الاثنين، 21 أكتوبر 2024

                                     نتاج تفريغ العقول!

ما حدث أمس بالإسكندرية ضمن حفل فعاليات طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية يوم الجمعة الموافق17/10/2024 والذى حضره حوالى مائة ألف شاب وشابة وما حدث من تدافع وتزاحم وحالات اغماء يدل على العبثية والعته الذى يعيشه شباب فى مقتبل العمر شباب تم تفريغ عقله منذ الصغر من القدوة والأسوة ومن المثل الأعلى الذى يحتذى به من خلال البيت والمدرسة والجامعة وهذا ما تريده الصهيونية العالمية والمؤسسات الماسونية التى تمارس بث سمومها وتدميرها لبلاد الاسلام من خلال نزع تعاليم الإسلام والقيم والتحرر من الأخلاق الحميدة التى بعث بها نبى الهدى صلوات الله عليه وسلم الذى جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وهو القائل صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. وامير الشعراء شوقى يقول (انما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا )ثم فى نفس عمر هؤلاء الشباب كان شباب مثلهم يصحب رسول الله فى حياته فرسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل اسامه بن زيد على رأس جيش فيه من فى عمر أبيه زيد ثم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد تولى سيدنا أبى بكر الخلافة انفذ البعثة لجيش أسامة لقتال الروم وخرج معه ماشيا واستأذنه فى إبقاء سيدنا عمر رضى الله عنه لكى يكون معه كوزير من أجل الاستفادة منه فى رجاحة عقله ومكانته فى الإسلام ثم تأتى الأنظمة الفاسدة وتخرب العقول وتسدل الستار على باب الجهاد حتى لا يذكر بأى حال من الأحوال فى المدارس والمؤسسات التعليمية وبدل ما تجعل قدوتهم بعد الرسول الكريم الصحابة الذين علموا الدنيا معنى العزة والكرامة والانتصار والقيادة تحت مظلة الاخلاق والعدل والرحمة التى علمها لهم وللدنيا بأثرها رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم يأتى حفل بهذا الشكل فى الوقت نفسه الذى يباد فيه شعب مسلم مؤمن مرابط مدافع عن الإسلام والمقدسات التى نحن بدورنا مطالبون بالدفاع عنها معهم نتخلى عنهم ولا نؤازرهم بالجند والسلاح والعتاد والمال حتى الدعاء نبخل به عنهم ويأتى شاب ماجن لم يؤدى حتى الخدمة العسكرية وتم سجنه ونسمح له بتلك المهزلة وتلك الكارثة فى نفس الوقت الذى يذبح فيه شعب عربى مسلم على يد اليهود المعتدين كان حرى بنا أن نساعد اخواننا لكى تنزل علينا من الله الرحمة والمغفرة وننال الرضا منه نترك ذلك ونتحالف مع شيطان الهوى والملذات ونترك اخوتنا فى غزة وفلسطين تحت المحرقة اليهودية والأمريكية أليس ذلك خيانة للدين والعروبة ونستحق العقوبة من الله الم نكن بالأمس القريب نتحدث عن الاعصار الذى أصاب ولاية فلوريدا انحن فى مأمن من ذلك ؟ أأخذنا على الله العهد بعدم العقوبة ؟؟!

ثم بعد ذلك تهل علينا قناة الــــ mbc الفضائية السعودية التى تبث فى العراق بمهاجمة اخوتنا فى غزة من حماس وذلك بعد استشهاد القائد البطل /يحيى السونار ووصفهم بالإرهاب فما كان من شعب العراق أن قام على الفور بمهاجمة مكتب القناة وتم منع بث القناة ثم يخرج علينا بعض الفتاوى التى لا تمس للدين بصله بل فتاوى أصحابها أصحاب هوى وطلاب دنيا من علماء السعودية تجاه اخوتنا فى غزة لتثبيط هممهم واتهامهم بالعدوان والإرهاب فيخرج المناضل البطل فضيلة العالم الجليل شيخ الأزهر د.احمد الطيب حفظه الله من كل سوء ليرد على فتواهم ويقول لهم أنتم أصحاب هوى فى بلد خرج منه الحق والنور إلى الدنيا كلها وان إخوتنا فى غزة خاصة وفى فلسطين عامة هم الفئة المرابطة المنصورة بإذن الله التى خلقت لها الجنة اليس ما نحن فيه تفريغ للعقول ؟؟فاللهم اهدنا لاحسن الاخلاق فإنه لا يهدى لأحسنها إلا انت واصرف عنا سيئها فإنه لا يصرف عنا سيئها إلا أنت اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...