الأربعاء، 9 أكتوبر 2024

                  

لماذا السكوت ووضع رؤوسنا فى التراب!!!
-العالم يغلى تجاه الانتهاكات والابادة الوحشية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تجاه اخوتنا واشقائنا فى غزة خاصة وفلسطين عامة فلماذا الخنوع والسكوت والاستكانة التى جلبت لنا العار والشنار الم نعلم انه بعد الانتهاء من فلسطين سيكون الدور على الدول العربية دولة دولة دون استثناء الم نقرأ ونسمع المثل القائل أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض؟! الم نتعلم أنه فى الإتحاد قوة؟! فلماذا السكوت المصحوب بجبن واستكانة وذل؟! أمن أجل حياة فبئس الحياة. أمن أجل حرية فبئس الحرية المصحوبة بالهوان والذُل فالعبودية أفضل مما نحن فيه ألم نعلم أن بسكوتنا والتسليم للوضع القائم وأننا لم نفعل سوى الشجب والإدانة نتعرض لغضب الله ولعقابه الذى سيحل علينا فى أى لحظة نتيجة الدماء لإخواننا المراقة يومياً في غزة، وفلسطين تقدم يومياً ما يقرب عن مائة شهيد ما بين أطفال ونساء وشيوخ وشباب أذلك من العبادة؟! اما اننا مسلمين اسماً والاسلام عندنا هو اقامة الصلاة والصوم والحج وإيتاء الزكاة وهذا هو كل ما نقدمه الى الله من أجل جنته اعلم أخى اذا كان هذا كل ما لديك فإسلامك مردود عليك لان الإسلام نصرة للمظلوم وتضحيات وجهاد للعدو وجهاد للنفس والشيطان وتكافل مجتمعى لكل مسلمى العالم وليس لمدينتى وبلدى وأهلي بل كل مسلمى العالم أهلي وإخوتي الم يقول الله فى كتابه الكريم (انما المؤمنين اخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون )الم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:مَن نفَّس عن مؤمنٍ كُرْبَةً من كُرَب الدنيا نفَّس الله عنه كُرْبَةً من كُرَبِ يوم القيامة، ومَن يسَّر على مُعْسِرٍ يسَّر الله له في الدنيا والآخرة، ومَن ستر مُسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه."

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من امرئ يخذل امرءًا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته.

فلماذا لا يتم طرد السفير الأمريكي فى كل الدول العربية طالما ان اسرائيل تستقوى وتستنصر بأمريكا من دعم إعلامي ودعم لوجستى أي امداد بالعتاد والمال ونحن تجاه اخواتنا فى فلسطين ولبنان لا نفعل سوى الشجب والإدانة حتى منابرنا بخلت بالدعاء جهراً صريحاً لإخوتنا المرابطين المجاهدين لأكثر من عام قدموا فيه الغالى والنفيس من الاهل والأرض فهم يتعرضون لإبادة يومية ونحن بكم خرص الهتنا الدنيا فأصبحنا كالبهائم لا يهمنا سوى المأكل والمشرب الم نعلم ان حالة الغلاء فى المعيشة والولاة الظلمة الذين يحكمونا هو بسبب ما نحن فيه من معاصى وترك اخوتنا فريسة للعدو هو عقاب من الله فلنرجع الى الله بنصرة اخوتنا نُصرة حقيقية تتعدى التبرع بالمال بل يصل الى الجهاد الحقيقى بالنفس اذا لزم الامر والسلاح والعتاد وفتح الحدود وطرد السفير الأمريكى وقفل السفارات الأمريكية فى كل الدول العربية حتى تردع امريكا اسرائيل وتجبره على وقف العدوان و نستعيد غزتنا وعزتنا فلكى الله ياغزة العزة فاللهم انصرهم وانصر من نصرهم واخذل من خذلهم وارنا فيه عجائب قدرتك اللهم امين.!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...