنكم جعلتم منها مسكن للشعب تستخدمونه بين الحين والحين صحيح أنه توجد مؤامرة كبرى وفيه دول تتآمر على مصر وتريد إسقاطها وتقسيمها ولكن ليس عندما أبرر أخطائى وتقصيرى فى أداء مهامى الوظيفية ألجأ الى استخدام تلك الفزاعة للضغط النفسى على الشعب من أجل سكوته وتحجيمه واستكانته بحجة تلك المؤامرة التى تُحاك للدولة من أجل إسقاطها وتقسيمها وخير دليل على ذلك اللعب على وتر سقوط العشرات من جنودنا المرابطين على جميع حدودنا وبذلك الجمنا الشعب وجعلنا له لجام مثل لجام الخيل كلما أردنا  فرض أمر أو إعلان شئ استخدمناه يمنة ويسرة من أجل التحكم والسيطرة على الشعب المسكين.!!!
-سيدى فى ظل غياب قبضتك الحقيقية وقبضة الدولة على مؤسساتها والقبضة الحقيقية هنا ليست السيطرة بالقهر والديكتاتورية ولكنها قبضة العدالة الاجتماعية بمفهومها الشامل فلقد تركت الحبل على الغارب لرجال الأعمال والتجار وفقدت السيطرة على إدارة البلد داخلياً كنا نتمنى منك إنشاء مصانع ملك الدولة للمعجنات وللزيوت النباتية والحيوانية والاحتياجات الضرورية للأسر المصرية بالإضافة الى شئ مهم جداً للمصريين وهو علاجهم بأن تكون هنالك شركات أدوية ملك للدولة بحيث تتحكم فى السوق بدل من أن تقع فريسة للتجار ويفرض عليها وعلى الشعب سياسة الأمر الواقع ،فموقفك ياسيدى الآن غير مشرف بسبب سلبيتك تجاه شعبك وهمك الوحيد تنفيذ حزمة مشروعاتك التى لم تأتى بفائدة على الشعب لأن الفساد الذى تركته ينخر فى مؤسسات ومفاصل الدولة سوف يأكلها عاجلاً أم آجلاً  وحينئذِ لن تجد من يدافع عنك من المتملقين من أصحاب الكلمات المنمقة المنافقة على فضائيات رجال الأعمال الذين سَخروا الدولة لخدمة أغراضهم.
-سيدى فى كل مناسبة نسمع منك العظات والحكم التى أصبحت حبر على ورق فأنت بعيد كل البعد عن حياة المصريين ولا ترجمة لك حقيقية على أرض الواقع سوى مجموعة من الشواهد من الحجارة مكتوب عليها تلك المشروعات التى لم تأتى بثمارها حتى الآن، الم تسمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه (يقول لو أن بغلة عثرت فى العراق لسألنى الله عنها لما مهدت لها الطريق يا عمر.) ثم فى عام الرمادة الذى أصاب المسلمين كان يتقشف فى أكله ولا يأكل إلا الخبز والزيت ويقول مخاطباً نفسه (قرقرى أو لا تقرقرى لن يكون لك إلا ذلك يقصد الخبز بالزيت  طالما المسلمين فى تلك الشدة ،وأنت يا سيدى ووزرائك وجهاتك الحكومية تسرف إسرافاً من مال الدولة فقمة التبذير فى الإنفاق على مؤتمراتك وتحركات حكومتك من حراسات وسيارات ومستشارين ورجال السلك الدبلوماسى الذين يتقاضون الملايين ثم بعد كل ذلك نشاهد مسكنتك وعبراتك المحبوسة أذلك هم للدولة فإذا كنت مهموم بالدولة فأين العدالة الحقيقية التى وعدت بتطبيقها وليست عدالة على ما تفرج؟؟أم أن ما يحدث مجرد تمثيلية اعتدت على أدائها من أجل الحفاظ على الكرسى والبقاء فى الحكم بدون منغصات حتى تنقضى فترة الحكم بسلام مع حزمة المشروعات وبذلك يكون لديك الحجة أنك جنبت البلد الاقتتال الداخلى والحفاظ على أمنها الخارجى وذلك أفضل حتى ولو جاع الشعب وتقشف فى معيشته مطبقاً مقولة (اللى تكسب به العب به.!!!)                                                           

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...