حــــكومــــة الهــــدم!!!
-سيــــدى: أنت قلت وكررت أنك تريد أن
ترسخ وتثبت أركان الدولة وذلك عن طريق إرساء مؤسساتها واستقلال قضائها وتطبيق مبدأ
العدالة الذى لم يتحقق منه شئ وبدأت فى عمل نهضة من خلال مشروع قناة السويس بجانب رصف الطرق ثم مشروع العاصمة الإدارية
الجديدة الذى ينتظر الإذن فى البدء به كل
ذلك جميل ورائع وخصوصاً أنك تسير بخطى متقدمة فى علاقاتنا الخارجية بدول العالم
الخارجى من أجل الانفتاح وتطبيق
سياسية متعددة العلاقات والخروج من عباءة
ماما أمريكا ولكن كل ذلك سيذهب أدراج
الرياح لأن السوس ينخر فى عظام الدولة
وذلك السوس ليس نوع واحد وفصيلة واحدة بل متعددة
الأنواع والفصائل من رشى ومن محسوبية ومن تقاعس
عن أداء الواجب ومن مجاملات ومن عدم رقابة وإهمال وعدم أخذ مبدأ وضع الرجل المناسب
فى المكان المناسب ومن عدم محاسبة المفسدين والمرتشين الذين قلت مراراً وتكراراً أنهم لا مجال لهم بيننا ثم الآن تترك
الحبل على الغارب أليس ذلك من عدم الحكمة والرعونة فى إدارة البلد إن الدولة
ومؤسساتها مليئة بالفساد الإدارى والرشى
وبالمحسوبية وبالقرارات الخاطئة فماذا فعل رئيس وزراء حكومتك من محاسبة للمتقاعسين
والمرتشين والمفسدين ففى التغيير الوزراى السابق أثنى على كل من خرج وقال حرفياً
أنهم أُناس أكِفاء وأنهم كانوا يودوا أن لو قدموا أقصى جهدهم والآن لم نسمع أنه
حاسب وزير أو محافظ من خلال جولاته المكوكية
كما تطلق عليه بعض أبواق المطبلتية من الإعلام والصحافة وأنه يسمونه الرجل البلدوزر أقول
لسيادتكم أنه فعلاً الرجل البلدوزر ولكن فى هدم
البلد وليس بناءها لأن السيد المهندس/ إبراهيم محلب لا ينفع أن يكون رئيس
وزراء لدولة بحجم مصر خرجت من محنة لتقع فى محنة أخرى وهى سوء اتخاذ القرار .
-
سيدى رئيس الجمهورية: لكى تريد أن تبنى المدينة الفاضلة لابد من الحزم وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب
فذلك
المبدأ هو الذى من أجله خلق آدم وذريته من اجل جنة ونار أى أنك تعمل وتجتهد وتبنى
وتعمر فى الأرض تثاب وأن تهدم وتفسد تعاقب وتجازى أليس حرى بنا أن نأخذ بذلك
المبدأ ونراقب مؤسسات الدولة جيداً وأن نطبق مبدأ العدالة الاجتماعية التى قامت من
اجلها ثورتين وهى مازالت معطلة بسبب حكومتك ورجالك المحيطين بك أين المساواة أم
أنك خائف من رجال القضاء ومن رجال النفوذ الذى كان يجب أن يقال لهم من أين لكم هذا؟؟!
أورثتموه كابر عن كابر أما جاء من دم الفقراء والمظلومين والمحرومين ؟؟!
-أين
كلامك المعسول يا سيادة الرئيس أم إنك أردت أن تعطى للناس حقن مسكنة بحجة الإرهاب ؟؟!فلماذا
لا تسير الدولة فى الداخل بنفس سيرك لسياستك الخارجية حتى لا يأكل السوس بنيان
الدولة وتنهار ولا ينفع معها إصلاح بعد ذلك؟؟!
-لذا
نرجوا منكم الخروج من محبسكم الذى وضعتم أنفسكم فيه بحجة سلامة الرئيس الأمنية
والاعتماد على أناس شرفاء مخلصين للدولة وليس لسيادة الرئيس وأن يطلعوه جيداً على
حقيقة الأمور ولا يداروا عليه شيئاً ثم اتخاذ مجوعة لها صلاحيات سيادية للمرور على
مؤسسات الدولة والجلوس مع المتضررين وأصحاب المشاكل وأصحاب النصيحة والأفكار البناءة
الجيدة وعدم الاعتماد على صفحات التواصل الإجتماعى فقط بل الوصول للشعب بطرق
متعددة أفضلها التخاطب والوصول الى عين المشكلة حتى لا نصبح مقصرين وبعد ذلك يحدث
ما لا يحمد عقباه وساعته لا ينفع الندم وفقنا الله وإياكم الى ما فيه خير البلاد
والعباد.!!!