بـريــــــــــق الكــــرســـى
-دائماً وأبداً تكون
تصرفات الغوغائيين والحمقاء لها رد فعل ولكن يكون سلبياً وليس إيجابياً فمنذ ستة
عشر شهراً أى قبل الثورة بشهر أى فى عهد /حسنى مبارك ،بل وخلال فترة حكمه التى
اقتربت من الثلاثين عاماً تعددت شرائح الشعب المصرى مابين إسلاميين وليبراليين
وعلمانيين وديمقراطيين سلطويين أى طلاب سلطة وذلك من خلال ممالقة النظام ومداهنته
والدعوة بالتوريث ومزاحمة الأحزاب الأخرى من إجل إزاحتها عن الساحة السياسية بغرض
إيجاد فصيل وحزب أوحد تكون له الهيمنة على كل شئ فى البلد من ثروات ومناصب وإتخاذ
قرار،ورغم وجود عدد من الأحزاب السياسية المتمثلة فى حزب الوفد الجديد وحزب التجمع
الوطنى التقدمى الوحدوى و حزب الأمة وحزب العمل وحزب العربى الديمقراطى الناصر وحزب
مصر العربى الإشتراكى وحزب الأحرار الإشتراكيين ......الخ تلك الأحزاب كان قد هبط
رصيدهم وتقلص عدد مؤيديهم بعد صراعات ومشاحنات على تولى الرئاسة الحزبية حدثت بعد رحيل
رموزهم وقادتهم الحزبية فحدث صراع غير شريف على تولى زمام كل حزب مما أدى الى
إحداث شرخ فى مصداقية تلك الأحزاب وهبوط رصيدهم لدى المواطن المصرى المتابع
والمتفحص للحالة السياسية .
- ومع بداية ألفية القرن
الواحد والعشرين ظهرت أحزاب وحركات سياسية متمثلة فى حزب مصر 2000 وحزب الوفاق
القومى وحزب الجيل الديمقراطى و حزب الغد وحزب الجبهة الديقراطية ،تلك الأحزاب لم
تكن ذو وجهة إسلامية ولم تعلن فى يوم عن مطلبها لتطبيق الشريعة الإسلامية أو إحياء
الخلافة الإسلامية من جديد وإن كانت أحياناً تنادى بالعروبة وإحياء الوحدة العربية
.
-وعلى المستوى الأحزاب ذو
الوجهة الإسلامية لم يكن هنالك سوى فصيل واحد يمارس العمل السياسى منذ فترة
ثلاثينيات القرن العشرين مثمثلة فى جماعة الإخوان المسلمين التى كافحت وقدمت
العديد من التضحيات منذ طرد الملك وقيام ثورة 23يوليو1952م الى قيام ثورة 25يناير
2011م وكانت تسعى جاهداٍ الى إنشاء حزب سياسى تمارس من خلاله العمل السياسى منذ
بداية قيامها وتأسيسها على يد المرشد الأول والمؤسس لها الشهيد/حسن البنا إلا أنه
كانت تقابل بالرفض من قبل الجهات السياسية إبتداءاً من الرئيس /عبدالناصر الى فترة
حكم الرئيس المخلوع/حسنى مبارك ونسب اليها انها جماعة محظورة ورغم فوزها فى
إنتخابات 2005م وحصولها على نسبة مقاعد وصلت الى( 87)مقعد إلا أنها ظلت بدون حزب
حتى قيام ثورة 25يناير.
-أما بالنسبة الى
التركيبة الإسلامية الأخرى فمصر حفظها الله تعد الدولة الإسلامية الأولى التى يُدان
أهلها بالسُنة بنسبة قد تتجاوز 95% ورغم حبنا لآل البيت رضوان الله عليهم جميعاً إلا
أن مصر ليس بها تواجد شيعى بفضل عدة أمور على رأسها الأزهر الشريف وأننا بطبعنا
محبين لآل البيت ولسنا بحاجة الى التشيع مع نراه من سب للصحابة وإن وجدت قلة فهى
لا تذكر،تلك التركيبة السنية إنقسمت الى الآتى:
-الإسلاميين الأوصوليين
المتمثلين فى الجماعة السلفية التى دائماً كان لها رأى آخر فى ممارسة العمل
السياسى وذلك بأنه لهو وبعد عن الدين واتَهم رموزها المسلمين الذين يمارسون العمل
السياسى بأنهم طلاب دنيا .
-والشريحة الثانية من
الإسلاميين هم جماعة التبليغ والدعوة وهم أشبه بجماعة الأمر بالمعروف والنهى عن
المنكر الموجودة بالمملكة العربية السعودية إلا ان دعوتهم بالمعروف هى فى المقام
الاول هى تبليغ باللسان لأنهم لايملكون قوة الأمر والنهى حيث أنهم غير مدعومين من
قبل الدولة لأن الدولة لاتطبق الشريعة ،وهم لهم برنامج دعوى على المستوى العالمى
فى البلاد الإسلامية وهم كذلك غير معنين بالسياسة ولا شئون الحكم.
-وهنالك فريق آخر من
المسلمين متمثلة فى الصوفية بأنواعاها من رفاعية الى شاذلية الى برهامية.....الخ
وهم كذلك حتى قيام الثورة
غير معنين بالسياسة والحكم لأنهم هم الفريق الأكثر حظاً بإقامة طرقهم وإحتفالتهم
الصوفية من قبل النظام الحاكم بل قد يصل الأمر الى الإنفاق علي إحتفالتهم وذلك
بتخصيص ميزانية لهم وحماية تلك الإحتفالات الخاصة بهم طالما أن ذلك لايعوق النظام
الحاكم.
-وهنالك الجماعة
الإسلامية التى إعتنقت فكر الجهاد وتكفير
الحاكم الذى يتقاعس عن نصرة الملسمين من ظلم الإعداء وأن على المسلم أن
يسعى جاهداً لنصرة أخيه المسلم بالنفس وبالمال حيث جهاد الدفع.
-وعندما قامت ثورة 25
يناير لم يشارك فريق من هؤلاء فى الثورة سوى جماعة الإخوان المسلمين الذين نزلت
الى ساحة ميدان التحرير بعد الساعات الأولى من الثورة وبعد تأكدها ببشاير الخير
وبنجاح الثورة قامت بحشد أفرادها حيث ملئ التحرير وثبتت الثورة وعبأت كل المحافظات
الى جانب باقى القوى الثورية وعلى رأسهم الجمعية الوطنية للتغيير،أما على مستوى
الجماعة السلفية أعلن قادتها وشيوخها عدم الخروج على النظام المتمثل فى /حسنى حتى
نتجنب الفوضى وأنه لايوجد فى الإسلام شئ اسمه مظاهرات.
-من خلال العرض البسيط
للحركات والجماعات الإسلامية لم يكن هنالك فريق منظم وممارس للعمل السياسى سوى
جماعة الإخوان التى أسس لها حزب بعد ثورة 25 يناير ،وما أن قامت الثورة حتى تسارع
كل من هب ودب على ممارسة العمل السياسى ،ومع أن إنتخابات مجلس الشعب والشورى كانت
متسمة بالشفافية والعدالة إلا أنها أفرزت فصيل لايفقه شئ فى أبجديات السياسة ،فلقد
رأينا شريحة كبيرة من أعضاء مجلسى الشعب والشورى وخصوصاً الإسلاميين الذين دخلوا
العمل السياسى بعد ثورة 25يناير على أن السياسة إقامة شعائر وأفعل وألاتفعل وهذا
حلال وهذا حرام ،حتى أنهم أظهروا التشدد والمغالاة فى الدين وأظهروا الإسلام فى
غير شكله الذى نزل به والذى وصل الى بلاد الشرك والكفر بدون سلاح وذلك بسبب تسامحه
ووسطيته وأمانته،ألم يقف عضو يؤذن فى المجلس مما إعترض عليه العديد من العلماء حتى
أظهر للعالم أننا حتى كمسلمين مختلفين فى ديننا لأن الجلسات كانت تبث عبر
الفضائيات،وآخر يتهم أناس بالتعدى عليه بالضرب بسبب عملية تجميل أجراه فى أنفه
ويكذب علماً بأن الرسول صلى الله عليه وسلم نفى الكذب عن المسلم كما جاء فى الحديث
:
(أيكون
المؤمن جبانا؟ قال نعم ! قيل له: أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال نعم ! قيل له:
أيكون المؤمن كذابا ! قال لا(
.
ثم
يأتى بعد ذلك ويقول أنا فى محنة ؟؟محنة يشاهدها العالم وعلى الفضائيات والعالم يُلسن
علينا كمسلمين!!!
-بل وصل الأمر الى
التنافس على الترشح على منصب رئاسة الجمهورية، ومع العلم أن حلم أحد الأخوة الذين
كانوا يشتغلون فى مجال الدعوة بأن تتاح له الفرصة لتقديم برنامجه عبر القنوات
الفضائية الأم ،فجأة تبدل وتغير الحلم وبدل من أن يطمع أيضاً فى منصب بالأزهر
إرتقى الحلم الى أن طالب برئاسة الجمهورية وأنه الأفضل لتولى أمور تلك الفترة ،ثم
تكبر الفكرة ويكون هنالك أعداد غفيرة مؤيدة وداعمة له متوسمين فيه بأنه سيحقق لهم
أفضل الأمانى وسيحطم لهم قوى الشرك المتمثلة فى أمريكا وإبنتها إسرائيل،كل ذلك
بسبب بريق كرسى الرئاسة ، علماً أن هؤلاء الفصيل عندما كنا نسألهم عن الذهاب لنصرة
إخوانهم فى العراق أو أفغانستان أو فلسطين وبالأخص غزة كانوا يرددون قول الله
تعالى فى الآية الكريمة رقم(60) من سورة الأنفال:(وأعدوا لهم ما استطعتم
من
قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله
وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم ومانتفقوا من شئ فى سبيل الله يوف
إليكم وأنتم لاتظلمون.)
- والآن هم يتقاتلون على
السلطة حيث نسوا أنه من أساسيات العقيدة عند المسلم هى حرمة دم المسلم فتصارعنا
ونسينا تعاليم ديننا ،ولقد توعد الله كل من يقتل مؤمناً بالعذاب واللعنة والغضب
والخلود فى نار جهنم حيث قال فى الآية رقم (93)من سورة النساء:(ومن يقتل مؤمناً
متعمداً فجزاءه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما.)
-ثم يحذرنا الرسول صلى
الله عليه وسلم من الإنسياق وراء الفتن وأن نتروى فى قراراتنا وأحكامنا فيما بيننا
حتى لانقع فى براثن الفتنة التى حذرنا منها صلى الله عليه وسلم كما جاء فى الحديث
الشريف:(والذى نفس بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا.)
-وفى الحديث الآخر الذى
يدل على خطورة الأمر لأن تشاجرنا وتصارعنا فيما بيننا سيؤدى بنا الى طريق مهلك
والعياذ بالله حتى أننا لاندرى فيما نقتتل حيث قال صلى الله عليه وسلم:
(والذى نفسى بيده ليأتين
على الناس زمان لايدرى القاتل فى أى شئ قَتل ولايدرى المقتول فى اى شئ قُتل.)
-ولكن يعيب الآن على جماعة
الإخوان أنهم بدل أن يقوموا بدور التهدئة لحين تسليم السلطة قاموا بتأييد
المليونيات المناهضة للعسكر والتى هى فى نفس الوقت مضرة لإقتصاد مصر وتراكم الدين
ومؤخرة لعجلة الإنتاج ولم يضطر الإخوان
الى تأييد الإعتصامات والمطالبة بعمل مليونيات إلا بعد التهديد بحل مجلسى الشعب
والشورى رغم أن العلاقة كانت بين الإخوان والمجلس العسكرى سمن على عسل حتى رفض
العسكر سحب الثقة التى طالب بها الإخوان فى مجلس الشعب ،وخير دليل عل ذلك قيام
النائب /محمد البلتاجى بالتهديد بإنتفاضة شعبية فى حال حل مجلسى الشعب والشورى أو
أى تهديد يواجه إنتخابات الرئاسة أو التلكؤ فى تسليم السلطة.
-ورغم أنه باقى شهر على
تسليم السلطة إلا أن هؤلاء توجهوا الى مقر وزارة الدفاع وأحدثوا فوضوا تمثلت فى
رشق بالحجارة على بعض أهالى العباسية وسب رجال الجيش والإعتداء عليهم برمى الحجارة
حتى وصلى الجرحى الى المئات والقتلى الى اثنى عشر قتيل كل ذلك لماذا؟؟؟هل ذلك من
الحكمة والكياسة والفطنة التى نحن مطالبين بها كمسلمين؟؟
-علماً بأن قادة المجلس
العسكرى وعلى رأسهم المشير كان سيتضح وضعهم بعد إنقضاء المدة المتفق عليها لتلسيم
السطلة وكان سيقل رصيدهم لدى الجيش بكل أفراده من ضباط وجنود فى حالة عدم إلتزامهم
بما إتفقوا عليه وقد يخرج عليهم الضباط والجنود لأنهم فى محل إتهام بأنهم سرقوا
وحصولوا على مليارات الجنيهات ومالقوا وساندوا الرئيس المخلوع .فهل بعد تلك المحنة
التى قد وضعوا فيها نعطيهم فرصة فى إختلاق الأعذار وتحين الفرص لكى يبقوا فى الحكم
أو يعلنوا حالة طوارئ عامة تعم مصر كما فعلوا ذلك فى محيط دائرة وزارة الدفاع.
-نحن لاننسى ما فعله
المجلس العسكرى من إدخال مصر وأهلها فى دوامة من العنف ومتاهات من تردى للحالة
الأمنية وعدم محاسبة ومحاكمة المسئولين من النظام البائد وعلى رأسهم /حسنى ووزرائه
المتهمين فى نهب وسرقة وإهدار المال العام ولكن مايحدث من العسكر أنهم متواطئين مع
القضاء فى تسويف وتأجيل للقضية وعدم الإنتهاء منها حتى يموت /حسنى وبموته تموت
القضية،وظهر تواطؤ القضاء فى الإفراج عن الأمريكان المتهمين فى قضية الجمعيات
الحقوقية، ثم إدخال الشعب فى موجة من العنف بكثرة السلاح المهرب من إسرائيل وليبيا
والمصنع محلياً وكذلك إغراق الشارع بالمخدرات بكل أنواعها وتدهور الأمن حتى كثرت
عمليات الخطف والقتل والسطو بالإضافة الى إفتعال الأزمات والكوارث التى تحدث
فبدءاً من حادثةتها مصر لمشجعى كرة القدم وهى مجزرة بورسعيد وأخيراً أحداث
العباسية التى بدأت سلمية وخرجت متوجهة من التحرير الى وزارة الدفاع للتنديد بأداء
العسكر على أوضاع مصر بسبب أداء الحكومة المشين وتدهور حالة مصر فمع هتاف
المتظاهرين بسقوط حكم العسكر إلا وحدثت إشتباكات طارة مع البلطجية وطارة تدخلت
قوات الجيش بالإشتباك مع المتظاهرين رغم سلمية المظاهرة وحدث ما لم يحمد عقباه من
قتلى ومئات الجرحى ،بالإضافة الى الأزمة المفتعلة التى تسببت فى خسائر بملايين
الجنيهات وهى أزمة السولار والغاز وبنزين 80 حيث يعرف الجميع من وراء تلك الأزمة والمتسبب فيها بل تتم تحت مسمع وبصر المجلس
العسكرى وإشراف الداخلية ثم سلسلة من
الحرائق أولها كانت فى السويس فى
إحدى خزانات البترول وأستمر الحريق لفترة
مايقرب من أسبوع قدرت خسائر أول يوم
بعشرة ملايين جنيه ثم حريق شركة بيع
المصنوعات فى طنطا ثم مسرح العرائس
ثم حريق ثلاجات توشيبا فى قويسنا والآن
حريق فى محلات عمر أفندى فى مصر
الجديدة ،والله أعلم ماذا فى الأيام
الباقية هل سيحرقوا باقى مؤسسات مصر
وشركاتها لكى يتركوها خراب أم هل
سيفاجئوا هذا الشعب المسكين ببلوة
غير متوقعة ،بحيث يجعلوا هذا الشعب
مستدين وفى حالة رق وعبودية للغرب
الذى أقرضه بل سيصل الدين الى احفادنا
حتى نكون تابعين للغرب وعلى رأسهم
أمريكا.
فلصالح مين كل تلك الخسائر ولماذا
الإصرار على وجود إما تقصير أو طرف
ثالث خفى علماً أن تلك الجرائم مسئول
عنها مجلس الجنرالات أصحاب المليارات
.
-كان يجب علينا كمواطنين
مخلصين لهذا البلد ألا نسعى فى تدميره من تكسير وحرق وقتل وإفساد بل نسعى جاهدين
الى النصيحة ثم الصبر حتى المدة المتفق عليها ونتعاون فى مساندة الجيش والشرطة
وذلك بتكوين لجان شعبية لكل منطقة تحمى وتسهر تلك الفترة على أمن وسلامة ذلك الوطن
بدل من زج الشعب فى فتنة تدمر ذلك البلد الذى لولا حماية الله وصونه لكان خراب
ودمار ،ثم بعد ذلك إذا اتضح عكس ما إنتظرناه من وعود بتسليم السلطة وإجراء
إنتخابات رئاسية يشهد لها الجميع بالشفافية والنزاهة والديمقراطية ،يحق لنا أن
نتدخل ونثور بل ونعلق هؤلاء الجنرالات على أبواب التحرير .
-أما الآن فنحن أعطينا
للمجلس العسكرى الفرصة بأن يدبر ويكيد ويأخذ إحتياطاته ،بل أن ماحدث فى العباسية
أمام وزارة الدفاع أعاد ثقة الضباط والجنود فى مجلسهم العسكرى بعد أن فقدوا ثقتهم
بسبب ما سمعوه عنه وعن أفراد المجلس العسكرى وعن تواطئهم مع النظام السابق،أما بعد
الإعتداء عليهم وكثرة التنديد والإهانة لمجلسهم العسكرى وما شاهدوه من تشرذم فى
الشارع وأن الكل يتسارع على السلطة ذلك جعلهم يعيدون التفكير فى أوضاعهم بعد تقليص
الدور الكبير الذى يمارسه العسكر منذ ثورة 23يوليو،وأن الأفضل لهم التمسك والدفاع
عن قادتهم،وذلك بسبب الهمجيين والغوغائيين.
-فاللهم صون واحمى بلدنا
مصر وأهلها من شر أنفسنا ومن شر الأعداء وألف بين قلوبنا وأجعلنا على قلب رجل
واحد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق