الخميس، 27 أغسطس 2015

حــــكومــــة الهــــدم!!!

                                      حــــكومــــة الهــــدم!!!
-سيــــدى: أنت قلت وكررت أنك تريد أن ترسخ وتثبت أركان الدولة وذلك عن طريق إرساء مؤسساتها واستقلال قضائها وتطبيق مبدأ العدالة الذى لم يتحقق منه شئ وبدأت فى عمل نهضة من خلال مشروع قناة السويس  بجانب رصف الطرق ثم مشروع العاصمة الإدارية الجديدة الذى ينتظر الإذن فى البدء به  كل ذلك جميل ورائع وخصوصاً أنك تسير بخطى متقدمة فى علاقاتنا الخارجية بدول العالم الخارجى من أجل الانفتاح وتطبيق سياسية متعددة العلاقات والخروج من عباءة ماما أمريكا ولكن كل ذلك سيذهب أدراج الرياح لأن السوس ينخر فى عظام الدولة وذلك السوس ليس نوع واحد وفصيلة واحدة بل متعددة الأنواع والفصائل من رشى ومن محسوبية ومن تقاعس عن أداء الواجب ومن مجاملات ومن عدم رقابة وإهمال وعدم أخذ مبدأ وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب ومن عدم محاسبة المفسدين والمرتشين الذين قلت مراراً وتكراراً أنهم لا مجال لهم بيننا ثم الآن تترك الحبل على الغارب أليس ذلك من عدم الحكمة والرعونة فى إدارة البلد إن الدولة ومؤسساتها مليئة بالفساد الإدارى  والرشى وبالمحسوبية وبالقرارات الخاطئة فماذا فعل رئيس وزراء حكومتك من محاسبة للمتقاعسين والمرتشين والمفسدين ففى التغيير الوزراى السابق أثنى على كل من خرج وقال حرفياً أنهم أُناس أكِفاء وأنهم كانوا يودوا أن لو قدموا أقصى جهدهم والآن لم نسمع أنه حاسب وزير أو محافظ من خلال جولاته المكوكية كما تطلق عليه بعض أبواق المطبلتية من الإعلام والصحافة وأنه يسمونه الرجل البلدوزر أقول لسيادتكم أنه فعلاً الرجل البلدوزر ولكن فى هدم البلد وليس بناءها لأن السيد المهندس/ إبراهيم محلب لا ينفع أن يكون رئيس وزراء لدولة بحجم مصر خرجت من محنة لتقع فى محنة أخرى وهى سوء اتخاذ القرار .
- سيدى رئيس الجمهورية: لكى تريد أن تبنى المدينة الفاضلة لابد من الحزم وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب فذلك المبدأ هو الذى من أجله خلق آدم وذريته من اجل جنة ونار أى أنك تعمل وتجتهد وتبنى وتعمر فى الأرض تثاب وأن تهدم وتفسد تعاقب وتجازى أليس حرى بنا أن نأخذ بذلك المبدأ ونراقب مؤسسات الدولة جيداً وأن نطبق مبدأ العدالة الاجتماعية التى قامت من اجلها ثورتين وهى مازالت معطلة بسبب حكومتك ورجالك المحيطين بك أين المساواة أم أنك خائف من رجال القضاء ومن رجال النفوذ الذى كان يجب أن يقال لهم من أين لكم هذا؟؟! أورثتموه كابر عن كابر أما جاء من دم الفقراء والمظلومين والمحرومين ؟؟!
-أين كلامك المعسول يا سيادة الرئيس أم إنك أردت أن تعطى للناس حقن مسكنة بحجة الإرهاب ؟؟!فلماذا لا تسير الدولة فى الداخل بنفس سيرك لسياستك الخارجية حتى لا يأكل السوس بنيان الدولة وتنهار ولا ينفع معها إصلاح بعد ذلك؟؟!
-لذا نرجوا منكم الخروج من محبسكم الذى وضعتم أنفسكم فيه بحجة سلامة الرئيس الأمنية والاعتماد على أناس شرفاء مخلصين للدولة وليس لسيادة الرئيس وأن يطلعوه جيداً على حقيقة الأمور ولا يداروا عليه شيئاً ثم اتخاذ مجوعة لها صلاحيات سيادية للمرور على مؤسسات الدولة والجلوس مع المتضررين وأصحاب المشاكل وأصحاب النصيحة والأفكار البناءة الجيدة وعدم الاعتماد على صفحات التواصل الإجتماعى فقط بل الوصول للشعب بطرق متعددة أفضلها التخاطب والوصول الى عين المشكلة حتى لا نصبح مقصرين وبعد ذلك يحدث ما لا يحمد عقباه وساعته لا ينفع الندم وفقنا الله وإياكم الى ما فيه خير البلاد والعباد.!!!

السبت، 22 أغسطس 2015

يوم اسود داخل الكلية الحربية!!!

يوم اسود داخل الكلية الحربية!!!
-لقد ذهبت أنا ونجلى الى الكلية الحربية لكى أقدم ملفه من أجل أن يلتحق بالكلية الفنية العسكرية وخصوصاً أن مجموعه يؤهله لدخول كلية الهندسة فلقد مررنا بأيام وأسابيع عجاف أنفقنا فيها ما يزيد عن ألفين من الجنيهات من استخراج قيد عائلى للوالد وللجد من الأب والجد من الأم والقيد كان يشترط أن تستخرج جميع شهادات الميلاد كمبيوتر بجانب استخراج شهادات الزواج كمبيوتر وأن من تزوج قبل عام 1963 ليس له وثيقة جواز كمبيوتر ولكن وثيقة من محكمة الأسرة ورقية وللعلم أن ثمن وثيقة الزواج كمبيوتر (15جنية) وثمن شهادة الميلاد كمبيوتر(7جنيهات) وحيث أن الجد للأم تزوج قبل 1960م فكانت ورقية ورغم أنها مجاناً إلا أن الموظف فى المحكمة أخذ عشرون جنيهاً كل ذلك تم عمله ولكن كانت هنالك مشكلة وهى خطأ فى تصحيح اسم الزوجة هذا الخطأ تم تصحيحه فى بطاقة وشهادة ميلاد الزوجة والأولاد ولكن بشق الأنفس بسبب زحمة الشبابيك وان تلك الأوراق تم تخليصها من أكثر من جهة ثم تأتى المشكلة الأكبر وهى تصحيح وثيقة زواج الأم فلقد توجهنا الى المحكمة وبحثنا عن محامى فقال لنا إن شهرى سبعة وثمانية القضاة بيأخذوا أجازة وإن إقامة دعوى تصحيح اسم يستغرق حوالى ثلاث شهور بذلك تكون الكلية قد أغلقت باب الالتحاق فبحثنا عن مخرج آخر فوجد أنه ليس أمامنا سوى أن نطلق الزوجة ونعيد ردها بوثيقة زواج جديدة استغرق ذلك عشرة أيام وتكلفة( 800مائة جنية) للمأذون بالإضافة الى قيمة شهادات الميلاد الكمبيوتر والزواج والقيد فكان المجموع ما يقارب من (2000جنيه) ثم توجهنا وسحبنا الملف وتلك قصة أخرى كشفت لى جيداً الشكل الحقيقى لمن يدير ويحكم تلك البلد.

-لقد تركنا منزلنا أنا ونجلى الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل متوجهين الى  قاهرة المعز حيث الكلية الحربية تركت ابني عند مدخل الكلية ودخل ابنى الكلية لكى يستلم ملف التقديم وأثناء تلك الفترة التى استغرقت حوالى ساعتين انتظار أمام الكلية رأيت العجب العجاب فيها
وهى الدعاية أمام الكلية للمراكز الرياضية للتأهيل البدنى والنفسى حتى امتحان القدرات(المعلومات) يخرج من الكلية ويعطى لتلك المراكز من خلال الأسئلة الاختيارية التى تضعها الكلية للمتقدمين فتلك المراكز تقدم نفس تلك الأسئلة بعد إيهام الطلبة وأولياء الأمور أنهم الطريق الوحيد لقبول أبنائهم داخل الكلية من اجل أخذ السبوبة وعلى كل طالب أن يجهز من خمسمائة الى سبعمائة جنيه لتلك المراكز من أجل إعداده  وهذا ما تداوله العديد من أولياء أمور الطلبة وعجبى على من باع واستغل عوز واحتياج الشعب لوظيفة! فالكل يتقدم من اجل شغل وظيفة يوجد فيها الدبابير والتحية والتقدير وسلم لى على الكاب والدبورة ثم تحية كبيرة للنسر والسيفين المتقاطعين.!!!!!
- وخرج نجلى بعد ساعتين من دخوله مبنى الكلية ورجعنا الى البيت وقت الظهيرة ثم قمنا بتعبئة الملف وبعد يومين من عملية ملئ بيانات الملف وتسجيل تلك البيانات على الصفحة الالكترونية للكلية وطبع ورقة من تلكم الصفحة الخاصة بنجلنا توجه نجلى الى الكلية يوم الثانى عشر من هذا الشهر وقام بتسليم ملفه الى إدارة الكلية ثم أخطرتنا الكلية الحربية بميعاد الكشف الطبى وكان يوم 29/8/وفرحنا جميعاً متمنيين التوفيق لأبننا وذهب نجلى كالمعتاد الى الكلية من السعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل حيث الطريق يحتاج ساعتين للوصول للقاهرة ثم يأخذ سيارة تستغرق حوالى ساعة لكى توصله للكلية وحتى يصل مبكراً كان لا ينام  فيظل صاحياً ولتسمعوا جيداً ما حدث داخل الكلية المحترمة التى تخرج القادة والرؤساء كل شئ فى الكلية بفلوس حتى المياه تباع فلا يوجد إلا مياه معدنية وبضعف قيمة المياه فى خارج الكلية فالزجاجة ذات قيمة الجنيه والنصف تباع بثلاثة جنيهات وباكو البسكويت والنايتى ذوا الجنيه الواحد يباع بضعف قيمته ثم التنقل داخل الكلية عن طريق أتوبيس أشبه بالطفطف يأخذوا جنيه على الطالب والراكب ولقد ذهب نجلى على سجيته مثل الألاف من الطلبة للكشف فكان يرتدى شورت بوكسر فقال له العسكرى إحنا عايزين (سليب) فقال أنا ما كنتش أعرف وقال له اذهب واحضره من خارج الكلية فذهب نجلى ومعه بعض الطلبة ليشتروا (سليب) من الخارج فتم شراء السليب بقيمة (20 جنيهاً) وهو لا يتعدى خامة( السليب) الذى موجود على العربية فى الشوارع مع الباعة الجائلين  ذو قيمة (3جنيهات) طبعاً هم فى الكلية لم ينبهوا على الطلبة ماذا يحضروا أثناء الكشف الطبى وتركوهم فريسة لبائعى السليبات خارج الكلية إن لم يكن بالاتفاق معاهم .
-احضر نجلى (السليب) ودخل للكشف ولكن قال له العسكر الذى أخرجه تعالى يوم السبت قال له نجلى إنى جاى من الأقاليم! وتوجه الى الضابط المسئول وكان برتية عقيد ولكن قال له اسمع الكلام وتعالى السبت وإحنا مش هنعملك مسائلة.!
- ورجع نجلى منهك القوى من المشوار لأنه لم ينام منذ 24 ساعة بخلاف التعب من السفر والوقوف فى الحر حيث موجة الحر القاتلة ثم ذهب نجلى السبت الموافق22/8/ وكعادته فى الثلاث مرات السابقة ذهب منذ الواحدة والنصف وتم الكشف على نجلى واجتاز كشف السمع والأذن والبطن والجلدية والأسنان والنظر والتناسق ثم ما لبث أن تلكأ له احد الأطباء وقال له أنت ها تخرج غير لائق عظام علماً ان أبنى رياضى وكان ضمن فريق المدرسة ومركز الشباب وان الفنية العسكرية لا تدقق فى بعض الأشياء البسيطة التى لا تؤثر على الشكل العام .

-المشكلة هنا يا من تقرأ مقالى ومدونتى كم أن أعتصر من الألم بعدم أصابوا نجلى بالإحباط فهو متوفق حصل على96,1% ورياضى يجيد لعب كرة القدم وكان فى فريق المدرسة على الوجه الآخر أبناء الإخوان والموالين للإخوان دخلوا الكلية الحربية ودخلوا الفنية العسكرية وآبائهم لم يدافعوا عن الوطن ولم يدفعوا ضريبة التصدى للفكر الإخوانى الإرهابى مثلما دافعنا وتعرضنا للأذى من سب وشتائم ومحاربتنا فى أرزاقنا ،الآن هم يدخلوا أولاهم الكلية ونحن أولادنا محرومين من حقهم الذين دافعوا عنه هم وآبائهم، فخير دليل وأنا لدى الدليل أن تلك المجموعة التى دخلت أبنائها الكلية لم تؤدى انتخابات دستور ولا انتخابات رئاسة لأنهم موالين لنظام الإخوان وخير دليل كشوف انتخابات الدستور والرئاسة تكشف زيفهم وكذبهم على أنهم لم يدلوا بصوتهم، ها تقولوا إن فيه تحريات من جهاز امن الدولة ها قولكم هو جهاز مازال يعتمد على المرتشين فالذى يجمع المعلومات عسكرى أو أمين شرطة عندما أراد أحد أصدقائنا أن يدخل ابنه كلية الشرطة خاف من التقرير الأمنى وذهب لأمين الشرطة المسئول عن القرية ودفع له حتى انه استقل المبلغ وقال إن لى زملاء ووصل الملبغ المدفوع الى سبعة آلاف جنيه من اجل عمل تقرير أمنى كويس فأى وطنية تزرعوها فى أبنائنا وأى انتماء وانتم جردتمونا من تضحياتنا ومن مصريتنا يا ظلمة! يا عديمى الوطنية! والإنسانية! فلكى الله يا مصر !،فا للهم سلط الظلمة على الظلمة وأخرجنا من بينهم سالمين!!!

انتبه جيداً يا سيادة الرئيس السيسى!!!


انتبه جيداً يا سيادة الرئيس السيسى!!!
-لقد انتخبناك وخرجنا مطالبين بتوليتك علينا  راجين المولى عز وجل أن تكون عند حسن اختيارنا وأن يوفقك الله ولكن بعد مرور خمسة عشر شهر على حكمك لم يشهد الشعب شيئاً ملموساً سوى  حفر القناة الذى تم حفره بأموال الشعب المصرى الكادح الذى لب طلبك ولقد توجه الآلاف من الشعب الى البنوك على أن يضعوا ودائعهم على أن تعود عليهم أرباحها من مشروع القناة ولم يتردد الشعب والكل سارع راغبين فى النسبة التى لا تقل عن 12% ولم تستطيع أن تحصل على تمويل المشروع من رجال الأعمال الذين سرقوا ونهبوا مصر طيلة حكم مبارك وكذلك السنة السوداء لحكم الإخوان ثم وعدتنا بتطبيق مبادئ ثورتى25يناير و30ينويو وهى(عيش-حرية-عدالة اجتماعية-كرامة إنسانية)ولكن لم يتحقق مطلب واحد بل زاد الطين بلة فحدث ولا حرج:
-يا سيادة الرئيس: عندما أردت أن تثبت أركان الدولة وتعيد هيبة مؤسساتها انظر ماذا حدث ظهر علينا من القضاة من يطالبون برفع حوافزهم  وإنشاء حوافز ما انزل الله بها من سلطان مثل بدل منصة وبدل علاج وخلافة حتى وصلت تلك البدلات الى أكثر من عشرة آلاف جنيه .
-ثم هلت علينا الصحافة وكم الاعتراض على قانون الإرهاب وتحصينهم من القبض عليهم بتشريعات وضعها المجلس الأعلى للصحافة حتى وضعوا أنفسهم فوق الدستور وفوق الرئيس.

-ثم انظر الى الرشاوى فى عهدك المنشود لقد زادت أضعاف ما كانت عليه من قبل فتوجد رشاوى فى كل مكان من وحدات تراخيص مبانى وتراخيص لعدادات كهرباء فى العشوائيات وتراخيص سيارات كل ذلك موجود حتى مفتشى التموين يتقاضون رشاوى وهدايا حتى لا يتم عمل محاضر للصحة .حتى التحايل والخروج من تأدية الخدمة العسكرية يوجد له رشاوى ولقد وصلت قيمة الالتحاق بالكلية الفنية العسكرية 75 ألف جنية ألف جنيه.

-ثم انظر الى ظلم محافظيك ووزرائك الى كيفية التعامل مع الشعب لقد تعاملوا مع الشعب المصرى كأننا عبيد عندهم وخدام فى مزارعهم فلقد هلت علينا زوجة المستشار/هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات مع المذيع /وائل الإبراشى عند اتهامها بأنها تخزن أسلحة فى مزرعتها وقالت إن مزرعتى موجودة بجانب مزرعة المستشار الفلانى والوزير الفلانى ورئيس الوزارء الفلانى واللواء الفلانى ،أليس هذا دليل قاطع على أنكم تنظرون إلينا على أننا خدام ومزارعين بالأجرة لديكم !!أليس هذا تصريح من امرأة رجل مهم فى الدولة يجب أن يضرب المثل فى العفة والنزاهة بدل  من المزايدة على أنهم ليسوا محتاجين وأنهم أغنياء من عائلات ارستقراطية كيف لموظف ارستقراطي أن يحس ويعانى مما يعانى منه الشعب المطحون الذى يجمع الثلاث وجبات فى وجبة واحدة ويأكل فضلات حيواناتهم.

-سيدى الرئيس إن أرض الأوقاف تُقدر مساحتها بعشرات الألف من الأفدنة التى تركتها فريسة لكل من يريد أن يضع يدها عليها سواء كانت أرض زراعية أو أرض داخل كردون المبانى ثم تعمل لجان لصالح هؤلاء البلطجية ويتم شراء تلك الأراضى بثمن بخس ،أليس هذا تسيب وعدم سيطرة على مقدرات بلدنا .

-سيدى إن الشعب المصر كان كله ظهير لك فى كل ما تفعله من محاسبة المرتشين وأنت قلت انك عدو للمرتشين والمفسدين ولم تأخذ مليم ولم تحاسب أى من رجال الأعمال حاشية مبارك الظلمة ولم تُفَعل وتطبق عليهم القانون ويطبق عليهم من أين لكم هذا؟؟! ولم تأخذ منهم مليم وأنت قلت أنك تحب الرئيس الراحل عبدالناصر فى شخصة كقيمة وطنية ولم تحتذى به فى أخذه الأراضى من الباشاوات والإقطاعيين  لكى يوزعها على الشعب من جديد بعدما أنشا الإصلاح الزراعى .

-سيدى الرئيس الفقر فى الوطن غربة!!! أين مئات وآلاف الأفدنة التى سيطر عليها جنرالات الجيش ورجل القضاء والوزراء ورجال الأعمال بأسعار بخسة وتركتم الملايين من الفلاحين الذين يقتاتوا من تلكم الأراضى حتى أصبح هؤلاء الفلاحين خدام ومزارعين عند الباشاوات الجدد وأنت لم تفعل شئ سوى تخدير الشعب بكلامك المعسول ...... الخ

-سيدى الرئيس لقد توسمت فيك الخير وانتخبتك وقلت انك المخلص لذلك الشعب وانك رجل لك مواصفاتك التى تؤهلك على أن تدير البلد بحكمة وبحزم فبجانب انك رجل عسكرى كنت رجل مخابرات يعنى رجل معلومات ومطلع على أمور أمنية تمس امن وسلامة مصرنا الحبيبة ثم أنك رجل تقى تخاف الله وبناء عليه عزمنا على انتخابك ومساندتك وقلنا أنه سيعبر بنا فى أسرع وقت ليس لأن لديك بساط الريح! أو خاتم سليمان! ولكن على الأقل الكل كان يهابك ويهاب بطشك وخصوصاً المفسدين والمرتشين والعالة على المجتمع فلقد قلت لنفسى أن الرئيس سوف يجمع حوالى مأتى رجل من رجال المخابرات الأكفاء ويستعين بهم فى مهامه على أن يطلق لهم العنان للبحث ومراقبة الكل سواء وزير أو غفير بأن يقدمون له تقاريره الأسبوعية على أن يتم محاسبة كل من تقاعس وأهمل فى حق بلده ورعيته ولكن أصبت بالخيبة من سير الوضع السياسي وسير طريقة حكمك واختيارك لوزرائك ومحافظيك وقلت لكى الله يا مصر!!! وأسفى على من عولنا عليه وخذلنا وتركنا فريسة لأصحاب النفوذ وأصحاب السلطة ،ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد.!!!!

الاثنين، 18 مايو 2015

العدالة التى وطأها بقدمه وزير العدل!



العدالة التى وطأها بقدمه وزير العدل!
-قامت ثورتى مجيدتين هما ثورة 25يناير وثورة 30/6 من أجل إزاحة نظام ديكتاتورى فاسد كان همه الوحيد هو توريث أحد أبنائه وظل جاسماً على صدورنا لمدة ثلاثين عاماً عانى فيها الشعب ويلات التخلف والفساد بأنواعه وأنين الفقر وتباين الفوارق الطبقية حتى سجلت مراكز الإحصاء أن أكثر من 60%من المصريين يعيشون تحت خط الفقر فقامت ثورة 25يناير لإزاحة ذلك النظام وأتى أحد أشكال التيار السياسى الإسلامى المتمثل فى الإخوان ولكنه كان يريد الذهاب بمصر وأهلها الى هوة عميقة لا يعلمها إلا الله ربما لو سقط الشعب فى تلك الخية كم من السنين كان سوف يظل جاسم على صدور المصريين؟؟! ولكن كل شئ بقدر من الله فبغبائهم انهمكوا فى توزيع الغنائم وبانت حقيقتهم وتسترهم تحت عباءة الدين ومن فضل الله أنهم وقعوا فى خلافات لم يستعدوا لها مسبقاً مثل خلافاتهم مع القضاة والإعلام والجيش والشرطة ورجال الإعلام وبقايا رجال الحزب الوطنى وبذلك استخصموا اكبر وأقوى مؤسسات الدولة حتى حدث الصدام وقامت ثورة30/6 فأسقطتهم وأزاحتهم من المشهد ،كل ذلك من أجل تحقيق مطالب ثورة 25يناير والمطالبة بتحقيق ما دفعه المصريون من تضحيات مقابل مبادئ تحفظ الكرامة وتصون العرض وتذيل الطبقية المقيتة وتحقق العدل ألا وهى (عيش-حرية-كرامة إنسانية –عدالة اجتماعية)تلكم المطالب التى أكد عليها الرئيس/ السيسى لم يتحقق منها شئ رغم أن تلك الرباعية كانت العلاج لكل المصريين وخصوصاً الفئات الكادحة التى لم تنل طعم العدل الاجتماعي ولا الحرية حيث قيود الديكتاتور مبارك وأعوانه وظلمهم الذى أرق حياتهم ونغص نومهم فعاشوا مترنحين من أثقال وأعباء العيش تحت ظل ذلك النظام الفاسد.
-ورغم مرور ما يقرب من عام على حكم الرئيس/السيسى إلا أن الشعب يأن من غلاء الأسعار والبطالة والفساد فى معظم مؤسسات الدولة ولا نرى أى محاسبة ورغم تفشى الرشوة والمحسوبية وإهدار المال العام وتباطؤ فى اتخاذ القرار حتى صرنا كأننا فى عزبة لأحد الإقطاعيين لا يلقى بالاً لأحد فالمؤسسات التى راهن عليها الرئيس/ السيسى من خلال تصريحاته أنه ما جاء إلا ليحفظ ويقر مؤسسات الدولة بدل من أن تنهار وانه لن يتدخل فى قرارات تلكم المؤسسات وعلى رأسها القضاء والإعلام حتى يصير قضاء نزيهاً وإعلاماً غير مكمم الأفواه فيصير له حرية النقض ولكن النقض البناء.
 فوجه اليه سؤال من قبل الإعلاميين .
ياعنى يا سيادة الرئيس:هل أنت تريد إعلام لا ينقضك؟؟! قال انقض ولا تجرح أحد.
 -وكل ذلك جميل من الرئيس ولكن شتان بين ما قاله فانحرف الإعلام وقدم برامج ثانوية واهية منها تقديم برامج للعُرى والتبرج وخلع الحجاب ومنها تقنين المخدرات ومناظرات لا تسمن ولا تغنى من جوع وخزعبلات هنا وهناك من أجل الهاء المشاهد وعلى الجانب الآخر يصول القضاة ويجولوا فى المشهد من أجل الحصول على مكاسب ومنافع كبرى ألا وعلى الرأس تلك المنافع عدم مشاركة الشعب بجميع شرائحة وخصوصاً الفقيرة والمتوسطة لتلك المناصب واقتصارها عليهم وعدم منافسة أحد خارج دوائرهم الاجتماعية لتلك المناصب أى أن يكون ابن القاضى قاضى مثله وتتوارث عائلات القضاة تلك المهنة وتكون حكراً عليهم أى عدالة يا سيادة الرئيس فى ذلك؟!
- الم يهل علينا وزير العدل ويقول بملئ فيه أنه كيف يكون ابن الزبال وكيل نيابة وقاضى ثم بعد ذلك يقدم استقالته حفظاً لماء وجهكم وليس وجهه أكان يستطيع أن يقول ذلك أثناء حكم /مبارك أم كان مصيره سوف يكون فى أحد الزنزانات ولا أحد يبالى له لأن الكل كان يعرف أن القضاة يحكموا فى القضايا بموجب ما يريده مبارك ونظامه أكان للقضاة هيبة أمام مباحث أمن الدولة بالطبع كانت الهيبة وكل التقدير لمباحث امن الدولة ألم يحبس أعضاء المحكمة الدستوريا العليا أثناء حكم المعزول /مرسى ووضعوا أيديهم فوق قلوبهم حصرة من أجل توعد الإخوان لهم والآن عندما يعطيهم الرئيس/السيسى كامل الحرية والقرار يأتى التمرد على أهم متطلبات ثورتين(25يناير/30/6) وهو تحقيق العدالة الإجتماعية لذا يا شعب مصر الأبى ويا سيادة الرئيس لن تقوم لنا قائمة طالما أنك تحكم بمبدأ اللين الضعيف والوهن وكأننا فى المدينة الفاضلة الم يضرب القضاة بكل كلامك عرض الحائط وخير دليل سأسوق موقفين :الأول- لسيادة المستشار /هشام جنينة وهو رفض القضاة تطبيق السقف الأعلى والحد الأدنى للأجور وعدم تقديم إقراراتهم المالية من أجل صرف الموازنة القادمة.
-الموقف الثانى:هو عدم تعيين أوائل الخريجين لكليات الحقوق والشريعة والقانون لأنهم ليس أبناء قضاة ثم نضف ما ذكرناه سالفاً عن التصريحات المخزية  لوزير العدل المستقيل/محفوظ صابر .
- لنعلم  جميعاً أنه لكى نحافظ ونطبق العدالة الاجتماعية فى تلك المنظومات المريضة بداء العظمة هو أن نجعل كلية الحقوق فى كليات القمة أى تتساوى بتنسيق لا يقل عن كلية الطب والهندسة حتى يتضح للجميع أيهما أفضل ابن الزبال ولا ابن القاضى وبذلك لن يعين ابن القاضى طالما أنه لم يحصل على الأفضلية بالتحاقه بكلية الحقوق أليس القضاة من أفضل الشرائح العليا فى المجتمع حيث التعامل مع الدستور والمواد وصدور أحكام تهدد مستقبل الملايين من المصريين؟؟! أليس حقاً علينا أن ننتقي أفضل العقول ولن تكون الأفضلية إلا بتطبيق العدالة والشفافية فى التعيين .ومنين أجيب عدل يطبق فى دولة انعدم فى القائمين عليها العدل.والسلام على من اتبع الهدى.!!!!

الخميس، 7 مايو 2015

الـــثـــــــــــــور والــــــــــــســــــاقـيــــة!



الـــثـــــــــــــور والــــــــــــســــــاقـيــــة!
-اعتمد مزارعى وفلاحى مصر قديماً حتى بداية السبعينيات من القرن العشرين فى رى زراعتهم على الساقية وكان الحيوان المستخدم فى الأغلب الثور لما يتمتع به من قوة وبما أنه ذكر الجاموس ولا يستنفع به بعد تربيته إلا أن يذبح فلكى يُستفاد منه تستخدم تلك القوة البهيمية فى جر الساقية ذلك من أجل الاستفادة على المستوى الزراعى ومن اجل إنهاكه حتى يسيطر عليه بدل من تركه هائج بسب الاقتصار على تربيته وتثمينه فقط فتصبح له مهمة أخرى وهى جر الساقية من خلال عملية وضع غطاء على رأسه يسمى( الغُما) حتى يعمل بدون توقف لكى يتم رى الأرض المراد ريها .!
-والآن بعد الظروف التى مرت بها مصر وتمر بها لم نرى تحسن للأوضاع سوى الجهد المحترم الذى يبذله رجال القوات المسلحة ضد الإرهاب وتأمين حدودنا بالإضافة الى جهاز الشرطة الذى يحاول لملمة أوضاعه واستعادة هيبته أما دون ذلك فحدث ولا حرج فلقد زادت جراح الشعب من غلاء معيشة وارتفاع أسعار وبطالة مقنعة وغير مقنعة ورشاوى ومخدرات ويأس لدى قطاع كبير من الشباب وزيادة فى نسب الفقر رغم قيام ثورتين من أجل أهداف محددة وهى(عيش-حرية-عدالة اجتماعية-كرامة إنسانية) ولم يتحقق شئ من تلك المطالب بل ذهبت أدراج الرياح ومكثنا نمنى أنفسنا ولم تستجيب الحكومة ولا الرئاسة لشئ سوى أنهم أعطوا مسكنات للشعب المسكين وكان أكبر مسكن : هو أنه إحنا أحسن من غيرنا/
 أنظر حولك وشوف الدول المحيطة بك والدول المستهدفة اتعمل فيها ايه ،قلنا الحمد لله إن مصر وشعبها بخير.
-ولكن هل سيظل الخير محصور على فئة المستفيدين والمستنفعين وأصحاب البزينس والمصالح ويظل الشعب المسكين مثل الثور فى الساقية يعمل طول حياته من أجل أن يسد رمقه؟؟!
- وياريت يأكل لقمة تناسب آدميته ويلبس هدمة عليها القيمة وإنما بعد التعب والظلم من الدولة والحكومة يعيش مبتور الكرامة ومهدور إنسانيته كل يوم على يد طغمة من الناس تصدرت المشهد ولما يهتموا سوى بأنفسهم والمحيطين بهم فقط وضاعت طموحات الشباب وهرمنا قبل الأوان ،ولنلقى الضوء على تلك العصبة التى تدير البلد: 
السيد المهندس دولة رئيس الوزراء/إبراهيم محلب
-اعلم جيداً سيدى رئيس الوزراء الدرويش أنه من الأفضل لك وحفظاً لكرامتك أن تقدم استقالتك لعدة أسباب:
1-أنك منذ أتيت كرئيس للوزارة ولم تقدم شئ بل مصر وأهلها يستنزفون فى كل الاتجاهات والنواحى سواء على المستوى الثقافى والاقتصادى والاجتماعى والاخلاقى ....الخ
2-ماذا قدم وزرائك للنهوض بمهامهم المسندة إليهم من حلول لمشاكل تلك الوزارات وفى مقدمة تلك المشاكل الكهرباء والغاز وارتفاع أسعار وسيطرة على السوق وتفشى ظاهرة المخدرات بأنواعها ومن إهدار للمال العام ورشاوى فى معظم المصالح الحكومية وخصوصاً فى وحدات التراخيص على مستوى الجمهورية ومن إتاوات فى مواقف المواصلات ومن سرقات للتيار الكهربائى ومن إهدار مال عام فى صورة الإسراف على الكهرباء بسبب ترك أعمدة الكهرباء مضاءة طوال 24ساعة ومن تفجيرات لأبراج الكهرباء ولا حياة لمن ينادى ومن تلوث سمعى وصحى وبصرى بسبب الباعة الجائلين واستخدام مكبرات الصوت بدون تفعيل لجهاز البيئة النائم على أصمخ أذنيه ومن ركوب للدرجات النارية الغير مرخصة لشباب غير أسوياء مشغلين فيها كاسيت بأصوات عالية ليلاً ونهاراً حتى أرقت علينا حياتنا  ،أين دورك من كل ذلك؟؟؟!!!
- سيـــدى :أين مبدأ الثواب والعقاب لكل مسئول بما فيهم أنت ؟؟!
-ألم تثنى على كل من خرج فى التشكيل الوزارى السابق (وزراء ومحافظين)وتقول أنهم قدموا كل ما يستطيعوا وأننا نحب التجديد أليس ذلك من الخداع أأثنى على وزير ومحافظ بليد لم يقدم ما هو مطلوب منه بل قسر وتقاعس عن مهام وظيفته تجاه وطنه وشعبه وفى النهاية تثنى عليه؟؟؟ الم نخلق من اجل جنة ونار أى الثواب والعقاب والآن تأتى وتريد أن تخل بالمعادلة والسنة الإلهية الموجودة للبشر ؟؟!
-سيــــدى: لماذا لا تحاسب نفسك وترحل أو تعمل خير وتبحث عن شخص يتولى ذلك المنصب علماً أن فيك مواصفات أخرى ممكن أن نطوعها ونستخدمها فى أمور أخرى منها الصلح فى المنازعات بين العائلات والعمل الخيرى حيث التبرعات وإنشاء مدارس ومستشفيات والإشراف على صندوق النذور وذلك لأمانتك ذلك هو المناسب لك وليس رئاسة وزراء حيث محاسبة المقصرين المتقاعسين وليس التسامح والعفو المذموم الذى تتبعه مع احترامي لك ولمجهودك الزائد الغير منتج وفعال فرغم عملك المتواصل إلا أنه غير فعال ومثمر لأننا نعمل مثل الثور فى الساقية الذى يدور طوال الوقت ولا تخرج الساقية مياه ؟؟!!

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...