الجمعة، 4 نوفمبر 2016

سيدى الرئيس لا تلوم إلا نفسك !!!


سيدى الرئيس لا تلوم إلا نفسك !!!

- حينما يولى المرء مسئولية جسيمة وليكن رئيس دولة ويترك لنفسه العنان ويسير وراء أمنياته وطموحاته حتى لو كانت سوية وحسنة فقد تتسبب فى إيذائه وإخراجه عن الجادة(الطريق) لأنه لم يوائم بين المطلوب توفيره للآخرين والمراد تحقيقه على الوجه الأكمل فيحدث تنازلات وإجراءات ظالمة للطرف الآخر(الشعب)فيأن العامة من الغلاء ويحدث الفوران بعد الغليان فيكون الانفجار المتمثل فى ثورة على الأوضاع الظالمة والمجحفة للغلابة الذين يعانون من بؤسهم ويشعرون بالهوان وأنهم لم يعودوا يصبروا على ما هم فيه من بؤس وجوع ومعاناة فى مأكل ومشرب وملبس وعلاج ومواصلات ومياه وكهرباء بسبب أن ما يدفعونه للدولة أكثر مما يأخذونه فأصبحت حياتهم لا تطاق وكرهوا الكلمات المنمقة من السلطة المزيفة الكاذبة التى منتهم بالمدينة الفاضلة فوجدوا السراب وعبارات مسكنة منها (استحمل شويه- شيل معاى الشيلة إحنا شركاء فى الوطن شد الحزام علشان نعبر الى بر الأمان- اصبر فالصبر مفتاح الفرج- إحنا بنعمل وبنزرع لأولادنا) وعلى النقيض من الجانب الآخر ترك أصحاب المال المتمثلين فى فئة من الجباة وكانزى الأموال يعبثون بقوت الشعب من كل  شئ فبدل من أن تسيطر الدولة على مأكلها ومشربها ومسكنها المتمثل فى الأرز والسكر والزيت والمعجنات وأدوية ومواد البناء من حديد واسمنت تركت كل ذلك للتجار الجشعين يرهقوا الشعب ويزيدوا من الأزمة بزيادة رفع الأسعار وذلك بعد هبوط قيمة الجنيه أمام الدولار بل وصل الأمر أن تركت التجار يستوردوا أشياء لا نحتاج  إليها لأنها تُعد من الرفاهية فالدولة تستورد (لبان-رنجة-تونة- كافيار-مكسرات-عطور-مستحضرات تجميل - ورق أدوات كتابة-نجف-خزف بخور-أكل قطط وكلاب-حقائب يد-فرو........الخ) تنفق الدولة عشرات المليارات من عملة صعبة لمطالب غير أسياسية.                 
 - فبدل من إدخال عملة صعبة نخرجها بكل سهولة ونشارك فى الأزمة فى وقت يحدث فى الدولة أزمة كبرى وهى انهيار الجنيه وتدنيه أمام العملات الأخرى وعلى رأسها الدولار فبدل من قراءة المشهد باكراً ترك الحبل على الغارب حتى دخلنا فى أزمة اقتصادية بل أزمات وزادت أعباء المعيشة بسبب عدم التخطيط الملائم والأنسب بسبب الاعتماد على أُناس ليسوا كفء بل عقيمى التفكير وبدل من مساعدة الناس والفقراء وإصلاح  أحوالهم التى عانوا فيها من نظام/ مبارك ومن سنة أخرى قضوها تحت حكم /مرسى وأتباعه فى الأزمات للكهرباء والغاز والبنزين والسولار والخبز، الآن  يأن المصريون وخصوصاً الفقراء من تجاهل الرئيس وحكومته تجاه لما يحصل من غلاء معيشى ومعاناة حياتية بشكل عام لم تكن موجودة من قبل ، فالنظام يزيد فى أعباء وإرهاق الشعب فوق طاقته من زيادة أسعار جنونية لم يشهدها من قبل ورفع دعم عن وقود وكهرباء ومياه فى بلد النيل .                                             
-الناس ياريس أصبحت بتتعارك فى المواصلات ومع كل أزمة تحدث للغاز والسولار والبنزين بل أمام منافذ صرف التموين وكل ذلك بسبب عدم وجود رؤية حقيقية من الحكومة للمواطنين ووسائل إرشادية لتخفيف العبء والمعاناة عن كاهلهم بالإضافة الى السبب الحقيقى وهو عدم تطبيق العدالة الاجتماعية بمفهومها الحقيقى الشامل وليس إيجاد طرق وحيل للعيش من اجل التواجد والاستمرار.                                                                    
-فالرئيس والحكومة ليس لديهم إرادة حقيقية و محاسبة ومراقبة بدل من  ترك الأمور سبهللة ثم التحرك بعد خراب مالطة وفوات الأوان فبذلك لا نلوم إلا أنفسنا لأننا سوف ندخل فى حيطة صد وساعتها لن ينفع الندم ولا الحسرة ولن تلوم إلا نفسك ياريس...!!!                                       

الجمعة، 28 أكتوبر 2016

سيدى الرئيس لكل مقام مقال!!!

سيدى الرئيس لكل مقام مقال!!!
-عندما كنا نشاهد الأفلام الكوميدية التى يعرضها التلفاز المصرى وخصوصا أفلام الستينات التى يكون فيها بعض الأفيهات والنكات والمزاح للفنانين( الممثل فؤاد راتب الشهير بالخواجة بيجو/والممثل محمد احمد المصرى المعروف بأبو لمعة ) كنا نستمتع بذلك لان ذالكما الممثلين مزج النكات بشئ من الواقع مع المبالغة التى تكون فوق قدرة الناس فأصبحت من الخوارق ولكنها مقبولة من مهرج من أجل المرح.                                                          
-لكن عندما يكون المزاح من شخصية مسئولة يكون الكلام بحساب لأن ما يصدر من ذلك الشخص المسئول يأخذه الناس ويترجمونه على أنه حقيقى وخصوصاً العامة فمنهم من يفترض حسن الظن وصدق النية ومنهم من يؤوله العكس فيصبح ذلك المسئول والقيادى محل النقض للعديد فما بالك إذا كان المسئول هنا هو أعلى سلطة فى الدولة وليكن رئيس جمهورية جاء لفترة حكم عصيبة ويتربص به داخل الوطن وخارجه جهات عديدة من أجل التشهير به وإضعاف مكانته بل ومحاولة إسقاط الدولة إذا اقتضى الأمر ،فما صدر من الرئيس /عبدالفتاح السيسى خلال المؤتمر الوطنى للشباب المنعقد فى شرم الشيخ من الفترة من25الى 27اكتوبر عندما عقب على صعوبة الوضع الاقتصادى وما تمر به مصر يجب أن نستحمل تلك الفترة التى تشهد حزمة من المشاريع الاقتصادية للنهوض بالاقتصاد ونصبر حتى نرى ثمرة مجهودنا وأنه ظلت ثلاجته ليس فيها سوى المياه لمدة (10)عشر سنوات مما جعله محل نقض بل وصل الأمر الى السخرية واتهموه بالفشر والنخع الذى وصل الى حد النكات والمبالغة التى لا تصدق، فالجبهات المعارضة لسياستك سوف تقول الم يكن فى ثلاجته خضار الم يأكل فاكهة خلال عشر سنوات الم يتناول سمك لبلد فيها بحرين ونيل وثلاث بحيرات وخصوصاً انه رجل جيش وليس عاطل ومن أسرة ميسورة الحال يعنى يا سيدى كل كلامك بالأدلة محل خلاف وجدال بل سيفسر ويؤول الى درجة الفشر وستصبح مثل بيجو  وأبو لمعة فلماذا يا سيدى الرئيس تلك المقولة؟؟! التى لن تحصل بها سوى النقض والتجريح حتى ولو كانت بحسن نية ولم تقصد بها المبالغة فلماذا لا نحاسب على كلامنا وحركاتنا أمام المتربصين بكم وبالدولة للتقليل من شأنكم وللحيلولة دون أى تقدم وإنجاز؟؟؟!!                                                              
- فما يصدر منكم لابد أن يكون بحساب حتى لا ندع مجال لجهات الشر من أجل النيل من عزيمة المصريين بتشويه رئيسهم فهناك مقولة للإمام على كرم الله وجهه(ما أضمر أحد شيئاً إلاّ ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه) (المرء مخبوء تحت لسانه) .
-سيدى الرئيس عبدالناصر مات مديون بـــــــ32الف جنيه ثمن فيلتين اشتراهما بالتقسيط لبناته وان رصيده يوم مات(3718.273 )ثلاثة آلاف وسبعمائة وثمانية عشر جنيها و مئتان وثلاثة وسبعون مليما مصريا.وترك (8)ثمانية أزواج أحذية و(10)عشرة بدل ومجموعة كرفتات بعد حكم 16 سنة قضاها فى حكم مصر.             
-سيدى يجب أن نضع فى الحسبان أن العالم يشاهدنا وأن هيبتنا أصبحت على المحك أنا لا أقول لك تقمص دور الزعيم ناصر ولكن كن مثله فى حديثه وهيبته التى جعلته محط إعجاب ودراسة لزعيم كان يلقى خطاب لأكثر من ساعتين لم يخرج فيه عن مضمونه ولم يرتجل فيخطئ بل كان عنده كل شئ مدروس وبحساب علماً بأن فترة حكمه كانت أصعب من الآن فالغرب متمثلا فى أمريكا وفرنسا وانجلترا والإخوان وبقايا الإقطاعيين يريدون سقوطه فلماذا لا نتعظ ونعتبر من قادتنا ونخطط لكل شئ( فالمرء مخبوء تحت لسانه) وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد..!!!               

السبت، 1 أكتوبر 2016

قُل يا عم جابر!!!


قُل يا عم جابر!!!
- لقد استمتعنا ونحن صغار فى ثمانينات القرن الماضى الى البرنامج الإذاعى "قٌل يا عم جابر" ذلك البرنامج الذى يقدم شاعر الربابة الصعيدى الذى يحكى السيرة الهلالية فى شكل حلقات إذاعية لبطولات تلك السيرة الشعبية التى حظيت باهتمام كثير من أبناء مصر لما فيها من شهامة وفروسية وبطولات أقرب لرجل الحارة المصرى المعروف بالفتوة ،هذا البرنامج الذى كان يذاع يومياً خلال فترة الظهيرة كنا نترك له خيالنا لنسرح فى بطولات ذلك الفارس الشعبى وسيرته وملامحه التى جعلت منه صنديد فى القتال لا يشاد له غبار.            
- أما الآن فتغيرت الأحداث بتغير الزمان والمكان فلقد هل علينا عم جابر آخر على الفضائيات وفى  الإعلام المصرى المرئى والمسموع ليحكى لنا حكايات كلها كذب وافتراءات ومداهنة ومليئة بالنفاق ومسح الكوخ لمن يدفع لهم ولكى يحللوا أجورهم والعطايا والمنح التى يأخذوها من أصحاب السلطة والنفوذ ،فهم ينعقون فى تلك الفضائيات المأجورة ليروجوا ويحسنوا من أصحاب السلطة والنفوذ وذلك لأننا فى زمن الميكافيلية كل متاح طالما فيه منفعة حتى لو على حساب الدين والأخلاق والعرف وتطبيق المقولة التى تقول(اللى تكسبه العبه ) وكأننا فى حالة حرب ،فيجب ألا نشير بأصابع الاتهام الى كل من يختلف معنا طالما اختلاف شريف وبناء للوصول الى حلول أفضل لكى تخرج مصرنا الحبيبة من أزمتها  مع انه يوجد أُناس خلطوا الأمور ببعضها فاشتبهت عليهم فقادتهم أفكارهم السيئة الى اعتناق أفكار خارجة عن الدين أباحت لهم سفك الدماء وأحلت لهم اخذ الأموال بغير حق وخرجوا عن الجماعة وهؤلاء هم خوارج هذا العصر.. 
الآن يهل علينا سيادة الرئيس /عبدالفتاح السيسى ويقوم بدور عم جابر مستنجداً وطالباً الشعب التبرع بالفكة وذلك لأن الفكة ها تعمل ملايين وها تستخدم فى بناء المساكن وإقامة المشروعات ومن قبل طرح فكرة أتبرع بجنيه لصندوق تحيا مصر  فهو يهل علينا كل فترة بفكرة جديدة لا تتناسب مع ما تقوم به الدولة من جباية زائدة وقهر للمواطن المصرى الفقير المسكين الذى يأن من زيادة أسعار فى المأكل والمشرب والمسكن والمواصلات والوقود والكهرباء والمياه ورفع الدعم ...!

-أهذا يعقل يا سيادة الرئيس بعد مبايعتنا لك على شروط ومواثيق أخذتها على عاتقك عندما خرجت الملايين من المصريين تعترض على سياسة الرئيس المعزول محمد مرسى ومن قبله الرئيس مبارك لأنهما أخلا بأمانة المصريين ولم يوفرا لهم العدل فحدثت ثورة 25 يناير لتضع شروطها ومطالبها (عيش-حرية-عدالة اجتماعية كرامة إنسانية) فذهب كل ذلك بعد تولية/ مرسى وعبث بمقدرات وبأمن مصر وانفرد هو وعشيرته بالحكم ولكن سرعان ما ذهب أدراج الرياح وخرج الشعب أكثر وأقوى مما خرج فى 25يناير فى خروج جديد وشكل ثائر فى 30يونيو ليزيح/ مرسى من السلطة مردداً ومؤكداً على تحقيق مطالب الثورة.
- يا سيادة الرئيس حتى الآن لم تحقق مطالب الثورة فلقد تركت الأغنياء محدثى النعمة ناهبى ثروات مصر ومستعبدى الفقراء فى شركاتهم ومصانعهم ومحاجرهم فبدل من أن تأخذ منهم حق البلد وحق الفقراء والمحتاجين قمت بأخذ الأموال من الفقراء والكادحين فقمت بشق قناة جديدة فأخذت 64 مليار جنيه لتنفيذ مشروعك علماً أنه هذا المبلغ كان كفيل به عشرة أفراد فقط من أصحاب الثروة الذى يُعَدوا بالعشرات فأنت تعرف القاعدة التى تقول (ما وجد فقير إلا بتخمة غنى) يعنى يا سيادة الرئيس ليس المقصود كبر كروش الأغنياء ولكن تضخم ثروتهم وأرصدتهم البنكية وعقارات وشركات ومشروعات زادت وكبرت من خير البلد وبتعب وكد المصريين ولم يؤذوا حق البلاد ولا حق العباد فجاروا وظلموا ثم الآن تتركهم عبثاً مش عارف أيه السبب هل ذلك انك تعتقد أنك بتفعل الثواب لأنك لو أخذت أموالهم سوف يهرب المستثمرون ولن تقام مشروعات أما انك خايف من مواجهتهم طالما انك قلت بأنك سوف ترسى مؤسسات الدولة وعلى رأسها القضاء فخفت من القضاء المهم أن كل ما يحدث بنا أنت السبب فيه بسبب الرؤية   الضيقة وعدم وجود إرادة حقيقية.                                
-يا سيادة الرئيس على أى أساس تطالب التبرع بالفكة أليس ذلك فى حقك عيب بل هو كل العيب لأنك أرهقت المواطن  المصرى الكادح  فمتوسطى الدخل اشتكوا من غلاء المعيشة فى كل نواحى الحياة فارتفعت الأسعار فى المأكل والمشرب والمواصلات ورفعت الدعم عن الكهرباء والوقود والمياه بل وصل الأمر الى زيادة أسعار تصاريح العمل للسفر الى الخارج وتراخيص المركبات وزادت قيمة شهادات الميلاد والوفاة والزواج والطلاق بالإضافة الى إرهاق الأسر المصرية فى تعليم أبنائها بزيادة قيمة المصروفات والأدوات المدرسية والدروس الخصوصية التى أكلت دخل الأسر المصرية ذلك بالنسبة لمتوسط الدخل ولمحدودى الدخل فما بالك بما ليس عنده دخل وهؤلاء حدث ولا حرج فهل ماتت فيك الجرأة والشهامة لتركك الأغنياء والأثرياء محدثى النعمة ليتنعموا بما استحوذوا عليه بغير حق واستولوا عليه خلال حقبة مبارك ثم تتركهم يصولوا ويجولوا ويرتعوا فيها بغير حساب أليس لك فى /عبدالناصر أسوة وأنت من المعجبين به.                    

-يهل علينا عم جابر آخر فى صورة وزير الأوقاف عندما يجعل خطبة الجمعة ومنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم سُلم للسياسة والجهات السيادية فعندما يقوم خطباء المساجد بتنفيذ تلك التعليمات التى لا تخدم سوى الجهات السيادية من وزارات ورئاسة ولا تعود على الشعب بالمنفعة فهذا من العبث فعندما يطلب الخطيب من المصلين بسداد المصروفات  وأنها واجب قومى فأين الدولة من التعليم المجانى؟؟! الذى يأن منه غالبية المصريين بسبب الإرهاق المادى من أدوات ومستلزمات مدرسية وكتب خارجية ودروس خصوصية ترهق الأسر المصرية متوسطى الدخل فما بالنا من الأسر محدودى الدخل والفقيرة؟؟! أليس من واجب الخطيب أن يطالب الحكومة بتوفير التعليم للمصريين مجانى وتطبق مقولة الدكتور/ طه حسين التعليم كالماء والهواء وهو حق مكفول للموطنين من جانب الدولة أم صار العكس المواطنين هم من يكفلون الدولة ثم يأتى الخطيب بقضية أخرى فى صورة قل يا عم جابر! عندما يتحدث عن الهجرة وغرق العشرات من الشباب المصرى ويقول أن ذلك فيه هلاك للنفس وهذا يُعد انتحار قبل ما تدلى برأيك يا شيخ وتردد كلام أسيادك قُل للدولة توفر فرص عمل حقيقية وليست وهمية وتطبق العدالة الاجتماعية فى كل مجالات الحياة وبعد ذلك حذر وأنزل وعيدك ولكن هيهات هيهات يا عم جابر...!!!             
-ثم يهل علينا عم جابر آخر بالرغم من اختلاف أشكالهم فهم فئة فرضتها الأوضاع والظروف تلك الفئة المسماة بالإعلاميين والأصح أن نسميهم بالأفاقين فهم كالشعراء الذين قال فيهم القرآن فى أواخر سورة الشعراء (الم ترى أنهم فى كل وادِ يهيمون *وأنهم يقولون ما لا يفعلون*إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون.)  معظم هؤلاء أفاقين إلا قليلاً منهم يشار إليهم بالصلاح والاحترام والتقدير لأنهم ثابتين عند مبادئهم ولا ينحازوا لزيد أو عبيد فأصبحوا ممنوعين من الظهور على الفضائيات  والإدلاء بآرائهم .             
أما الفئة الأفاقة يسبحون بحمد الرئيس والرئاسة صباحاً ومساءاً ويتقمصوا صورة العم جابر شاعر الربابة ويقوموا بالتسبيح لشخص الرئيس على ما يفعله من مشروعات ولكن الحقيقة أن الشعب محتاج من يضع يده على الجرح وليس إعطاءه مسكنات وتطبيق مقولة شد الحزام شويه علشان الأزمة تعدى أى أزمة التى سنخرج منها وانتم سبب الأزمة بأفكاركم العقيمة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع ،فالأمور تسوء كل يوم بسبب عدم وجود رؤية وإرادة حقيقية على أرض الواقع يشعر ويحس بها الشعب من مواجهة المرتشين فى كل قطاعات الدولة ابتداء من الوزير حتى الغفير بدل من تنويم الشعب وإعطاءه مسكنات وذلك لأننا نواجه حرب ضروس ضد الجماعات الإرهابية التى تقودها قوى الشر المتمثل فى (تركيا-قطر-الإخوان)بمباركة أميركية من الباطن ،كل يوم نسمع ونشاهد عن استشهاد إما رجال جيش أو شرطة أو رموز من القضاة فهل ذلك يكون عائق وسبب لمنع تحقيق مطالب الثورة وعلى رأس تلك المطالب العدالة الاجتماعية التى لم نحس بها ولم نلمسها فى حياتنا فنحن نسمع اسمها فقط ونفتقد تطبيقها فى حياتنا أى أننا دخلنا التيه ولن يخرجنا من المتاهة سوى العدل ياعم جابر.!!!!!   

السبت، 6 أغسطس 2016

النخاسون تحت قبة البرلمان!!!

النخاسون تحت قبة البرلمان!!!
-قديماً كان الناس يتاجرون فى كل شئ من تبادل للسلع عندما كان لا يوجد عملة وعندما عرفت وسكت العملات كان البيع مقابل المبلغ المتفق عليه من تلك العملة ومن ضمن ما كانوا يتاجرون فيه الرقيق والعبيد المعروف بتجارة النخاسة وكان النخاسون يبحثون عن كل ما فيه متعة ولذة ليتاجروا فيه حيث أنهم يتجمعون فى بيوت للهو يسكرون ويعربدون ويلعبون الميسر ويحتسون الخمور وتحيط بهم أصحاب الرايات الحمر فيتغنون ويرقصون فهذا كان حالهم فى الجهالية الى أن جاء الإسلام وحرم ذلك من خمر وميسر وربا وبغاء ولم يستمر الرق فى الإسلام إلا فى أضيق الحالات منها السبى خلال الفتح الإسلامى بل الإسلام حث على عتق الرقاب وإكرام ما يمتلكه الإنسان من عبيد الى أن ضعفت الخلافة الإسلامية وسقطت وانتهى الرق بذلك عند المسلمين ولم يبق إلا فى أمريكا  حيث قامت التفرقة العنصرية وان أمريكا أبادت شعب من أجل أن تقام وهم الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا واستجلبت آلاف العبيد من السود الأفارقة من أجل أن يزرعوا ويحرثوا وتقام أمريكا على سواعد هؤلاء السود فحتى وقت ليس ببعيد كان التمييز العنصرى موجود فلا يدخل السود دور عبادة البيض ولا مطاعم البيض ولا يعملون إلا فى أدنى الوظائف وذلك كان حتى ستينيات  القرن الماضى إلا أن جاء الوقت الذى زال ذلك وحكم الولايات المتحدة الأمريكية رجل أسود وهو /باراك أوباما كل ذلك بسبب الديمقراطية التى أخذوها من إسلامنا الحنيف وطبقوها فوصلوا الى اعلي سلم الديمقراطية.          
- أما نحن فنزلنا الى أسفل الديمقراطية حيث الديكتاتورية المتمثلة فى الظلم والقهر والهوان والذل وقانون الغاب ذلك هو السائد بيننا فالآن بسبب حالة الضياع التى يعيشها المسلمون يظهر علينا من يريد أن يسن ويشرع أوضاع وأشياء جديدة ما أنزل الله بها من سلطان تلك الغرائب من الحيل ومن الإفتكاسات التى لا يقرها الدين ولا العرف فمن يقول ببيع الجنسية  مقابل مبلغ مالى محترم من أجل تحسين الاقتصاد وذلك بإدخال تلك المبالغ الى خزانة الدولة ومن اجل جلب مستثمرين للاستثمار داخل مصر لذا فمن حق آخذ الجنسية الشراء والبيع والتملك مما يدفعه الى مزيد من المشروعات لشعوره بالأمان والاطمئنان على رؤوس أمواله، ومنهم من يقول بشطب خانة الديانة من البطاقة بحيث لا تشتمل على مسلم أو مسيحى او ى ديانة سوى الجنسية وبذلك لا يكون هنالك تمييز بين مسلم ومسيحى وبذلك نلغى التعصب الدينى والمذهبى  والطائقى الذى يجر مصر الى العنف والإرهاب، فالكل سواء طالما أننا نعيش فى بلد واحد أليس ذلك خبل بعينه ؟؟لأُناس قصيرى النظر لا ينظرون سوى تحت أقدامهم هؤلاء هم النخاسون الجدد الذين لا يعرفون سوى مبدأ الغاية تبرر الوسيلة أى أنهم ميكيافليين كل شئ عندهم يباع ويشترى فلو أن مصر ذات اقتصاد مرتفع ومعيشة مرتفعة هل كانوا سيفكرون فى بيع الجنسية ؟؟!بالطبع لا، بل كانوا سيقولون نحن أفضل الناس وأكرم الناس ولن نفرط فى جنسيتنا أما الآن فشل تفكيرهم وتبلدت أحاسيسهم فطرحوا الجنسية للبيع فى مزاد علنى لمن يدفع من أجل الخروج من الأزمة كما  يدعون.                                                                                                              
-أما بالنسبة لشطب خانة الديانة هؤلاء هم نفس نوعية من فكر ببيع الجنسية فلم يفكروا فى معالجة التطرف والتعصب  المذهبى والدينى وان علاج الفكر بالفكر وليس بالإقصاء والإبعاد وإنما بالحجة والإقناع إلا من أصر على فكره ورأيه بالعنف وبالسلاح فُيردع بالقانون هؤلاء أصحاب البدع والآراء الهدامة الذين يجلسون تحت قبة البرلمان وتمتعوا بحصانة وبامتيازات وثلثى الشعب يلهث تحت خط الفقر ولم يفكروا فى حقوق المطحونين من فقراء مصر ولم يفكروا فى حلول للبطالة وفى مشروعات للشباب وفى تطبيق عدالة حقيقية تطبق على الجميع بدل من ضياعها وأصبحنا فى بلد الظلم نتنفسه فى كل وقت ففى الشارع ظلم وفى المواصلات ظلم وفى المصالح الحكومية ظلم ورشى ومحسوبية فأصبحنا نفرق بين الناس فى التعامل هذا مستشار وهذا قاضى وهذا إعلامى وهذا طبيب مرموق وأستاذ جامعة وهذا ضابط وهذا ابن البواب وابن الجنايني وابن الزبال وابن الخدام فبدل من تطبيق العدالة الاجتماعية والمساواة ومحاسبة المفسدين والمرتشين والظالمين والكل سواء تحت سماء هذا الوطن شُل تفكير هؤلاء المدعين أنهم برلمانيين جاءوا ليحلوا ويشرعوا ويفكروا للشعب المسكين فبئس لكم ولمن أحضركم يا دولة الظلم والبلطجة يا عديمى الإحساس والمسئولية والشرف والوطنية.!!!!                                                      

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات!!!


الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات!!!
- سيدى الرئيس /عبدالفتاح السيسى لقد وثقنا فيك وحملناك أمانة البلد بسبب وعد أخذته على نفسك خلال حملتك الانتخابية وانه لا مجال للفاسد و المرتشى فى مصرنا الحبيبة وأن العدالة سوف تطبق على الجميع ،ولكن بعد فوزك وتوليك الرئاسة زادت أعباء المعيشة على الشعب وأرهقته بزيادة أسعار ورفع دعم عن وقود وكهرباء وزيادة ضعيفة فى الأجور  لا تجارى الغلاء المرتفع الذى أكل تلك الزيادة علماً أنه لو فُعَل مبدأ الثواب والعقاب الحقيقى فى الدولة على كل الطبقات لانتعشت مصر اقتصادياً ولم نحتاج الى زيادة فى مرتبات ولا لهثنا وجرينا وراء البنك الدولى لأخذ قروض تظل عبء على كاهل الشعب ثم أين العدالة التى وعدت بتفيذها سواء على الوزير والغفير ؟؟!فالشارع يأِن  من صعوبة المعيشة ،وسكوت الشارع عليك الى الآن ما هو إلا الفزاعة التى ترهبوا بها العامة من الشعب ألا وهى الدمار والخراب الذى سيصيب البلد  بسبب الجماعات المتشددة والإرهابيين الذين يقتلون أولادنا وجنودنا فى سيناء علماً أنه من الممكن خلال ستة أشهر أقضى على الإرهاب فى سيناء لو الحكومة والقيادة السياسية أرادت ذلك والحل بسيط أنك ممكن تعمل مدينة جديدة قبل العريش مباشرة تسع أهالى رفح والشيخ زويد وتنقلهم اليها بحيث تقضى على الأنفاق وعن المساعدات التى يتلقوها من قطاع غزة ولكن أن يظل الوضع فزاعة للمصريين ويظل يعانوا من غلاء معيشة ويظل سكانى المقابر كما هم وثلثى الشعب تحت خط الفقر والاقتصاد مترهل ونواب وحكومة يريدوا بيع الجنسية المصرية من أجل حفنة من الدولارات كل ذلك عبث وخبل بل استهزاء بالشعب الذى انتخبك وولاك المسئولية وقال هذا قائدنا الهمام ولكن الحقيقية عكس ذلك فأنت لا تحس بالشعب ولا بمدى ما يصيبه من معاناة وظلم سوى تمتمة وكلمات تسكن بها الناس من خلال حواراتك وخطاباتك فى بعض المناسبات وفى لقائك التليفزيونى الذى أجريته مع المذيع/ أسامه كمال وقلت انك لا ترضى بما قدمته علماً أن الذى قدمت من رصف طرق واستصلاح ارض زراعية وإنشاء كبارى ومحطات كهرباء ......الخ كل ذلك لم يفيد الشعب بشئ سوى غلاء معيشة ,ارتفاع أسعار،رفع دعم،انخفاض سعر الجنيه أمام الدولار والعملات الأخرى فى سابقة لم تحدث فى تاريخ مصر وكأنه لا يوجد فى مصر أى مصادر للدخل علماً انه يوجد كل سبل الحياة والمعيشة التى منحها الله لمصر ولم يمنحها لغيرها ولكن البلد تحتاج الى من يطبق العدل لكى نخرج من تلك الأزمة ويقتص من الظالم للمظلوم لكى تنتظم الحياة وتحل البركة على الناس الم تعرف أن الله ينصر الأمة العادلة ولو كانت كافرة وانه يخذل الأمة الظالمة ولو كانت مسلمة فالظلم يأكل كل ما تقوم به لان ما تقوم به ما هو إلا عبارة عن مسكانات للشعب مصيرها سوف يبطل عن قريب ويفيق الشعب المسكن وكما خرج على مبارك ومرسى فسيخرج عليك سيدى الى متى سنظل فى هوان وفقر ؟؟! والى متى ستظل رهين قصور الرئاسة ولا تعرف أخبار بلدك من محافظات ومدن وقرى ونجوع إلا عن طريق أجهزتك التى لا توصلك الحقيقة كاملة سوى تمام يا افندم!!! ما حصل من الحكومة ومن مجلس النواب وصمة عار من طرح موضوع منح  الجنسية المصرية لمن يدفع فمن قبل فعلها الرئيس المعزول محمد مرسى على مشروع تسكينه الفلسطينيين فى سيناء مقابل الدعم الامريكى له من مليارات والوقوف بجانبه وعندما عرف الشعب هاج وماج ورفض ذلك وقال ارض المصريين ليست للبيع، فنحن لن نباع ولن يكون لدينا سوق نخاسة يا نخاسين السلطة، فتموت الحرة ولا ترضع بثديها.والآن كذلك الجنسية ليست للبيع والشراء ،فلكى الله يا مصر  وحسبى الله ونغم الوكيل على كل من تقاعس ووعد فأخلف وغرته الحياة الدنيا ولم يعدل وخاف من المخلوق ولم يخاف من الخالق فهانت عليه نفسه ثم هان عليه شعبه فرضى بالهوان والدونية حتى أصبحن عرضة للبيع   فى  المزاد.                                                                                                                                

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...