الثلاثاء، 8 يوليو 2014

رمضان شهر العبادة أم شهر العربدة؟؟!!



رمضان شهر العبادة أم شهر العربدة؟؟!!
-أهل علينا شهر رمضان الكريم بمنحه الربانية التى اختص بها رب العزة ذلك الشهر،والمعلوم لدى الجميع من مسلمى العالم أن هذا الشهر له طبيعته الخاصة عن باقى الشهور حيث أنه شهر الصوم وقراءة القرآن وفعل الخيرات والإكثار من الطاعات ،حيث تمتلئ المساجد بالمصلين حرصاً على صلاة الجماعة لأن الفريضة تعدل سبعين فريضة فيما غير رمضان والنافلة تعدل فريضة وفية ليلة القدر تلك المنحة الربانية وفية منح أخرى عتقاء لله من النار وكما جاء فى الحديث الذى رواه سلمان الفارسى حيث قال: (خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن ، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء . قالوا : ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم . فقال : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ، من خفف على مماليكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار ، واستكثروا فيه من أربع خصال : خصلتين ترضون بهما ربكم ، وخصلتين لا غنى لكم عنهما ، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه ، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار ، ومن أشبع فيه صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة.)
-وبما أن هذا الشهر شهر فيه خصوصية لله حيث أن أعمال بنى آدم كلها له إلا الصوم فكما جاء فى الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال:( قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به. والصيام جنة. فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إنى امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند اللّه من ريح المسك. وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه)
-وبعد مرور أربع سنين عجاف مرت علينا تمَ فيها إزاحة نظامين ألا وهما نظام /مبارك الذى استمر جاسماً على صدور المصريين ثلاثون عاماً ،ثم أتى نظاماً آخر متمسحاً فى الدين ثم ما لبث أن انكشفت نواياه وبانت أهدافه ومكث عاماً كان أشبه بسحابة سوداء أمطرت علينا كراهية وتنافر وتباغض وتخاصم وشحناء بل واقتتال فاكتأب المصريون بذلك النظام وتمنوا إزاحته وأن تمر تلك السحابة السوداء التى مكثت عاماً لم نشهد فيها خيراً قط ،ثم أتى نظام جديد بإرادة المصريين وباختيارهم ولكن هذا النظام كان يعرف جيداً حجم المهمة الموكلة اليه أنها فى غاية الصعوبة لكن بسبب إصرار الشعب قال: (أن سوف أتولى المهمة إن قدر لى النجاح بانتخابات الرئاسة وأن نضع فى الاعتبار أنه لوحدى لا استطيع عمل حاجة لكن بتكاتفنا ووحدتنا سوف نعبر ونخرج من محنتنا).
-وبعد تشكيل الحكومة الجديدة وإلغاء وزارة الإعلام تم رفع سعر الوقود ووضع حد أقصى لأجور العاملين فى الدولة وبدء الالتجاء الى تقليص حجم الإنفاق من اجل تخفيض الموازنة العامة للدولة والاستفادة من تلك المبالغ فى منافذ أخرى تحتاجها الدولة ،ورغم عمل صندوق تبرعات لدعم الاقتصاد المصرى ذلك الصندوق المسمى باسم صندوق (تحيا مصر )كان ذلك لفتة طيبة من الرئيس/ عبدالفتاح السيسى حيث تبرع بنصف راتبه وبنصف ثروته من ميراثه لوالده كان ذلك العمل بادرة لأن يتبرع رجال الأعمال الى ذلك الحساب الخاص بهذا الصندوق وإن كان هذا الصندوق فى الأصل على ما أعتقد انه جاء لحماية الجنرالات من المجلس العسكرى لكى يكون منفذ لتطهيرهم من خبث الأموال التى استفادوا بها من خلال المشروعات التى تقوم بها القوات المسلحة حيث الملايين من العوائد والأرباح على تلك الزمرة ولكى لا يخسر الرئيس هؤلاء وتحدث بعض الاضطرابات فى المؤسسة العسكرية لما قد اتُهموا به من قبل ، فكانت تلك الطريقة الذكية هى لإخراجهم من ذلك المأذق قبل أن تتوجه اليهم أصابع اتهام من كان فى نفسه شئ من المجلس العسكرى ثم منفعة أخرى بمثابة مبادرة الى رجال الإعمال الذين تربحوا وكسبوا الملايين بل والمليارات من ذلك الوطن ثم الآن يجب عليهم أن يردوا الدين وحق البلد الذى استفادوا من خيراته.
-والآن يشوه الإسلام ويحارب من قبل أهله بسبب فئة عديمة الأمانة بل مجردة من القيم ومن كل شئ جميل وليست غيورة على دينها تلك الفئة تريد أن تجعل مصر أشبه بسوق للنخاسة حيث أصحاب الرايات الحمر والخمور والعربدة وأن تصبح مصر دولة علمانية متحررة كل ذلك تحت حرية الفكر والإبداع أى إبداع وأى فن يحارب دين الله؟! ويتجرأ على رسوله ؟!وعلى شهر الصوم؟! ويروج وينشر الإباحية والعرى والخمور والفجور من خلال سيل من المسلسلات التى لم تشهدها مصر من قبل حيث يذاع على معظم الفضائيات أكثر من ثلاثين مسلسل لا يخلو مسلسل من العُرى والخمور حتى انه يُقام فرح فى احد المسلسلات وهو( دلع بنات) ويغنى الأراجوز المدعو /سعد الصغير ويصلى على النبى وفى الفرح زجاجات البيرة منتشرة أمام المدعوين ثم نقول بعد ذلك أن هذا فن وإبداع وأننا ننقل ما يحدث فى الشارع المصرى وأن الفن هو محاكاة لحياة المصريين ،أقول لكل من يدعى ذلك أنك كذاب ومتجرأ على الله لأن ما يحدث من موجة الأفلام والمسلسلات التى تخرجونها ما هى إلا مصيبة أبُتلينا بها وأن الشباب المصرى حتى الأطفال تثقلد ما تقدمه السينما المصرية وما يقدمه التليفزيون المصرى فبما إن الممثل الفلانى والنجم الشاب يقتنى فى الفيلم مسدس أو خرطوش أو سنجة أو مطواة ويرهب بها الآخرين يقوم الشباب بتقليد ذلك حتى فى حلقة االرأس بل والملبس أليس تلك طامة ومصيبة وفكر منحل أتيتم به باسم حرية الفكر والإبداع؟؟!.
-ثم ننتقل الى مصيبة أخرى وهى إهدار المال بل والإسراف فى غير محله من ملايين ومليارات فى وقت مصر تحتاج الى كل جنيه ،تقوم تلك الفئة التى فرحت بذهاب نظام الإخوان على أمل أن يفعلوا ما يحلوا لهم من ممارسات لا يقرها الدين ولا العرف تحت مظلة الفن والإبداع تلك الفئة التى تتقاضى الملايين على عدة حلقات تقدم أو فيلم مكرر وقصة مسروقة من مجتمعات غربية أو قصة خليعة لا تناسب طبيعتنا الشرقية وديننا الاسلامى ،فلقد سمعنا أن الممثل الفلانى يتقاضى 20 مليون جنيه على المسلسل الفلانى والممثل الآخر يتقاضى 9 ملايين على تقديمه البرنامج الفلانى من أين تلك الملايين والمليارات التى تظهر الآن مع أننا ندعى الفقر ؟؟!.
- ومن المفارقات أننا لا نشاهد عمل يجسد أحد الشخصيات الإسلامية او التاريخية البارزة مع أن التاريخ الاسلامى زاخر بتلكم الشخصيات التاريخية بالإضافة الى أى تلك المسلسلات التى تتسم بالفلكلور الشعبى والسير الشعبية التى تضفى على النفوس البهجة بدون تجريح ولا خلاعة ولا فسوق ولا مخالفة وعصيان لله.
- فا للهم عليك بمن يحارب دينك، وأن تهيئ لهذه الأمة من يقودها الى الصلاح والفلاح.

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

تـــمـام يــــــــا أفـنـدم



تـــمـام يــــــــا أفـنـدم 

- أصل "تمام يا أفندم" هى عبارة تُقال فى الجهات الأمنية حيث التعليمات العسكرية أو الشرطية ثم استخدمتها بعض الهيئات والمصالح الحكومية لكى تضفى على نفسها شكل من أشكال الانضباط والأهمية فى إنجاز وإتمام الأمور والمهمات المراد تنفيذها حيث إظهار ذلك فى إطار الجدية و كل ما هو مطلوب تنفيذه قد تم على أكمل وجه.

-ولكن السؤال هنا: 
هل نحن فكرنا جدياً فى طريقة التنفيذ وأدائها وأنها متفقة مع القانون بحيث يكون شعارنا عند التنفيذ تطبيق القاعدة الفقهية التى تقول : ( لا ضرر ولا ضرار )أما أن كل الإجراءات مخالفة ومعظمها انتهاك للقانون وللأفراد الذين سيطبق عليهم تلك القواعد والإجراءات من خلال المأمورية أو المهمة الموكل تنفيذها والمهم أن الجهات المسئولة تسمع (تمام يا أفندم )سواء كان التنفيذ قانونى أو مصحوب بالانتهاكات والقرارات التعسفية.
-ولقد شهدنا أشخاص وأفراد شغلت أماكن مهمة وقيادية فى البلد أُتهمت بالتقصير والإهمال ولكن بقت فى مكانها طالما كانت تجيد إسماع قادتها ورؤسائها تلك النغمة الرنانة ألا وهى : ( تمام يا أفندم).

-فعلى سبيل المثال نلاحظ الآن وزير الداخلية السيد اللواء/محمد إبراهيم الذى أُرتكب فى عهده الميمون العديد من الأخطاء بل إن شئت قل (كوارث أو بلاوى ) ورغم ذلك مستمر فى عمله طالما أنه يمدح ويشيد بالمرحلة الانتقالية ويجيد : (مقولة تمام يا أفندم ) أو قد يكون مستنداً الى رصيده الذى قدمه سابقاً ضد الإخوان وعدم الوقوف معهم بعدما رأى ما يحدث جلياً وأدرك أنهم لا محالة تاركين السلطة.
-ذلك الوزير الذى بقى فى منصبه رغم اعتراض العديد من ضباط الداخلية على بقائه فى منصبه بعد مقتل العديد من الضباط الأكفاء وذلك بسبب سياسته فى تحجيم وتقييد صلاحيات الضباط حتى قتل العشرات منهم بغتة وبيد غادرة آثمة.

- وبناء عليه قام العشرات من ضباط الشرطة بطرد اللواء /محمد إبراهيم، وزير الداخلية، من مسجد الشرطة، بمنطقة الدراسة بالقاهرة، ومنعوه من أداء صلاة الجنازة على الشهيد /أحمد البلكي، الذي استشهد السبت، في أحداث بورسعيد، أثناء تأمينه لسجن بورسعيد العمومي .

- ولقد قتل العشرات من ضباط وجنود الشرطة نذكر منهم الضابط النقيب(محمد أبو شقرة ثم مقتل خمسة وعشرين جندي من قطاع الأمن المركزى ثم قتل اللواء/ نبيل فراج ثم قتل المقدم /محمد مبروك ضابط قطاع الأمن الوطنى والمسئول الأول عن ملف الرئيس المعزول/محمد مرسى ثم عملية ضرب مديرية أمن محافظة الدقهلية ومقتل ستة عشر شخص ما بين ضابط وجندى ثم تفجير مديرة أمن القاهرة بنفس طريقة تفجير مديرية أمن الدقهلية ومن قبل استهدافه وموكبه شخصياً ولولا العربية المصفحة التى منحها له وزير الدفاع وقتئذ الفريق أول/عبدالفتاح السيسى لكان فى عداد الأموات وكان ذلك رسالة من الجماعات الإرهابية بأن تضرب الداخلية فى عقر دارها ثم يقتل أربعة جنود أمن مركزى بشمال سيناء على طريق الشيخ زويد بمدينة رفح بنفس طريقة قتل الجنود السابقين ثم مقتل عقيد ومقدم من وحدة المفرقات أثناء تفكيكهم لعبوة ناسفة زُرعت فى محيط قصر الاتحادية رغم وصول إشارة ومعلومات تؤكد أن توجد عملية سوف تحدث ولم يتم التعامل مع الخبر على محمل الجد حتى الضباط الذين تعاملوا مع القنابل لكى يفككوها لم يكونوا مرتدين لأى ملابس ودروع ضد تلك القنابل بل ذهبوا بملابسهم العادية فأى تقصير وأى استهتار لما يحدث فى وزارة الداخلية تجاه أفرادها ،وأى بقاء لوزير يبقى فى مكانه رغم تلك الكوارث والبلاوى التى تحل بالشعب، أعقمت أرحام الداخلية أن تلد مثل /محمد إبراهيم؟؟! أما أنه يجيد مقولة (تمام يا أفندم؟؟!)

-وإذا إنتقلنا الى مسئول آخر وليكن فى مكانة محافظ ولنرى ما يفعله محافظ الدقهلية وكم الكوارث التى لا تقل عن كوارث وزير الداخلية ورغم ذلك هو باقى فى منصبه إنه السيد اللواء/عمر الشوادفى الذى لا يملك رؤية ولا يمتلك الجرأة فى اتخاذ القرار إلا بعد فوات الأوان فلنستعرض سوياً بعض ما حصل للدقهلية وخصوصاً مدينة المنصورة من كوارث منذ قدوم ذلك الفلتة المدعو/عمر الشوادفى لقد تم تفجير مديرة أمن الدقهلية وقتل ستة عشر شخص ما بين ضابط وأمين شرطة وجندى بالإضافة الى تصدع المسرح القومى بالمنصورة وأن مديرية الأمن سوف تحتاج الى 28.5 مليون لكى ترمم .
السؤال هنا :هل المحافظ سيتنازل عن راتبه جراء إهماله أم أنه سوف يتقاضى الراتب على تفانيه ومباشرته عمله على أكمل وجه بحيث أنه كلف ميزانية الدول المبلغ المذكور؟؟!!
-ثم تأتى مصيبة أخرى وهى مقتل ثلاثة أفراد من كمين شرطة على النقطة الأمنية فى مطلع الكوبرى العلوى (طلخا الجامعة) دائرة مركز شرطة طلخا .

-ثم مصيبة أخرى وهى مقتل سائق تاكسى أمام قسم شرطة ثان المنصورة على يد مسيرة إخوانية دون التدخل، حتى من قوات قسم الشرطة لفضها ،ثم مقتل رقيب الشرطة ''عبد الله عبد الله إبراهيم'' المكلف بحراسة منزل المستشار/ حسين قنديل ''عضو اليمين بمحاكمة الرئيس السابق''، أثناء عودته إلى منزله، أعلى كوبري سندوب، عقب انتهاء خدمته. 

-ثم نشاهد عروس النيل مدينة المنصورة وأحيائها تملئها القمامة حتى أن العربات المخصصة للقمامة تدل على أن المدينة تعيش فى بداية القرن العشرين وليس الواحد والعشرين فالجرارات الزراعية تجر مقاطير غير صالحة للاستخدام بال إن الجرار الواحد يجر مقطورتين تخيل الوضع فخلال سير الجرار الى مقلب الزبالة تسقط نصف الحمولة من القمامة والمخلفات فى الشوارع ،فهل ذلك يدل على سلوك وإدارة قائد لديه رؤية وتخطيط أما إن الصدف هى التى تفرض علينا تلك النخبة الغير مؤهلة للقيادة؟؟!
- وإذا نظرنا جلياً الى مدخل المدينة سوف نشاهد جبلين مثل جبل (عتاقة )ولكنهما من القمامة حيث الدخان والروائح الكريهة التى تسبب الأمراض فإن لم يقتلنا الإرهاب قتلتنا الزبالة وخصوصاً زبالة الشوادفى ،علماً أن توجد أماكن خالية خارج المدينة تصلح لأن تكون مقلب للقمامة وينشأ فيها مصانع لإعادة تدوير القمامة حيث كل دول العالم المتقدم تقوم بتدويرها وإقامة العديد من الصناعات عليها حتى بعض الدول النامية سبقتنا وقامت بتدوير قمامتها، أما السيد المحافظ فلا يمتلك إدارة ولا رؤية ولا برنامج للنهوض بمحافظته ومدينته سوى أن يقول( تمام يا أفندم.!!)

-السيد المحافظ الذى لا يقوم بواجبه كما ينبغى أن يكون حيث الإهمال وصل الى أن تُضاء أنوار الشوارع بالنهار وتظل متواصلة طوال أربعة وعشرين ساعة فى ظل معاناة للكهرباء التى يتم قطعها خمس مرات باليوم كل مرة لا تقل عن ساعة إن لم تزيد ،ثم إهمال آخر وتقاعس عن أداء الواجب من السيد المحافظ  حيث يُباع البنزين على مدار المحافظة وخصوصاً محطات الوقود التى توجد فى الريف حيث يتم بيع البنزين فى جراكن حتى أصبح أصحاب البنزينات أصحاب أرصدة بالملايين ولا يكلف خاطرة بإرسال مندوبين من التموين والشرطة عند صرف الحصة التموينية بل يرسل مندوبين مرتشين من قطاع البترول وبذلك يسدد خانة هشة مرتشية لكى يبرر أنه يوجد مسئول كمراقب للحصة وهو بذلك يشترك فى جريمة إهدار وسرقة مال الدولة فى وقت نحن فيه فى أمس الحاجة الى كل مليم بأن يضع فى مكانه المناسب.!! 

-وإذا حاولنا حتى أن ننصفه فى شئ عمله فى المحافظة أو على الأقل فى مدينة المنصورة لا تقع أعيننا على شئ يسُرها بل على الباعة الجائلين الذين ملئوا شوارع المنصورة الرئيسية وكل بائع لا تعرف أن تتحدث معه لأن تحت عربته الكارو أو فرشه على الرصيف يخبئ إما فرد خرطوش أو سنجة وإذا لاحظنا كم التعديات على الأرض الزراعية فحدث ولا حرج ثم وصل الأمر الى التعدى على أرض الأوقاف وخير دليل على ذلك أن القادم الى مدينة المنصورة عند دخوله المدينة بجوار منطقة التجنيد يلاحظ التعدى على ارض الأوقاف وأقيمت محلات كاوتش ومحلات تصوير ومقاهى وكأن كل من يستطيع أن يضع يده على شئ يستطيع أن يأخذه وذلك فى ظل فترة السيد المحافظ ،فهل هذا هو النموذج الجديد للقادة فى  ظل التضحيات التى قدمتهما ثورتى  25 يناير 2011م و30 يونيه 2013 م؟؟! 

-وإذا إنتقلنا الى مسئول آخر وليكن وزير التربية والتعليم السيد الدكتور/محمود أبوالنصر صاحب رؤية تعليمية جديدة تحتمل الصواب والخطأ فنحن لسنا فى المدينة الفاضلة ولنا ظروفنا الخاصة التى قد تختلف عن باقى دول العالم ،فمثلاً من خلال تجاربه التى أراد أن يطبقها وفشلت فكرة الآيباد حيث أراد أن يوزع أجهزة آيباد على محافظة جنوب سيناء ومطروح فاكتشف أن الذين سوف يوزع عليهم الآيباد جهلة كمبيوتر سواء مدرسين أو طلبة فيا سيدى الوزير الأفكار كثيرة ولكن الأهم معرفة التطبيق والأشخاص الذين سوف أتعامل معهم حتى تكون النتائج سليمة  ومجدية بدل من إضاعة الوقت والجهد. 

-وإذا إنتقلنا الى الكنترول لرأينا العجب العُجاب حيث إن استهلاك معظم ميزانية التربية والتعليم ليس فقط فى رواتب المعلمين المطلوب رفع رواتبهم بل أن استهلاكها فى عمليات الكنترولات والامتحانات التى تشوبها الأخطاء فلم يقدم السيد الوزير رأى حاسم لعملية الكنترول التى يوجد فيها مافيا يستنزفون مال الوزارة فى تقاضى آلاف الجنيهات للفرد الواحد فما بالك عن آلاف العاملين ،فلماذا لا تخصص الوزارة موظفين دائمين للعمل فى الكنترول ويتقاضوا راتب مثل أى موظف فى العملية التعليمية فتوجد المحسوبية فى اختيار أفراد الكنترول فرئيس الكنترول ووكيل الوزارة فى كل محافظة  ومدراء الإدارات كل على حده له زبانيته ويريد أن يمنحهم عطائه عن طريق إدخالهم لأعمال الامتحانات فى تلك الكنترولات.

-ثم الطامة الكبرى وهى تسريب الامتحانات من خلال المحمول أو نشره عن طريق بعض مواقع التواصل الاجتماعي ورأينا كم التذمر من طلبة الثانوية العامة والشكوى من طريقة وضع الامتحانات وأنها أتت بأسئلة خارج المنهج ثم قيام لجان ومسئولى الامتحانات بإعادة توزيع درجات السؤال المراد حذفه على باقى الأسئلة أهذا يصح من وزارة ووزير يريد أن ينهض ببلد وبمستقبل أبنائها ،السيد الوزير شاطر فى الاقتراحات والرؤى الجديدة حيث يريد أن يضيف مادة التربية الرياضية (الألعاب )والدين الى المجموع وبذلك يساعد فى إعطاء الدروس الخصوصية وزيادة عدد  المواد المعطاة فلقد أخذ الطلبة دروس فى كل المواد باستثناء الرسم وإن كان البعض يأخذ فيه درس خصوصى وخصوصاً الطلبة التى تريد أن تدخل فنون جميلة حيث يشترط فيه امتحان القدرات ثم يأتى ويضيف تلكما المادتين لكى يزيد من نصيب الدروس فتصبح الدروس فى كل المواد، السيد الوزير نحن كنا ننتظر إعفاءه من مهمته التى لم ينجح فيها ولكن كان العكس فلقد بقى مكانه فى التشكيل الوزارى فعرفنا أنه يجيد مقولة (تمام يا أفندم.!) 

-ثم ننتقل الى اللواء طبيب/ إبراهيم عبدالعاطى صاحب اختراع جهاز معالجة الإيدز وفيروس (سى) حيث قال فى مؤتمر صحفى له (أنا آخذ الإيدز وأغذي به المريض، وأعطيه )صباع كفتة) يتغذى عليه. ولقد وعدنا بأن العمل سوف يبدأ فى 30/6/2014 من خلال 30 جهاز موزعين على ثلاث مستشفيات تابعة للقوات المسلحة اثنين فى القاهرة والأخرى ربما تكون فى الإسماعيلية ،ثم ما لبث أن صرح وكيل أول وزارة الصحة والمتحدث الرسمى الدكتور/محمد فتح الله وقال أننا نريد أن نتأكد من الأجهزة ومدى صدق النتائج رغم أن النتائج تشير الى أن الحالات التى تم معالجتها كانت مدى شفاءها بنسبة 90% أى مهاترات تلك وأى عدم شفافية ولعب بأعصاب وبأحلام المصريين فلقد تاجرتم بأحلامهم وعبأتم لهم الوهم من خلال تصريحاتكم ومن خلال إعلامكم المريض فبئس لكم إن لم تنصفوا الشعب المسكين وبئس لكل من يقول تمام يا أفندم وهو مخطئ .!! 

-ولقد أشارت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" إلى خيبة الأمل في الشارع المصري بعد إعلان مدير الإدارة الطبية في القوات المسلحة، اللواء /جمال الصيرفي، تأجيل استخدام جهاز علاج الفيروس (سي) والإيدز حتى الانتهاء من التجارب، ويعتبر فيروس (سي) أحد أخطر أنواع مرض التهاب الكبد الوبائي في مصر، وكان الكثير من المرضى  على الرغم من تشكيكهم يأملون في أن ينجح هذا الاختراع في علاجهم من هذا المرض القاتل.
-الجيش المصري أعلن أن الجهاز سيخضع لاختبارات خلال الشهور الستة المقبلة وسيتم استخدامه على عدد أكبر من المرضى في مستشفيات تابعة له، وعقد مؤتمراً صحفياً قال فيه مسئولون إن الجهاز نجح في علاج عدد من المرضى، وسيستخدم الآن على 160 مريضاً للتأكد من فعاليته 
.
-سيدى الرئيس /الكل يقول لك( تمام يا أفندم)!!! وأنت متى ستقول للشعب (تمام يا أفندم )،فأنت وعدت فى برنامجك الانتخابي العديد من الأشياء التى بها سوف نخرج من عنق الزجاجة وننهض من كبوتنا والآن نحن نتعرض لمشاكل مهمة جداً حتى باتت تؤرق حياتنا فمع ارتفاع درجات الحرارة تقطع الكهرباء أكثر من خمس مرات باليوم وكل مرة لا تقل عن ساعة ولم نجد حلول علماً أنه خلال جولتك الانتخابية للرئاسة وعدت بتوفير لمبات موفرة فأين تلك اللمبات لحل الأزمة ؟؟!وأين الأجهزة الرقابية التى يجب أن تكون متواجدة للمرور على المسئولين فى إهدار المال العام من ترك إنارة أعمدة الشوارع التى تظل مضاءة على مدار اليوم الكامل رغم أن الدولة تريد أن تخفض أحمال الكهرباء فتقطع عن الشعب تلك المدد المتقطعة ،سيدى لم ينجز شئ مما وعدت به حتى الآن أين الرقابة من الأجهزة الأمنية ومن باقى هيئات الدولة سواء من وزارة التموين والمحليات على إهدار وقودنا ؟؟!حيث بدأ تكدس العربات أمام محطات الوقود ،ثم أين الرقابة على المخلفات من الهدم والقمامة التى توضع فى الشوارع رغم تفعيل القانون الذى سنه الرئيس السابق المستشار /عدلى منصور قبل رحيله ؟؟! 

- سيدى أنت وعدت ووعد الحر دين عليه ،أحيط علمكم أنه يوجد تقصير فى هيئات وقطاعات كبيرة من الدولة وسياسة (ودن من طيبن وأخرى من عجين )موجودة حتى الآن وأخشى عليك من النخبة المحيطة بك التى تُزين لك الأمور وتقول لك كله (تمام يا أفندم* وفى فى حقيقة الأمر تضلك وتغشك ولا تنقل لك الحقيقة ، واعرف جيداً أن الشعب الذى ألتف حولك ودعمك وأيدك سوف يطبق المقولة المشهورة التى قيلت لسبط رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا الحسين رضى الله عنه حيث قيل له بعد ما غُرر به للخروج على /يزيد بن معاوية وكان معه كما قال كتاب السيرة ما يربوا على مائة ألف ثم انفضوا من حوله ولم يبقى معه سوى القليل من أهل بيته الذين لم يتجاوزا السبعين حيث قالوا له بعد ما غرروا به للخروج وتركوه قالوا له:(قلوبنا معك وسيوفنا عليك.) 

- سيدى أنت حملت تركة ثقيلة وأنت تعرف ذلك جيداً فإياك والتهاون والتقاعس أو التسامح وكذلك الثقة العمياء فى الأفراد فاللهم وفقك للصواب وسدد خطاك إن كنت تريد بهذا البلد خيراً، والسلام على من اتبع الهدى.!!


الأحد، 18 مايو 2014

ألــيس فيــكم رجــل رشــــــــــــــــــــيد!



ألــيس فيــكم رجــل رشــــــــــــــــــــيد!
- رغم أنني أجزم بصدق أهداف المشير/عبدالفتاح السيسى ومدى حجم ما يحمله من قضايا ومشاكل واستراتيجيات يحاول جاهداً الوصول الى حلول لها على الأقل اغلبها إن لم تكن جميعها وذلك فى حالة فوزه بكرسى الرئاسة ولقد صرح بذلك من خلال حواراته ولقاءاته وأكد ذلك كل من شاركه من زمرة الكتاب والمفكرين ورجال الصناعة المخلصين لمصر لكن للأسف أن نقع فى خطأ وقع فيه غيرنا وهم جماعة الإخوان خلال الزج بمرشحهم الرئاسى /محمد مرسى وقد اتهمناهم  بذلك وقلن لهم مراراً وتكراراً أنكم تحاولوا وتسعوا الى شراء الأصوات عن طريق الرُشا بالمال أو بالسلع الغذائية أو بالملابس، لكن عندما تأتى حملة المشير وتقع فى ذلك الفخ بأن توزع لمبات موفرة من أجل المساعدة فى حل أزمة الكهرباء وذلك إيماناً من المشير بحل هذه الأزمة فى حال فوزه بالانتخابات وان لديه العديد من الحلول والأفكار التى طرح بعضها فى حواراته ولقاءاته مع نخبة الإعلاميين فما كان من الحملة إلا أن ترجمت ذلك على أرض الواقع فقامت اللجنة العليا للانتخابات بتوجيه النقد وبعمل تقريرها حول ذلك فقامت الحملة الانتخابية للمشير بوقف توزيع اللمبات.

-السؤال هنا:
كيف يا سيادة المشير أن تسمح لنفسك أن تقع فى ذلك الفخ؟ ونحن من قبل كما ذكرت وجهنا انتقاداتنا كشعب وأنت على علم بذلك حينما كنت رئيس للمخابرات الحربية الى جماعة الإخوان بما فعلوه من تجاوزات فى حملتهم الانتخابية ثم تأتى وتقع فى نفس المأزق حتى ولو كنت تريد المساهمة فى حل مشكلة قطع الكهرباء والطاقة وتخفيف الأحمال من خلال تلك اللمبات الموفرة؟
-أليس من الأفضل أن نؤجل توزيع تلك اللمبات بعد الفوز بدل القيل والقال؟!!.
-فاعلم يا سيادة المشير أنك إذا كنت سمحت للحملة بعمل ذلك فتلك مصيبة؟ وإذا كنت لم تعرف وتمت من غير علمك فيجب أن يحاسب ويقدم للرأى العام لأنك لو سكت على ذلك فأنت موافق وقد ظهرت الأمور فى اختياراتك لرجالك الذين يحاولوا إرضائك فقط ولم يحترموا إرادة المصريين وبذلك تكون قد أخطأت فى اختياراتك ونحن لسه فى أول الطريق ،فأرجوا أن تتقبلوا النصيحة إذا كنتم تعملوا لله مخلصين فحق علينا أن نُسديكم النصيحة وفقاً لحديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم كما فى الحديث:( إنما الدين النصيحة ،قيل لمن! قال: لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم.)

الخميس، 27 فبراير 2014

هل سيكون آخر صبرنا عودة فلول المصالح والبيزنس؟!!



هل سيكون آخر صبرنا عودة فلول المصالح والبيزنس؟!!
-بعد الأحداث الأخيرة التى شهدتها مصر المحروسة ورحيل مرتزقة الإخوان الميكيافليين من سُدة الحكم والزج بهم فى السجون نتيجة لارتكابهم جرائم القتل والتآمر والخيانة ضد الشعب المصرى وبخروج الملايين للمطالبة بالخلاص من ذلك الحكم الفاشى ولموقف المؤسسة العسكرية وقائدها الشجاع الوطنى المخلص بالوقوف مع الشعب ضد تلك الفئة الإرهابية دخل على الخط جماعات الحزب المنحل السابق الذى كان سبب فى تدمير الحياة السياسية وبعد ما أُسدل الستار عليه وتغيرت قوانين اللعبة خرجوا من جحورهم نافشين ريشهم الخبيث لما يحمله من فكر مريض وهو عودتهم للمشهد السياسى مرة أخرى متمسحين بدعمهم للمشير/عبدالفتاح السيسى فى جولته الانتخابية إذا خاض الانتخابات الرئاسة ومنذ بضعة أسابيع عقد مايسترو الفساد الحزبى للحزب الوطنى المنحل فى مصر د/فتحى سرور لمؤتمر عقدته الجمعية المصرية للاقتصاد السياسى والإحصاء وذلك لدعم الدستور وخارطة الطرق حيث أن المذكور كان قد اتهم بتضخم ثروته فقام بتسديد (9)مليون جنيه للكسب الغير  مشروع ،والآن تسعى كل مجموعات الحزب الوطنى السابق الملقبين بالفلول الى العودة للحياة السياسية مرة أخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد شخصية للحزب الوطنى فى محافظة الدقهلية حيث المدعو /هرماس رضوان الذى ظل جاسماً على على الساحة الحزبية لدائرته بنى عبيد لمدة ثلاث دورات متتاليات ليس لأنه كان فريد من نوعه وشخصية فذة ولكن لأن البيه أيام النظام المباركى الفاسد كان يستحوذ على نصاب الأسد من المحافظة ويسخره فى بلده فقط ومن أجل زبانيته حتى بنى إستاد بنى عبيد الرياضى على حساب الدائرة الغلبانة التى هضم حقها وتعينه للمئات من أتباعه وزبانيته علماً أن البيه لم يؤدى الخدمة العسكرية وخرج من المجلس فى نهاية دورته الثالثة بسبب ذلك ولقد حصل على الدكتوراه من معهد الكفاءة الإنتاجية أثناء وجوده فى مجلس الشعب مما يؤكد أن الأمور كانت بوظة (وسبهللة )حتى أن المعهد تم الغاء شهادته بعد ذلك يأتى البيه يعد ما صال وجال من فساد يأتى ويهل علينا بإنشاء حزب سياسى ويتمسح فى المشير وتأيده فهل سيدخل علينا ذلك الخداع والمكر لشخص حاصر المحكمة ببلطجيته عندما تم فصله من المجلس أيام مبارك فهل نثق فى شخص تهرب من خدمة وطنه وأخذ دكتوراه بالمحسوبية؟! لأنه كان موظف فى المعهد ثم استغل وجوده كعضو مجلس شعب وأراد أن يحظى بلقب دكتور من اجل البريستيج  ولشخص كان ضمن بوتقة النظام الفاسد ومعه المئات من الأشخاص على مستوى محافظات الجمهورية، هل سنترك الساحة للمداهنين والمفسدين والمتملقين لكى يجنوا ثمرة وكفاح الشعب ضد ظلمهم وإفسادهم أما أننا نقف ضدهم ونطالب بقانون العزل السياسى وأن كل من يؤسس حزب يجب أن يكون وطنى مخلص شريف مؤتمن، ألا فبئس الفلول والمداهنين والمتملقين وإذا كان السيسى سوف يوافق على ذلك ويسمح لهم بالتواجد فبئس له ولكم جميعاً .!!!

الأحد، 5 يناير 2014

الدوران فى فلك حرية الفكر والتعبير!!!

الدوران فى فلك حرية الفكر والتعبير!!!
-فى ظل الصراعات الذى يشهدها العالم من تناحر وشد وجذب سواء بين الدول الكبرى والدول الصغرى أو داخل دول بعينها من صراع على كرسى الحكم والبقاء فى السلطة ،تشهد منطقة الشرق الأوسط وبالأخص الدول العربية حرباً ضروس تشنها آلة الإعلام الغربية بقيادة الصهيونية العالمية التى مارست أبشع حملاتها المضللة للنيل من المسلمين ومن عقيدتهم ،فلقد تآمرت دولة قطر التى خيلت لها أفكارها المريضة أنه حان الوقت لريادة وقيادة المنطقة العربية فمن أجل ذلك رمت بنفسها فى أحضان الصهيونية العالمية مُسخرة أموالها من البترول للإنفاق على ذلك المخطط الدنيء ،ثم تأتى دولة أخرى هى إسلامية ولكنها ليست عربية ألا وهى تركيا تلك الدولة التى لا تدخر أى جهد كى تنضم الى الإتحاد الأوربى وفى نفس الوقت تحاول ألا تقصى نفسها من مربع دول الشرق الأوسط متدخلة فى الشأن العربى ساعية الى إرجاع وهم الخلافة حيث خلافة الدولة العثمانية الى سقطت فى عهد السلطان/ عبدالحميد الثانى فى عام1923م  على يد /مصطفى كمال أتاتورك وكأن مشروع الخلافة أصبح دُمية يعلبوا بها كيفما شاءوا يسقطوها ويرجعوها وقت ما يريدوا ،لكن هذا بالتأكيد لن يكون لأن ذلك من نسج خيالهم المريض لدولة وخلافة عفى عليها الزمن وسقطت لأنها أصباها الضعف والمرض فبئس لهم ولآمالهم المزيفة! ولمن احتذى حذوهم وساندهم ووقف معهم ضد شعبه وأهله من أجل مخطط كله خسة وخيانة للوطن والأهل بل للدين.
-ذالكما الدولتان تركيا وقطر لم يتوانيا عن بذل كل جهدهما من أجل تأجيج الصراع فى المنطقة العربية وبالأخص من أجل إسقاط مصر ومؤسساتها لكى يعيدوا بناءها بحسب معتقدهم المريض فلقد جندوا قنواتهم الإعلامية المريضة للكذب والتضليل والمراوغة بأن ما حدث فى 30 يونيو ما هو إلا انقلاب عسكرى وتآمر ضد الرئيس المنتخب الشرعى للبلاد/محمد مرسى وأنه جاء بانتخابات نزيهة ولم يعلموا أن الذى جاء به هو الشعب وأن الشعب هو الذى عزله وأن مسألة حبسه ليس فيها تآمر و لكن لاتهاماته المتعددة منها التخابر والعمالة لدول أجنبية ومنها التحريض على قتل المتظاهرين ومنها العبث بمقدرات الدولة من إفساد مالى وإدارى والتحالف مع جماعات الإرهاب المسلحة التى أخرجها من السجون بعد إعطائها عفو رئاسى.
-كان من تخطيطي تلكما الدولتين المدعومتين من الصهيونية العالمية المتمثلة فى أمريكا حيث جهاز المخابرات الأمريكية(CIA ) وجهاز الموساد الإسرائيلى ودول أوربية مثل ألمانيا التى كانت بمثابة  المكان الذى تُدار فيه المؤامرة العالمية للنيل من مصر وإفشال خريطة الطريق والدنمارك التى شنت حملتها البغيضة ضد الإسلام المتمثلة فى الرسوم المسيئة للدين الإسلامى وللرسول(ص) من قبل، ولقد سخرت قطر العميلة للصهيونية إعلامها المتمثل فى قناة الجزيرة للتحريض ضد مصر وشعبها وجيشها وأن ما حدث ما هو إلا انقلاب حتى وصل الأمر الى اصطناع أحداث مزيفة وتقديمها على انها تجاوزات من النظام الموجود فى مصر ضد جماعة الإخوان وذلك من أجل إثارة الرأى العالمى ضد مصر ومن الكذب الذى كانوا يروجوه حتى وصل الأمر الى قلب الحقائق فإنهم كانوا يأخذوا الأحداث ويقلبونها على أن العنف الذى يحدث فى شوارع ومدن مصر كان ضد الإخوان وحتى المظاهرات التى حرجت بالملايين ضد مرسى والإخوان كانوا يحاولوا بكل جهدهم أن يبينوها على أنها مؤيدة لمرسى وللإخوان وعندما يصدر من الإخوان عنف يجدوا المبررات متعللين بأنهم يدافعوا عن أنفسهم ضد حالة القمع الذى يستخدمها النظام الحاكم ولم تكتفى قطر بذلك بل سعت الى احتضان المعارضة المصرية البغيضة بكل أطيافها وعلى رأسهم الإرهابيين الهاربين مثل/عاصم عبدالماجد وكذلك علماء السلطان أمثال/القرضاوى الذى أنكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص مصر وأهلها وأنهم خير أجناد الأرض بل دعا على الجيش والقضاء المصرى وقال أن الجيش الإسرائيلي أفضل وأرحم من الجيش المصرى ثم تأتى دولة/ أردوغان لتسير على نفس درب قطر بإنشاء قناة إخوانية باسم رابعة ذلك الشعار الذى اتخذته جماعة الإخوان الإرهابية اثناء اعتصامها برابعة حتى أن رئيس وزراء تركيا أردوغان كان يرفع أصابعه الأربعة فى مناسبات عديدة وذلك إنما ينم عن رجل مريض لا يليق بمكانة رئيس وزراء ولكن كانت أفعاله مزرية ومشينة فالآن يتأجج الوضع فى تركيا ضده بعد اتهامه فى عمليات فساد وتربح مشبوهة حتى أن المعارضة تطالبه بالاستقالة لكى يغسل ماء وجهه .
-بعد ذلك الملخص البسيط للمؤامرة وللمتآمرين خارج حدود مصر لم تنفصل المؤامرة بل ظلت مستمرة ومتصلة سواء من جماعة الإخوان التى تسعى بكل جهدها أن تخرج ما فى جعبتها لإرباك المشهد السياسى وإسقاط مؤسسات الدولة مسخرة أفرادها وأموالها الداخلية والخارجية التى تأتيها من التنظيم العالمى ومن قطر وتركيا بل سعت جاهدة تلك الجماعة أن تجند وتدخل فى المشهد معها أطراف أخرى منها 6 ابريل التى كانت أيضا مدفوعة من جهات أجنبية لإحداث قلاقل وإسقاط الدولة المصرية ويكونوا بمثابة ذراع لتلك الجهات الأجنبية للتدخل فى الشأن المصرى ولقد سعت الإخوان الى ضم مشجعى النادى الأهلى والزمالك المتمثلة فى التراس لكى تضف على المشهد زخماً وتأييداً شعبياً لكى تبرز للرأى العالمى حجم المعارضة الكبير ولم تنجح.
- ثم ننتقل الى فصيل آخر سعى جاهداً أن تطلق أيديه وأفواهه للتحدث وللكتابة كيفما شاء وأينما شاء بعد أن كان الكلام والكتابة بحساب وبقدر محتوم فأطلق لنفسه العنان والكلام ولكن عندما يصل الكلام الى كرسى الحكم والنظام فلتشل الأيدى ولتخرص الألسن ،أما الآن فتلك النخبة المتمثلة فى بعض الإعلاميين والصحفيين التى تحاول جاهدة أن تتحر من ذلك القيد ويا ليت تحررت من قيد نظام عُزل وزج به فى السجن متمثل فى نظام مبارك ثم أعقبه نظام/مرسى وزُج به وأتباعه فى السجن أيضاً لجرائمهم التى فاقت نظام مبارك، ولكن هل تلك النخبة من أصحاب الأقلام والرأى كانت سوية وتدور فى فلك حرية الفكر والرأى المحترم وعدم التجريح والإساءة لشخص بعينه لأننا فى دولة قانون ومؤسسات ولا ينبغى لأحد تجريح أى شخص على الملأ والتكلم فى أسرار الناس وعلاقتهم الشخصية إلا بإذن منهم كما كان الاحترام والميثاق الإعلامي  معمول به سابقاً ولا نطلق لأنفسنا العنان بالخوض فى سيرة المواطنين إلا فى حالة تمس أمن وسلامة الوطن وأهله وإن كان أمن الوطن وأهله يستدعى معرفة الناس وتوعيتهم من أشخاص خانوا الأمانة وخانوا ثقة الشعب بهم ،فيجب هنا على الإعلامي والصحفى أن يبين ويحذر المواطنين من خطر هؤلاء الفئة التى خفى أمرها على عامة الناس وذلك بالتعاون مع أجهزة الدول الأمنية وهذا لاحرج فيها أما أن يتخطى الإعلام والصحافة ذلك ويسمحوا لأنفسهم بالخوض والحديث بما لا يليق عن أشخاص بعينها والتصفيق لهذا والتمجيد لذاك فهذا ما يجب أن ينئ الإعلام عنه .
-فما نراه الآن من خلال وسائل الإعلام والتكنولوجيا المتمثلة فى الإنترنت والمحمول والفضائيات التى تعرض القبيح والحسن! وما أكثر القبيح؟! والمألوف والشاذ! وما أكثر الشاذ! فلقد زادت نسبة برامجنا على اختلاف الفضائيات حتى بات هم الفضائيات هو التواجد والاستمرارية وذلك من خلال المكسب والمنفعة المادية وأصبحت البرامج متكررة ومُقلدة فى معظم القنوات بل والضيوف يترددون على معظم القنوات بنفس المواضيع حتى ملَ المشاهد من القيل والقال والثرثرة فى مواضيع لاتسمن ولا تغنى من جوع ،تلك القنوات كانت تدور فى فلك واحد بل لم يكن همها وحدة الصف ورفعة تلك البلد حتى ولو ضحت بإغلاقها من أجل إرساء هدف نبيل يخدم الوطن .
-فغالبية تلك القنوات تشهد انتكاسة فى ماهية المادة المقدمة فإن وُجدت المادة غاب المقدم وإن وُجدت المادة الإعلامية انحاز المقدم للبرنامج الى فصيل وغَلب أهوائه على المصلحة العامة للدولة وأراد شهرة جامحة مستغلاً للوضع الطارئ ومستعرضاً حب الظهور وأنه حلال المشاكل والعقد خلال تبنيه لقضية ما،فهل رأينا مثلاً مذيع أخلص فى برنامجه فى قضية وحدة مصر وأمنها وشعبها وجيشها وقضائها إلا القيل أما الكثير من هؤلاء رأيناهم يغلبوا أهوائهم مستغلين الوضع المضطرب ومطالبين بزيادة مساحة حرية الإعلام والصحافة وانه يجب عدم عدم تكميم الأفواه وتقييد حرية الصحافة، أليس ما أنتم فيه فى قمة الحرية بل وصل الأمر الى التخبط والشطط أم أنكم تريدوها حرية مطلقة بدون رقيب ولا حسيب وأنكم فوق الجميع؟؟!
-فالآن يهل علينا بعض المذيعين والصحفيين مستعرضاً لملف من الملفات قد يكون ذلك الملف حرج ويمثل استعراضه خطورة على الأمن وقد يكون التكلم فيه فى هذه الفترة تقليب للرأى العام ،وكذلك قد يكون استضافة شخص معين على قناة معينة فيه من الإثارة والقلاقل للرأى العام لما قد يقوله ويصرح به من مطامع وأهداف ربما تكون لصالح جهات خارجية أو ينضم لجماعة ما بحيث يُغلب مصلحتها على مصالح الوطن والشعب ،فلقد رأينا العديد من الضيوف على القنوات الفضائية من يستعمل كلمات وجمل ومواضيع لا تناسب المرحلة ولا تليق من ضيوف ظهروا على قنوات يشاهدها غالبية الشعب محاولين شق الصف ومنددين بتدخل الجيش فى حفظ الأمن الداخلى ومعللين ذلك بأن مصر ستعود الى عهد الجنرالات المتمثلين فى ثورة23 يوليو1952م المعروفة بثورة الضباط الأحرار أهذا يليق من مذيع يستضيف شخص بتلك الحماقة؟؟ثم نأتى ونقول حرية الإعلام أى حرية تلك؟؟
ويستطرد ذلك الضيف فى كلامه ويقول أن المؤسسة العسكرية والجيش ما هم إلا عبارة عن حماية للحدود والأمن الخارجى فقط ،فهل بعد تلك التصريحات المسيئة والتى لا يقبلها أى مواطن مصرى شريف يحب وطنه وجيشه من تلكما الفئة البغيضة الكارهة لوطنها وشعبها ذالكم الكلام الخالى من الصحة لأننا شاهدنا بأم أعيًُننا أن جيشنا وقادته قدموا أرواحهم للدفاع عن أمن مصر واستقرارها فى حين أنه كان يجلس فى بيته على سريره أو على أريكته آمن مع زاويه وأهله يحتسون الشاى  والقهوة أمام التلفاز وهؤلاء الجنود يأمنونا ويحرسوننا من كل خطر محدق بنا .
-أرأيتم أن تلكم الفئة من الإعلاميين والصحافيين لا يهمهم إلا أنفسهم من خلال برامج مثيرة للقيل والقال وحوارات نقاشية بلهاء ليس المقصود منها خدمة للشعب والوطن وإنما هى الأنانية الفردية التى تُغلب المصلحة الفردية والشخصية على حساب الوطن ذلك المذيع لا يريد سوى سبق صحفى أو حوار إعلامى ،ألا يستحى ألا يُحاسب؟؟! ألا تأخذه نخوة وغيرة أم انعدمت  وبات عديم النخوة والمروءة.فلقد قال الشعر:
-مررت على المروءة وهى تنتحب
                                           فقلت علام تنتحب الفتاة؟؟
-فقالت وكيف لا أبكى وأهلى
                                          جميعاً دون خلق الله ماتوا.
-ثم يأتى مذيع آخر ويُهدد ضابط شرطة ارتكب خطأً فى حق مواطن قريب له أو ضمن فريق عمله أثناء مروره فى مكان ما ويتوعده على تلك القناة على الهواء وبعد ظهور حقيقة الأمر يعتذر لذلك الضابط وكأن الأمر لم يكن البيه المذيع أراد جذب الأنظار بأنه سوف يفعل الأفاعيل إن لم يُحاسب ذلك الضابط لأنه وبخ أو شتم شخص من طرف البيه المذيع الذى أراد أن يلعب دور الرجل المهم ،أى ناس أنتم؟؟!أنسيتم أنفسكم أم سولت لكم أنكم فوق القانون؟؟! ولعبت بمخيلتكم الأمانى ،فتعساً لكم ولأمانيكم!! ومن العجب أنه بعد مرور ثورتين نطالب فيهما بعيش وحرية وعدالة اجتماعية يستمر الوضع على ما هو عليه من ظلم مادى ومعنوى ،ففى ظل حكومة تريد وضع حد أدنى للأجور وضع سقف للأجور تستمر تلك الفئة الإعلامية بتقاضى أجور مرتفعة تصل الى المليون جنيه شهرياً أى عبث هذا؟! واى مسخرة تلك؟!
-ثم ننتقل الى مصيبة أخرى وأخطر وهى التبعية العمياء للغرب فالآن بتنا نستقى أخبارنا من مواقع غربية ونقلدهم فى كل شئ من مأكل ومشرب وملبس وطريقة حياة ورغم أننى تناولت فى مدونتى هذا الموضع من خلال رأى الإسلام والعرف والمجتمع فى التبعية فى ذلك من خلال مقالى السابق(أنت حر ما لم تضر) إلا أنى أردت هنا أن أشير الى خطورة ذلك لأننا نعيش فى عصر تكنولوجيا المعلومات فسرعان ما تبث الأخبار والأنباء المغلوطة والشائعات من خلال المواقع الالكترونية والصحف والمجلات الالكترونية التى لا تخلو من سيرة فلان وفلان! وقصة الممثل فلان مع الممثلة الفلانية! واللاعب الفلانى فى لقاء ساخن مع الفنانة أو المغنية الفلانية! والراقصة الفلانية فى وضع مُخل فى الحفل الذى أقيم فى المنطقة الفلانية! أو المثلة الفلانية بالباكينى على الشاطئ الفلانى! أو استعراض بعض الاماكن المثيرة التى تبين عُرى للفنانة أثناء حضورها الحفلة الفلانية التى أقيمت بمناسبة...........!ثم الممثلة الفلانية ضبطت فى شقتها أو فى فيلا فلان! أو فى سيارة فلان! وهى مخمورة بصحبة زيد وعبيد.!!! -ومن العجب أنه بعد تلك الاتهامات تأتى الدولة وتكرم هؤلاء بحصولهم عن جائزة كذا وكذا عن دورهم فى المسلسل الفلانى أو الفيلم الفلانى عن دور الأم المثالية أو الأب المثالى؟!!
فهل يصح أب مثالى لمدمن مخدرات أو سكير؟؟وهل يصح أم مثالية لراقصة أو لممثلة ضبطت مخمورة فى مكان ما أو ضبطت فى شقة دعارة؟؟أين النخوة والمروءة وأين إحقاق الحق؟ أم تاهت عنكم الفضائل فبات الحق منكر والمنكر حق والرذيلة فضيلة والفضية رذيلة.!!!
-أخلت مصر من رجالها الأبرار والعلماء النجباء القدوة ومن نسائها الحرائر وأصحاب المبادئ والتقاليد المصرية الأصيلة المنبثقة عن الإسلام أم أصبحت حرائرنا تقود المظاهرات وتتصدر لحالات الشغب من أجل الفئة الضالة المتسترة بعباءة الدين أم أصبحت حرائرنا متحررة لدرجة أنه تسير بدون لباس داخلى فيكشف عورتها وسوءتها ثم نقول حرية،وتأتى القنوات الفضائية وتستضيف تلكم الفئة المنحلة بالساعات من أجل نصائح واستعراض لمسيرة ومشوار فنى أى فن وأى إعلام؟!،فيا من تتاجرون باسم الدين عودوا الى رشدكم وصوابكم قبل فوات الأوان ،لأنه لا يصح ان نرفع سلاح فى وجه بعضنا البعض لأن ديننا حرم ذلك ولأن مصريتنا وعروبتنا أبت ذلك لأننا نعيش فى دولة مؤسسات وقانون وليس دولة غاب ، أما الإعلاميين نرجو منهم أن يقدموا كل ما هو نبيل وليس سد خانات وملئ فراغ لبرامج من أجل أن تدار العجلة فنلجأ الى ضيوف ومواضيع  تافهة لا ينفعون بل يضرون المجتمع فى وقت نحتاج الى من يبث فينا الوحدة والحب وليس العكس، هدانا الله وإياكم الى ما فيه الخير والفلاح.

حــماس على درب الصـحـابـة -نحن العرب البالغ عددهم ما يقرب من الاربعمائة مليون نسمة وكمسلمين على مستوى العالم البالغ عددهم ما يقرب من اثنين...