الأربعاء، 23 مارس 2011

ما ســــر تـــــــــــــــحركات النـاتـــــــــــــــــو بقيادة أمريـكا الآن نــــحو ليــبـيا؟؟؟


لقد تم عقد إجتماع لحلف الناتو اليوم الجمعة الموافق11/3/2011 فى بروكسل تحت رئاسة الامين العام للحلف بخصوص ما يحدث فى ليبيا حيث صرح فى  الإجتماع بتقليص قوات الناتو فى أفغانستان وعلى روسيا أن تمد القوات الأفغانية بطائرات وسلاح روسى لأن عليه مهمة أخرى فى ليبيا وبذلك يكونوا قد كسبوا رضا روسيا لكى يتدخلوا مرة أخرى فى الشأن الأفغانى بعد دحر القوات الروسية وهزيمتهم سابقاً على يد طلبان والمجاهدين وبذلك يكونوا ضربوا عصفورين بحجر وهو تقليص قواتهم بعد هزيمتهم التى لم يعلونها للرأى  العام فى أمريكا والعالم ويتفرغوا لمكان آخر له الأولوية بعد الأحداث الأخيرة.   فلقد حولوا وجهتهم الى ليبيا وسواحلها والتخييم بأساطيلهم هناك منتظرين التدخل، والغرض من ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟     
  *- الغرض من ذلك واضح وجلى لكل من تابع الأحداث من بدايتها وهو حين بدأت "الثورة التونسية" صرحت إسرائيل أنه على الحكومة التونسية المقبلة ألا تسمح للإسلاميين التونسيين بأن يصعدوا الى سدنة الحكم.         
 ثم تأتى"  الثورة المصرية" بعد ذلك وأعلنت أمريكا بعدم تدخلها وترك الأمر للشعب المصري لكى يقرر مصيره وهذا خالى من الصحة لأنه كانوا يريدوا بقاء مبارك أكبر داعم لهم فى المنطقة ولكن بعد ما تأكدوا برحيله قاموا بتحركاتهم بأن أرسلوا فرقاطاتهم البحرية التابعة للأسطول السادس فى البحر المتوسط  وركنت بالقرب من السواحل المصرية وقناة السويس وكان ذلك بحجة رعاياهم الموجودين فى مصر وعائلات أفراد السفارة ولكن السبب الحقيقى خوفهم من الإخوان المسلميين  ولم تصرح وزيرة الخارجية "كلنتون" بعدم خوف البيت الأبيض من مشاركة الإخوان فى الحكم إلا بعد أن صرح المرشد العام للإخوان أنهم لا يريدوا كرسى الحكم وإنما سيشاركون فى  إنتخابات مجلس الشعب والشورة وأيضاً أنهم سيؤسسون حزب سياسى. 
أما بانسبة الى " ليبيا "  فلقد تحركت أمريكا وجرت ورائها أوروبا بأكملها متمثلة فى حلف الناتو وتحركوا تجاه الشواطئ اللبيبية مع العلم أن ليبيا ذات الجيش الضعيف لا يستحق كل هذه التحركات.فما العلة من تلك الحشود؟؟؟؟         
                           *- السبب من هذه التحركات سبب ظاهرة الرحمة وباطنة العذاب.........                    
    أولاً 1-السبب الظاهر والمعلن فى تصريحات كلا من أمريكا وأوروبا هو إنقاذ الشعب الليبى من قهر الديكتاتور معمر القذافى وبذلك يكون عندهم الشرعية لتدخلهم فى الشأن الليبى . 
  2- السبب الباطن  الذى يكمن الشر والسوء فى نية تدخلهم أن ليبيا يوجد فيها المأرب والهدف الأكبر وهو البترول بعد فشلهم فى السيطرة على منطقة القوقاز التى تتحكم فى إخماد المارد الآسيوى المتمثل فى الصين وكوريا والدول الآسيوية المسلمة التى إعتنقت فكر الجهاد وبسبب خسارتهم فى أفغانستان توجهوا الى ليبيا لإيجاد هيمنة بديلة يضمنوا بها تبعية دول العلم لأمريكا القطب الأوحد آملين من توجههم الى ليبيا التى  تملك أكبر مخزون للنفط فى الشرق الأوسط وذلك لأنه يوجد فى ليبيا شركات بترول وفقا لتقرير مكتب الإحصاءات الليبية عام 2009 ، هناك 11 شركة اجنبية تعمل في ليبيا في قطاع النفط وعلى رأسها الشركات الإيطالية وهى شركة «إيني» عملاق النفط الإيطالية، التي تنتج ثلث النفط الليبي.
 *- ومنذ مغامرة الاستعمار الإيطالي في ليبيا في أوائل القرن العشرين، أصبحت طرابلس حجر الزاوية في السياسة الخارجية الإيطالية، وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الشركات الإيطالية الممتازة بما فيها "يونيكريديت" و"إيني" الاعتماد على دفعات النفط من العاصمة الليبية. بالإضافة الى شركات "شتات أويل" النرويجية، و"أو . إم . في  النمساوية، و"رويال داتش شل""بي .بي" البريطانية "ريبسول" الإسبانية و"توتال" الفرنسية و نيس للبترول والخليج العربي للنفط ، فيبي ، سرت ، ، الواحة ، الزيتونة ، وينترشال.                                                               
   *- وكانت الشركات الأميركية قد توددت إلى العقيد القذافي وأولاده في أعقاب رفع الحظر السابق والذي فرض على ليبيا بسبب تورطها في تفجير طائرة «بان أميركا» فوق بلدة لوكيربي في اسكوتلندا عام 1988. وقد أقامت شركة «كارلايل غروب»، وهي شركة أسهم خاصة تتخذ من ديستريكنت مقرا لها، حفل استقبال رفيع المستوى لسيف الإسلام القذافي عام 2008. وكان من بين الحاضرين فران كارلوتشي وزير الدفاع الأميركي الأسبق، وديفيد وولش مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى الأسبق الذي يعمل الآن مديرا تنفيذيا مع شركة «بيكتل» الهندسية العملاقة، بحسب موقع مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية. 
 *-ولأجل عدم وجود النفوذ الأمريكى فى ليبيا كان واضح جلياً لماذا أمريكا مهتمة بالتدخل فى الشأن الليبى.
ثانياً :السبب الآخر المهم هو أن ثورة ليبيا ثورة إسلامية التى يقودها الأسلاميون المعارضون للسياسات الأمريكية والمنحاذة لإسرائيل على حساب العرب والقضية الفلسطينية. 
  - فبتحرر تونس من نظامها الديكتاتورى وبعدها مصر من نظامها العميل للغرب وخصوصاً أمريكا ثم ثورة اليمن وليبيا اللذان ستحررا من نظامهما إن شاء الله سيكون بذلك نصر للأمة الإسلامية بل للعرب عامة فبصحوة المارد الإسلامى سيكون شوكة فى ظهر أمريكا وإبنتها إسرائيل.فهم يريدوا لهذه الأمة النوم فى سبات طويل  وألا يصحوا منه أبداً لأن معنى صحوة هذه الدول الإسلامية فى آن واحد هو القضاء على القطب الأوحد المهيمن على العالم وهو أمريكا ومعه الحملات الصليبية التى لم ينقطع مدها منذ القضاء على وجهتها ودحرها على يد القائد البطل/صلاح الدين الأيوبى.     
     *- فهم لا يريدون ثوار مسلمين ولا قادة ذو طابع إسلامى بل يريدون قادة مستبدين فى صورة حسنى  مبارك وبن على والقذافى وعلى عبدالله والبقية الأخرى...................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟    فيـــــــــــا عــــــــــــــــرب  أفيــــــقــوا من هذه التــدخــــلات لأنها فرصة أتت وهى لا تأتى  بسهولة ولا على فترة قصيرة بل على الأمد الطويل فللأســـــف نومنا بيكون عميــــق وبنحتاج وقت طويل لكى نصحو من غفلتنا فها هو الوقت قد حان للتوحد ولنكون صف واحد تحت قيادة واحدة إن شاء الله .

هناك تعليقان (2):

  1. فعلا عندك حق فى كل كلمه قولتها وشكرا على المجهود الرائع دة ويجب على العرب ان يكونوا صف واحد تحت قيادة واحدة إن شاء الله

    ردحذف
  2. اكيد مش كل كلامك صحيح فانتفاضة الامة اصبحت فوضى واثبتت ان الحرية للشعوب العربية فوضى وهذا هو اعادة تخطيط الشرق الاوسط او ما اسمته كونداليزا رايس الشرق الاوسط الجديد التى استكملته ادارة اوباما

    ردحذف

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...